مصر تنشر كتيبة مشاة في سيناء لمنع الهجمات على إيلات

نشرت مصر كتيبة مشاة جديدة في منطقة طابا بسيناء، جنوب إيلات، في محاولة لمنع هجمات محتملة على المدينة الساحلية الإسرائيلية، أو على الحركة الجوية المتجهة إلى هناك، وفقًا لمصادر مصرية. هذا وجرى نشر القوات بالتنسيق مع إسرائيل.

ستتمركز القوات المصرية بشكل خاص بالقرب من الحدود الإسرائيلية، وهو أقرب من عمليات نشر القوات المصرية السابقة التي وافقت عليها إسرائيل. 

وافقت إسرائيل على عمليات نشر قوات مماثلة عدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية، رغم أنها محظورة بشكل صريح كما ينص الملحق العسكري لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل لعام 1979. 

أصبحت مصر قلقة بشكل خاص إزاء الإرهاب في المنطقة بعد أن أسقط الأصوليون الإسلاميون التابعون لأكبر منظمة إرهابية في سيناء، أنصار بيت المقدس، طائرة مروحية عسكرية مصرية في يناير الماضي، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود مصريين. وكانت الصواريخ المضادة للطائرات من طراز متقدم يمكنه أيضًا تعريض الطائرات الإسرائيلية للخطر. ويبدو أن هذا ما دفع إلى تكثيف الوجود العسكري المصري بموافقة إسرائيل.

زاد عدد محاولات شن هجمات على إسرائيل من سيناء منذ الإطاحة بحسني مبارك من رئاسة البلاد عام 2011. إذ تم التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية في حادثتين، أحدهما في عين نتافيم في أغسطس 2011، والأخرى بالقرب من معبر كرم أبو سالم في أغسطس 2012، كما أطلق مسلحون في سيناء صواريخ على إيلات، وصلت في إحدى المرات إلى قاعدة للجيش بالنقب. هذا وقُتِل ثمانية إسرائيليين في عملية تسلل عين نتافيم، ولكن لم تقع إصابات في أي حوادث أخرى.

تحسن التنسيق الأمني ​​بين إسرائيل ومصر بشكل كبير خلال العام الماضي، تقريبًا منذ تولى الفريق عبد الفتاح السيسي السلطة في يوليو. حيث كثفت مصر جهودها ضد الجماعات الجهادية في سيناء، وأغلقت العديد من أنفاق التهريب التي تربط سيناء مع قطاع غزة. 

أشادت إسرائيل بتلك التحركات، ولكنها تفضل عدم الإفصاح عن علاقاتها الوثيقة مع مصر.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب