تفسير لأدلة الضعف في نظام القبة الحديدية

مقال رأي

مقدمة

في الأسابيع الأولى من يوليو اشتعل الصراع بين إسرائيل والفلسطينين في غزة مرة أخرى. وقد نتج عن ذلك دورة جديدة على نطاق واسع من الهجمات الصاروخية أطلقتها حماس وهي تعمل من غزة ضد الكتل السكانية في غزة. المرة الأخيرة التي حدث فيها مثل هذا الهجوم بين حماس وإسرائيل كانت في نوفمبر 2012. وخلال صراع العام 2012 شوهدت عدة صور للنفاث الذي يتركه اعتراض الصواريخ في السماء. هذا النفاث يكشف أن معدل اعتراض القبة الحديدية كان منخفضاً بشدة – ربما منخفضاً بقدر 5% أو أقل.

تفسر هذه الورقة لماذا تشير هندسة صور النفاث التي التقطت في السماء إلى ما إن كانت هناك فرصة للقبة الحديدية أن تعترض هدف مدفعية الصواريخ.

سأعرض عينات من بيانات تشير إلى أن أداء القبة الحديدية كان منخفضاً في نوفمبر 2012 وسأعرض بيانات مماثلة من يوليو 2014 تشير إلى أن أداء القبة الحديدية لم يتحسن في الأغلب بعد سنة ونصف تقريباً.

في هذا الوقت ما تزال بيانات يوليو 2014 قيد الجمع. ومع ذلك فإن كل البيانات التي جمعتها حتى الآن تشير إلى أن أداء القبة الحديدية لم يتغير.

أحد أكثر المشاكل تطلباً في اعتراض صاروخ مدفعية هو أن المعترض يجب أن يدمر الرأس الحربية وهي على الصاروخ. إذا صدم المعترض الجزء الخلفي من الصاروخ فكل ما سيحدث هو إصابة للجزء الممتد من أنبوبة الصاروخ وهي ببساطة أنبوبة فارغة. تدمير الجزء الخلفي من الصاروخ المدفعي ليس له أي تأثير على نتيجة الاشتباك. ستقع أجزاء الصاروخ بشكل أساسي في نفس المنطقة التي يتم الدفاع عنها ومن شبه المؤكد أن يقع الرأس الحربي على الأرض وينفجر. هذه الحقائق تعني أن تعريف الاعتراض الناجح هو تدمير الرأس الحربي لصاروخ المدفعية. وكما سيتبين في المناقشة التالية تدمير رأس الصاروخ المدفعي أكثر تطلباً من إصابة الأجزاء الأخرى من الصاروخ - ومن النجاح في تدمير طائرة، مما يتسبب في فشل مهمته.

حماية سكان منتشرين عبر المساحة المراد الدفاع عنها من أخطار مثل تلك الهجمات الصاروخية يجب أن تتضمن حماية من الشظايا المتساقطة والتي يمكنها أن تتسبب في إصابات خطيرة للأفراد الذين لا يحتمون في ملاجيء.

كما سأناقش، لاحقاً، في هذا المقال، لدى إسرائيل بالفعل دفاع مضاد للصواريخ شديد الفاعلية. هذا الدفاع هو نظام إنذار مبكر يقول للناس على الأرض أن هناك صاروخ يتحرك باتجاههم والملاجيء موزعة بحيث أن يمكن للفرد أن يصل إلى الأمان بسهولة في خلال عشرة ثواني من الإنذار. وحسب ما ورد في مقالة، سيتم ذكرها لاحقاً في هذه البحث، فإنه في خلال قصف لندن بصواريخ في 1 وفي 2 كانت ثواني من الإنذار المبكر تقلل بشكل كبير من الإصابات والوفيات من جراء الهجمات.

في حالة الهجوم الصاروخي على إسرائيل تحديداً فإن العدد الأكبر من رؤوس صواريخ المدفعية في حدود 10 – 20 رطل مما يجعل فاعلية الملاجيء أكبر.

هذان العاملات، صِغر حجم الرؤوس الحربية ونظام الإنظار والملاجيء، يفسران بشكل كامل لماذا لا توجد إصابات من جراء الهجوم الصاروخي.

تقييم ما إذا كانت محاولات الاعتراض من قِبل القبة الحديدية ناجحة عبر الصور الفتوغرافية للنفاث القبة الحديدية.

في البداية سأشرح لماذا يجب على مصدات القبة الحديدية أن تقترب من الصاروخ الهدف من الجهة الأمامية، ثم سأشرح أن مصدات القبة الحديدية ليس لديها فرصة في تدمير الرأس الحربي المرتبط بصاروخ إذا اشتبكت معه من الجانب أو من الخلف.

سأقدم بعد ذلك دليلاً فوتوغرافياً من النفاث في السماء والذي يدل على أن مصدات القبة الحديدية كانت تطارد أو تشتبك مع صواريخ من منظور جانبي. ولكنّه واضح أن نظام الرادار والإرشاد الخاص بالقبة الحديدية لا يعمل لأنها ترسل بشكل أولي مصدات القبة الحديدية إلى نقط اعتراض، ثم ينتج عن ذلك أن المصدات لا تستطيع أن تحقق المنظور الهندسي الصحيح لالتحام ناجح مع الصواريخ.

سأعرض صوراً فوتوغرافية للنفاث من نوفمبر 2012 ومن يوليو 2014 توضح أن القبة الحديدية ما تزال تعمل بشكل عشوائي- مما ينتج عنه معدلات صد منخفضة جداً.

تقييم معنى نفاث القبة الحديدية

كي تفهم لماذا يجب على مصدات القبة الحديدية أن تقترب من الصاروخ من الاتجاه الأمامي، فمن الضروري أن يكون لدينا فهم أولي لمصدات القبة الحديدية.

في الشكل الأول صورة توضيحية للاشتباك الأمامي من مصد للقبة الحديدية مع صاروخ جراد. الخط الأزرق المتقطع المنبثق من الجزء الأمامي للقبة الحديدية يماثل خط الرؤية لما يسمى "فتيل الليزر". غرض فتيل الليزر هو خلق شعاع ضوء ينعكس من على الطرف الأمامي من الصاروخ كي يتمكن المصد من تحديد أن الصاروخ الهدف في طريقه للمرور بالمصد. كما يمكن أن تشاهد في الشكل، فإن الرأس الحربي في مصد القبة الحديدية يقع خلف مجمع الفتيل على بعد حوالي ثلاثة أقدام من منفذ فتيل الليزر. هذا يعطي الفتيل وقتاً كافياً كي يحدد أين تقع مقدمة الصاروخ المستهدف وتستنتج كم من الوقت يستغرق مرور مقدمة الصاروخ بالتوازي مع رأس الصاروخ كي تفجر رأس صاروخ القبة الحديدية.

إن التأخر في التوقيت حرج بالنسبة لعدد من المتغيرات. فهو مسؤول ليس فقط عن موقع رأس الصاروخ المستهدف ولكن أيضاً عن سرعة الرأس الخاص بالقبة الحديدية، ومساحة الخطأ تجاه انحراف مصد القبة الحديدية بالنسبة لصاروخ المدفعية وسرعة مرور مصد القبة الحديدية والصاروخ المدفعي.

ويبين الشكل الثاني كيف تتحرك القطع تحت تصور أن سرعة قطع مصد القبة الحديدية وصاروخ المدفعية حوالي 1200 متر في الثانية وتنطلق الشظايا هي حوالي 2100 متر في الثانية بشكل عمودي على محور مصد القبة الحديدية. ولأن مصد القبة الحديدية يتحرك بسرعة 1200 متر في الثانية بالنسبة للسرعة الجانبية للشظايا الرأسية. إن التوجه الصافي لسحابة الشظايا كما يمكن أن ترى إذا كان المراقب يجلس على صاروخ المدفعية وهي مبينة بسهم أزرق فاتح يمر من الرأس الحربي للقبة الحديدية والرأس الحربي لصاروخ المدفعية.

الشكل الثالث يبين النتيجة إذا عمل كل شيء كما كان مقصود له، ولكن هناك مدى من النتائج المحتملة يكون النجاح فيها ممكناً جداً، وفيما بعد هذا المدى تتضائل احتمالات النجاح بشكل كبير.

وكما يمكن أن نرى من السهم المشار إليه بـ "1500 متر في الثانية" في الشكل 2 و3 أنه كلما زادت سرعة العبور يمكن أن تكون النتيجة تغيير ملحوظ في التوجه الصافي لسحابة الشظايا. لذا فإنه يجب على الفتيل أن يحدد الوقت الأنسب كي يفكك الرأس الحربي بناء على سرعة المرور ومسافة صاروخ المدفعية وهو يمر بمصد القبة الحديدية والتأخرات المختلفة للصمامات المرتبطة بتفكيك الرأس الحربي لمصد القبة الحديدية.

بسبب الشكوك حول سرعة التقاطع وهندسة التقاطع من الممكن حتى للفتيل المثالي أن يفشل في وضع شظايا مدمرة على رأس الصاروخ المدفعي. بالإضافة إلى ذلك، ففيما عدا أن تكون المسافة بين الرأس الحربي للقبة الحديدية والرأس الحربي للصاروخ صغيرة (متر تقريباً) ستتضائل بشدة فرصة أن تصطدم شظية بالرأس الحربية للصاروخ المدفعي وتخترقها وتتسبب في تفكيكها.

وبالتالي فإن الاشتباك الأمامي لا يضمن أن مصد القبة الحديدية سيدمر الرأس الحربي لصاروخ المدفعية.

الشكل 4 والشكل 4A   يوضحون نتيجة فشل توقيت الالتحام في ما كاد أن يكون اشتباكاً بين مصد القبة الحديدية وصاروخ المدفعية الذي يظهر على الأرض في الصور. يمكن بفحص الصورة، في الشكل 4، أن ترى ضرراً كبيراً في المكان الذي وقع فيه الصاروخ. هذا الضرر يكاد بالضرورة أن يكون بسبب تفكيك الرأس الحربية الصغيرة. ويبين الشكل 4A الجانب الأمامي من الصاروخ مكبراَ حيث يمكن أن تشاهد، بشكل موسّع، الحفر في غلاف محرك الصاروخ الفارغ والذي كان خلف الرأس الحربية مباشرة. وتبين هذه الصورة بالتالي ما يمكن أن يكون محاولة ناجحة للصد من القبة الحديدية.

في هذه الحالة يكاد يكون مؤكداً أن صاروخ المدفعية قد تم الاشتباك معه من قبل مصد القبة الحديدية الذي كان يتجه إلى صاروخ المدفعية من الأمام. ولسوء الحظ فإن أوامر التوقيت من الفتيل نتج عنها شظايا بسبب اصطدام الرأس الحربي للقبة الحديدية وهي تصطدم بصاروخ المدفعية بعد مرور الرأس الحربية. الكثافة المنخفضة للثقوب في جسم صاروخ المدفعية تشير إلى أن تفادي الاصطدام حدث على مسافة كبيرة نسبياً - عدة أمتار على الأرجح.

هذه الصورة توضح أنه حتى إن كان أحد مصدات القبة الحديدية في وضع الإطلاق الأمامي الصحي فيمكن أن يفشل أيضاً في تدمير الرأس الحربي للصاروخ المدفعي المستهدف.

الأشكال 5 و6 و7 توضح بالرسوم المتجهة  كيف سيؤدي مصد القبة الحديدية إذا اشتبك مع صاروح مدفعية من عدد من الاتجاهات. في هذه الرسوم  نرى السرعة موضحة بالقدم في الثانية بدلاً من المتر في الثانية المستخدمة في الصور 1 و2 و3.

الشكل 5 يوضح اتجاه الاشتباك الأمامي التقريبي (مرة أخرى لاحظ أن جميع السرعات تقاس الآن بالقدم في الثانية). المراجعة الدقيقة لهندسة الاشتباك ستكشف أنه حتى الانحراف الخفيف عن الاتجاه الأمامي عند الاقتراب سيقلل بشكل كبير من فرص الشظايا الأتية من الرأس الحربي للقبة الحديدية في الانتشار في الرأس الحربي للصاروخ المدفعي. وهو ما يوضح أن الهندسة الأمامية شديدة الحساسية لأي أخطاء تحيد عن المسار الأمامي والتي من الممكن أن يكون نتيجة لأخطاء من نظام التحكم الرئيسي في توجيه والتحكم في مصد القبة الحديدية.

هذا الشكل تحديداً (الشكل 5) يبين أهمية وضع المصد في الموقع الصحيح من قِبل نظام التوجيه والسيطرة الرئيسي، قبل أن يبدأ في عملية التوجه الصحيح ضد هدف صاروخي.

يوضح شكل 6 و 7 و 8 رسوم متجهية لمصدات الاشتباك التي تقترب من الصاروخ المستهدف من الجانب أو من الخلف. فحص هندسة الشعاع الكاشف للفتيل ونمط انتشار الشظايا الناتجة عن الرأس الحربية الخاصة بالقبة الحديدية بحرص يبين أن هناك مشكلتان جادتان في هذه الأنواع من الاشتباك.

في البداية، فإن كشف الفتيل عن الصاروخ المدفعي فليس هناك طريقة لتحديد مكان الرأس الحربي عليه. وثانياً، من شبه المؤكد أنه حتى لو تم تفكيك الفتيل بالصدفة في وقت قد يكون فيه الرأس الحربي في نمط الانتشار للرأس الحربي للقبة الحديدية فإن المسافة بين الرأس الحربية للقبة الحديدية والرأس الحربية للصاروخ المدفعي ستكون كبيرة جداً تقريباً في جميع الأحوال بشكل ينتج عنه كثافة منخفضة من الشظايا في موقع الرأس الحربية للصاروخ المدفعي. وأخذاً في الاعتبار العدد الصغير من الشظايا التي يمكن أن تنتشر من الرأس الحربي للقبة الحديدية فإن هذا يترجم إلى فرصة عالية جداً أنه لن يصيب الرأس الحربي أية شظايا. وما يجعل الأمور أكثر صعوبة هو أن الجزء البارز من الرأس الحربي صغير جداً بما أنه سيتم مقابلتها من الأمام أو من الخلف بدلاً من الجانب. بالإضافة إلى ذلك فمن المرجح أن تصطدم الشظايا بالأسطح المعدنية على زاوية احتكاك منخفضة بالنسبة لاتجاه حركة الشظايا. سنتج عن ذلك أن تميل الشظايا للارتداد عن القشرة أو ألا تنقل أي طاقة للهدف. وبالتالي فإن الأشكال 6 و7 و8 تبين بشكل عملي أن احتمالية أن يدمر مصد القبة الحديدية، الرأس الحربية لصاروخ الدفعية التي يشبتك معه هي صفر في الأساس.

ما الذي تبينه البيانات عن أداء القبة الحديدية في نوفمبر 2012 ويوليو 2014؟

توضح الأشكال 9 و10 و 11 نفاث في السماء يدل على أن مصدات القبة الحديدية كانت تحاول الاشتباك مع الصواريخ المستهدفة إما بمطاردتها من الخلف أو بالهجوم عليها من الجنب.

إن التعريف الهندسي للاشتباك من الممكن تحديده بسهولة لأن الصواريخ المدفعية تقع من زاوية عالية بالمقارنة بالأرض- ربما  60 أو 70 درجة بالنسبة للعمودي. تتسبب في هذه الزاوية الرنتارية سببها السحب الإيرودينامي والذي يبطيء الصاروخ المدفعي ويتسبب في سقوطه على زاوية حادة نسبياً.

الأشكال 12 و13  تبين صوراً فتوغرافية من المفترض أنه تم التقاطها في يوليو 2014. وقد وجدت صوراً من نوفمبر 2012 تم عنونتها خطأ على أنها من يوليو 2012 ولذا فإن في مرحلة التأكد من أن الصور الفوتوغرافية المجمعة أخذت في الوقت المحدد. تم التأكد أن هاتين الصورتان من يوليو 2014.

الشكل 14 يبين استنتاجاً تقريبياً مبنياً على ملاحظاتي في نوفمبر 2012 عندما رأيت ما لا يزيد عن 10 إلى 20 بالمئة من نفاثات القبة الحديدية والتي تشير إلى أن المنظور الهندسي للاشتباك كان من الأمام.

وكما يبين في "استنتاج" الأداء فإننا نفترض أن الاشتباك الهندسي و20% من الاشتباك كان أمامياً، ثم، في ذلك الوقت، استنتجت أن احتمالية تدمير صاروخ سكود من الممكن أن تكون بين 0.3 و 0.6، ومن ثم فإن جميع النشتباكات بالفعل ينتج عنها احتمال صفر للصد ثم يصبح معدل الصد بالتقريب:

0.2 × (0.3 or 0.6) = 0.06 to 0.12

وهذا معدل صد يمكن توصيفه على أنه تدمير للرأس الحربي للصاروخ المدفعي بنسبة تترواح بين 6 إلى 12 بالمئة.

الاستنتاج الأفضل هو أن أقل من 20 بالمئة من الاشتباكات التي نجحتُ في الحصول على بيانات بخصوصها كانت أمامية، وليس لدي معلومات عن المسافة الخطأ الفعلية أو ما إن كانت محاولات الاشتباك الهندسية قريبة من عكس التوازي. ومن ثم القول بأن أداء الصد للقبة الحديدية يبدو أنه على 5% أو أقل على الأرجح.

يظهر نموذج لتلك الحسبة في شكل 14.

لماذا تكون الإصابات الإسرائيلية الناتجة عن الصواريخ منخفضة جداً؟

هناك مقال نُشر في دروية نيتشر عام 1993 يتحدث عن الجدل حول أداء صواريخ البتريوت في حرب الجليج عام 1991. في نفس الوقت، كانت قد ظهرت تساؤلات – لماذا كان الدمار منخفضاً لهذا الحد ولماذا كان هناك هذا العدد المنخفض من الإصابات؟ (تشير كل التقارير الآن إلى أنه كان هناك إصابة واحدة من التأثير المباشر لهجمات السكود وكانت هذه الإصابة بسبب صاروخ باتريوت غاص إلى الأرض في محاولة لصد صاروخ سكود).

في حالة هجمات السكود كان هناك صواريخ أقل تطلق على إسرائيل (ربما حوالي 40)، ولكن الرؤوس الحربية على الصواريخ كانت أكبر - حوالي 500 رطل. ومع ذلك فإن العديد من رؤوس صواريخ السكود وقعت في مناطق مفتوحة مسببة ضرراً محدوداً نسبياً. وفي الحالات التي وقعت فيها الرؤوس بجوار أبنية كانت إجراءات الدفاع المدني هي ما حمى السكان من تبعات تأثير السكود.

الأشكال 15 و16 و17 تبين الدمار الذي حدث في إسرائيل من جراء هجمات الصواريخ المدفعية خلال نوفمبر 2012 ويوليو 2014. وكما يمكن أن تشاهد من فحص الصور فإنه حتى عندما تقع الصواريخ وتحدث أن تصطدم ببناية فإن الدمار يكون محدوداً. ولا يعني ذلك أن الأفراد في نطاق الهجوم الصاروخي لن يصابوا أو يقتلوا إن كانوا قريبين بما يكفي من موقع الاصطدام ولكن من الواضح جداً أن الرؤوس الحربية لم يكن حجمها يكفي أن يسبب إصابات أو وفيات بين من هم محمين جيداً.

على النقيض فإن الأشكال 17 و 18 تظهر نتيجة الهجوم الصاروخي في غزة في يوليو 2014 . النتاج الحقيقي للقنابل غير معروف ولكن يبدو أنها في فئة الـ 1000 إلى 2000 رطل تقريباً. في تلك الحالات فإن محاولات حماية السكان قد تفشل بما أن قليلاً من الملاجيء تستطيع أن تحتمل قدر الدمار الذي توقعه مثل تلك القنابل الكبيرة.

لذا فمرة أخرى يبين هذا أن الحجم الصغير لرؤوس الصواريخ المدفعية والقدرة على إنذار السكان بشكل سريع بأن الرؤوس الحربية قادمة هو دفاع قدير يعمل بشكل أكثر فاعلية من القبة الحديدية. 

 

Figure 1

 

Figure 2

 

Figure 3

 

Figure 4

 

Figure 4A

 

Figure 5

 

Figure 6

 

Figure 7

 

Figure 8

Figure 9 (November 2012)

 

Figure 10 (November 2012)

 

Figure 11 (November 2012)

 

Figure 12 (July 10, 2014)

Two rockets being shot down over Sderot Thursday. (Photo credit: Mitch Ginsburg/Times of Israel)

 

Figure 13 (July 8, 2014)

Image taken on Tuesday, July 8

 

Figure 14

 

Figure 15

 

Figure 16

A rocket exploded near a road in the Sdot Negev Regional Council, causing damage to the road but no injuries. (July 2014)

Figure 17

Roof of attacked cowshed

Iron Dome also intercepted a rocket launched at the southern town of Netivot, also in the Gaza region. In the Ashdod area, some 10 cows died and many others were hurt after a rocket hit a cowshed on a local moshav, residents said.

Figure 18

 

Figure 19

 


 

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب