ديمبسي يتقابل مع قادة الإمارات للحوار العسكري

 تمثل دولة الإمارات الغنية نموذجًا للاستقرار والرخاء، ولكنها تقع في جوار إقليمي مضطرب، وسيزورها رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الفريق أول مارتن ديمبسي، لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدَين.

شارك الفريق أول ديمبسي في الحوار العسكري الاستراتيجي المشترك في أبو ظبي اليوم، مع نظيره الإماراتي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، كما قابل ولي العهد ونائب رئيس أركان القوات المسلحة، الأمير محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان. 

يعمل الحوار على تشبيك القدرات الأمريكية والإماراتية، وفقًا لما أدلى به الجانب الأمريكي في مقابلة مع رئيس الهيئة بعد الاجتماع. 

ويعمل البلدان سويًا على تحقيق التعاون الأمني، والتعاون في مجالات الدفاع الصاروخي والجوي والسيطرة والتحكم. وطبقًا لم صرّح به ديمبسي، يساعد الحوار البلدين على تحسين قدراتهما، "فالناتج الكلي أكبر من الأجزاء المكوّنة له، ولذا سيكون واضحًا للأطراف الأخرى في المنطقة أن هذه الشراكة ستسهم في خلق استقرارٍ أكبر." 

فيما أضاف أن هذه المنطقة المضطربة ستصبح أكثر أمنًا كلما تحسّن التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات. 

تطل إيران على الخليج الفارسي قبالة الإمارات العربية المتحدة، وفي أضيق بقعة من مضيق هرمز تفصل بينهما فقط بضعة أميال، وعبر هذا المضيق تتدفق كميات كبيرة من امدادات النفط العالمية.

أضاف ديمبسي أن الإمارات العربية المتحدة عضو في دول مجلس التعاون الخليجي –مع السعودية والكويت والبحرين وقطر وعمان–  وأن التعاون معها يساعد المجلس أيضًا. وأشار: "لا يرتكز الأمر على مساعدة الولايات الأمريكية المتحدة لمجلس التعاون الخليجي أو مساعدة الأخير للأولى، فالأمر هو بناء علاقاتٍ ثنائيةٍ أفضل."

كما أضاف رئيس هيئة الأركان أن الولايات المتحدة لديها علاقات ثنائية طويلة مع الإمارات وباقي الدول في مجلس التعاون "لدرجة تمكننا من تجديد شراكتنا، وفهمنا للمخاطر ولقدراتنا، وألا يعتبر أي طرف تحالفه مع الآخر أمرًا مضمونًا. ذلك سيدعم العلاقات التعاونية والثنائية بين البلدين."

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب