كيري: المسلّحون المتشدّدون يهدّدون الشرق الأوسط برمّته

 قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن مسلحي داعش يهدّدون الشرق الأوسط برمته، وإن المجتمع الدولي لا يمكن أن يسمح لهذا التهديد أن يظل دون رادع.

وأوضح كيري أن قوة داعش المالية وحجم المنطقة الخاضعة لسيطرتها في سوريا والعراق جعلها تشكل تهديدًا أكثر خطورة من القاعدة. وقال في مقابلة مع شبكة إم إس إن بي سي الإخبارية يوم 22 أيلول/سبتمبر الحالي، إن حكومة أوباما عاقدة العزم على منع هذا التهديد من الوصول إلى الولايات المتحدة.

وقال كيري "لقد تعلمنا من تعاملنا مع القاعدة أنه لا يمكننا ترك مساحات غير محكومة لهذه الطائفية المتطرفة لكي تدبر فيها ما تريد. فهم يشكلون خطرًا على سائر بلدان المنطقة، ولا يمكن أن يكون لدينا خطر يتحدى قواعد السلوك الدولي، وسيادة القانون، والدول، ونتركه دون رادع أو مساءلة".

وأضاف كيري لمحطة MSNBC أن الضربات الجوية الأميركية الرامية لدعم الهجوم البري الذي تشنه القوات العراقية أجبر مقاتلي داعش على التقهقر مرة أخرى باتجاه سوريا. وقال كيري إنه لا توجد أية خطط لنشر قوات برية أميركية في العراق إذ إن "هذه المعركة هي معركة المنطقة."

وقال "إن كل بلدان المنطقة مهدّدة تهديدًا عميقًا بهذا الخطر. وهذا يشمل إيران، ويشمل لبنان، ويشمل كل الدول المجاورة". ولذا "فمن الإنصاف ومن المناسب بالنسبة للعالم أن يتوقع أن تحارب هذه المنطقة دفاعًا عن نفسها".

وكان المتحدث باسم داعش أبو محمد العدناني قد طلب يوم 22 أيلول/سبتمبر من أتباعه شن هجمات على مواطني الولايات المتحدة وفرنسا والبلدان الأخرى التي انضمت إلى التحالف ضد المسلحين.

يذكر أن كيري موجود الآن في الأمم المتحدة في نيويورك لمواصلة بناء هذا التحالف وذلك بعد الجولة التي قام بها الأسبوع الماضي في كل من العراق والأردن والسعودية وتركيا ومصر.

وقد التقى الوزير كيري يوم 21 أيلول/سبتمبر بنظيره الفرنسي لوران فابيوس- مع العلم أن فرنسا بدأت الآن تشارك في الضربات الجوية في العراق- وبوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف. ويذكر أن إيران تدعم القوات العراقية ضد داعش.

 

مصدر الترجمة: 
IIP Digital