ملفات راقب

  • أثار ظهور "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، العديد من التساؤلات حول موازين القوى في المنطقة وحجم الدور الذي تلعبه الطائفية في السياسة العربية والصراع داخل العراق بعد الغزو الأمريكي في 2003 والدورين الإيراني والخليجي في هذا البلد.

    يكاد يُجمع المراقبون أن "داعش" يمثّل مرحلة مغايرة على نحو كبير في ما يُعرف بالجهادية العالمية، فهو يختلف عن تنظيم القاعدة، الحاضنة التي انبثق عنها، في أهدافه وتيكتيكاته وإدارته لأرض الصراع، وإن تطابقت إلى حد كبير مصادرهما ومرجعياتهما الفكرية.

  • ستظهر الدهشة على وجه كل من يقارن الأوضاع الحالية في مصر بتلك التي كانت عشية 25 يناير 2011، إذ يتأكد يومًا بعد آخر أن وتيرة إغلاق المجال العام وقتل السياسة في ازدياد. هذا هو لسان حال الثوار الذين خرجوا في مظاهرات غفيرة للإطاحة بالرئيس حسني مبارك، أو بالأحرى هذا هو لسان حال الكثيرين منهم؛ فـ "حركة تمرد" التي دعمت مظاهرات 30 يونيو، الحاضنة الشعبية لانقلاب 3 يوليو 2013، تؤيد الرئيس الحالي والمشير السابق عبد الفتاح السيسي، وهي تجمع شبابي يضم بعضًا من ثوار 25 يناير.

  • أزمات كثيرة تعصف بنظام الرئيس بوتين في روسيا الاتحادية، بداية من اضطراب حليف قوي له يتمثل في نظام بشار الأسد، ومرورا بالأزمة الجيوسياسية الأوكرانية، وليس انتهاء بالسقوط العاصف الذي أصاب الروبل الروسي. وقد أسهمت عدة عوامل في تأزم الوضع الروسي، من بينها العقوبات الغربية وتوتر أسعار النفط وعدد من العوامل الداخلية.

  • أظهرت تسريبات ويكيليكس أهمية الدور الذي تلعبة سلطنة عمان في تسوية الملف النووي الإيراني، إذ عُقدت عدة اجتماعات سرية، في عام 2009، بين الأمريكيين والإيرانيين على ساحل مسقط. هذا التفاهم المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يقلق قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات.

المصدر الأول بالعربية لما يُنشر في مراكز الأبحاث والمجلات والصحف الأمريكية والأوروبية عن العالم العربي وأحداثه وقضاياه وشخصياته.