تحديث المدرعات المصرية طراز "بي تي آر-50" قارب على الاكتمال

أخبار

يبدو أن الجيش المصري عازم علي الإبقاء علي المدرعات حاملات الجنود العتيقة طراز "بي تي آر-50" BTR-50في الخدمة لعدة سنوات أخري، كما تم إعلانه.

صرح ڤـاليري هرابنشخيكو، مدير عام شركة "مينوتور-سيرفس" – التي يقع مقرها في روسيا البيضاء- لوكالة أنباء "بيلابان" بتاريخ 12 يوليو أن شركته قد قاربت علي إتمام عقد بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لتحديث 500 مدرعة مصرية طراز "بي تي آر-50" BTR-50 ، قائلًا أن 20 مدرعة فقط لم يتم تحديثها بعد.

 لم يحدد هرابنشخيكو تفصيلًا  باقة التحديث، لكن شركة "مينوتور" تروج حاليًا لباقة "بي تي آر-50 بي كا إم" BTR-50PKM  والتي تتضمن محرك ديزل "يو تي دي-201 اس" UTD-201S ونموذج نقل الحركة الذي يُزيد من نسبة القوة إلي الوزن والسرعة، بينما يقلل إستهلاك الوقود والزيت. وتتضمن أيضًا المدرعة المحدثة مجموعة جديدة من مستشعرات النهار والليل.

دخلت حاملة الجنود المجنزرة الخدمة مع القوات السوفيتية في خمسينيات القرن العشرين وتم استخدامها من بعض الوحدات المصرية لعبور قناة السويس أثناء حرب عام 1973 مع إسرائيل.

وكشف هرابنشخيكو أيضًا أن شركته قد طُلب منها تحديث عدد غير محدد من حاملات الجنود التشيكوسلوفاكية الصنع "أو تي-62" OT-62 APCs الخاصة بالجيش المصري. وحاملة الجنود "أو تي-62" OT-62 شديدة الشبه بالأخري "بي تي آر-50" BTR-50، ولكن بها عدة إختلافات، تتضمن برج صغير لمدفع رشاش عيار 7.62 مم ومدفع محمول خارجيًا عديم الإرتداد.

أوردت الصحيفة الأوكرانية "بيزنس كابيتال" Business Capital في أغسطس من العام 2012 أن مصر كانت قريبة من توقيع عقد بقيمة 50 مليون دولار حيث كانت ستشهد تحديث مصنع "ماليشـڤ" الخاص بأوكرانيا ومكتب "خاركيـڤ" لتصميم المحركات لعدد 200 من حاملات الجنود "أو تي-62" OT-62.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب