لا تكن بطلا

مقال رأي

ثلاثة عشر يومًا في سبتمبر: كارتر، بيجن، والسادات في كامب ديفيد. بواسطة كاتب النيويوركر لورانس رايت ، يصل في وقت مناسب بشكل قاسي. في السنوات الماضية، انزلق الشرق الأوسط في فوضي. تحتدم حرب أهلية دموية، متعددة الأطراف في سوريا؛ انحدرت ليبيا إلي إمبراطوريات متحاربة؛ فشل العراق بشكل مستمر في تشكيل حكومة قادرة علي توحيد البلاد؛ استمر الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني بلا انقطاع. وفي تلك الأثناء، أصبحت المنطقة ساحة لمجموعة من النضالات بالوكالة: السعودية السنية ضد إيران الشيعية وحلفائهما المعنيين؛ الدول السنية المحافظة بمجلس التعاون الخليجي ضد تركيا الموالية للإخوان المسلمين وقطر؛ والإسلاميون المنتسبون للقاعدة ضد الدولة الإسلامية الثورية في العراق والشام (داعش).

بالنسبة لصناع القرار في الولايات المتحدة، كانت تلك مجموعة مزعجة من المشكلات. فبعد بعض التأخير، يبدو أن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما قد تقبل أنه دون تدخل للولايات المتحدة، سوف يستمر الشرق الأوسط في التفكك، مع عواقب وخيمة علي كلا المنطقة وبقية العالم. لكن حتي مع تولي واشنطن القيادة في مواجهة تهديد داعش، يبدو غير واضحًا كيفية استعادة النظام للشرق الأوسط – أو حتى إذا كانت قادرة علي استعادته.

يعرض كتاب رايت تذكيرًا مفيدًا بمثال بارز للولايات المتحدة عندما لم تكتفي برعاية ذلك النظام فقط بل وتصنعه. يفحص الكتاب المفاوضات بين رئيس الولايات المتحدة جيمي كارتر، رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن، والرئيس المصري أنور السادات علي مدار أسبوعين في كامب ديفيد في سبتمبر 1978. تظل معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية الناتجة إحدي قصاصات النسيج الإقليمي التي لم تتمزق عبر السنوات وحتي الآن. بالاعتماد علي مذكرات، مقابلات، ومواد أرشيفية، يعرض رايت مذكرات يومية محكمة للجدل الدبلوماسي الذي تخلل السياق التاريخي.

لكن عندما يحاول رايت أن يستخلص استنتاجات أوسع حول دور واشنطن في المحادثات، فإنه يسئ تفسير الدلائل. فيشير إلي أن الولايات المتحدة قد قادت الإتفاق في كامب ديفيد، كاسرة قيود الدين والتاريخ والجغرافيا السياسة والتي قد أوقعت الأطراف من قبل في فخ ومنعتهم من تقديم تنازلات. الحقيقة أن كامب ديفيد قد نجحت لأن كلتا مصر وإسرائيل كانتا واعيتين جيدًا بأن إبرام اتفاقية سلام كانت أمرًا في صالحهما. لعبت واشنطن باختصار دور الموحد، وليس المحفز. ذلك هو الدرس الذي يجب أن تلتفت إليه واشنطن الآن بينما تحاول أن تنقذ ما يمكنها إنقاذه وأن تحيك نظامًا جديدًا للشرق الأوسط.

حول الأطراف المشاركة

في ملاحظة المؤلف في بداية الكتاب، يضع رايت تفسيره لمحادثات السلام. فيكتب أن قصة كامب ديفيد هي قصة قادة يتابعون "صعوبة تمزيق الأساطير التي تستمر في إغواء المجتمعات للدخول في النزاعات." لذا فالمذنب الرئيسي - وفقًا لرايت - هو الدين. كونت "اعتقادات مختلفة مبنية علي نصوص قديمة وأساطير" أحد أكثر "النزاعات تصلبًا في العصور الحديثة." ينطلق الكتاب ليستكشف كيف أن "ثلاثة رجال فانيين،" هم كارتر وبيجن والسادات، " تقويهم ولكن وأيضًا تثقلهم أديانهم،" استطاعوا أن "يحلوا نزاعًا قد سببه الدين نفسه بشكل كبير." في عقل رايت، مثلت المفاوضات - في جوهرها- أسبوعين من الألم خاليًا من الأحكام المسبقة الخاصة بالماضي.

يفتتح رايت تلك الملحمة عبر استكشاف نفسيات اللاعبين الرئيسيين. فيبدأ بكارتر، في منتصف فترته الواحدة كرئيس، قارئًا كتاب الإحاطة الخاص به من المخابرات المركزية الأمريكية قبيل مفاوضات كامب ديفيد. هو محافظ سابق زارع للفول السوداني لولاية جورجيا، ولم يقابل عربيًا أبدًا "إلى أن جلس إلي جانب أحدهم في رهان سباق سيارات في دايتونا" وعرف يهوديًا واحدًا في طفولته، هو عمه لويس. كان تصوره للشرق الأوسط  مستمدًا من دراسة الكتاب المقدس، حيث أن "جغرافيا فلسطين القديمة .. مألوفة لديه أكثر من ... معظم الولايات المتحدة." عند دخول البيت الأبيض في 1977، جعل سلام الشرق الأوسط أولوية عليا. اعتقد كارتر أن "الرب أراد منه أن يجلب السلام، وأنه بطريقة ما سوف يجد طريقة لفعل ذلك." فسيكرّس كميةً هائلة من الوقت لعملية السلام بينما هبط اقتصاد الولايات المتحدة جاذبًا معه عدد الأصوات المؤيدة له للأسفل.

اعتقد كارتر بصفته مهندس مدرب - وفق وصف برايت- أن "أي مشكلة يمكن حلها إذا تم مواجهتها بالاقتناع، الذكاء، والمثابرة." لكن رئيس الولايات المتحدة سيحتاج لأكثر من ذلك بكثير لإقناع بيجن والسادات. وفقًا لكتاب الإحاطة الخاص بالمخابرات المركزية الأمريكية، كان السادات "متبصرًا،" رأي نفسه "مفكرًا استراتيجيًا كبيرًا يحترق مثل مذنب عبر سماوات التاريخ." مفتون بأفكار وإشارات كبيرة، وقد "كان غير مبالي بالتفاصيل التافهة." بينما كان بيجن، محام مدرب يركز اهتمامه علي المعني وراء أصغر العلامات المميزة. بينما قدّر السادات الملابس الملونة، امتلك بيجن فقط بدلتين فضفاضتين رثتين عندما سافر للمرة الأولي لواشنطن. وبينما حلم السادات بإعادة كتابة الماضي، كان بيجن مائلًا لتأكيد "المعضلة المأساوية للتاريخ اليهودي" التي ضغطت بشدة عليه.

امتد التصور الحريص لرايت للشخصية إلي الأطراف الفرعية في المعادلة. تضمن الوفد الإسرائيلي البطل العسكري ذو العين الواحدة موشيه ديان وبطل سلاح الطيران عيزر فيتسمان، محاربين قدامي متصلبين أكثر انفتاحًا للاتفاقية من رئيس وزرائهم.أما وفد المصريون – الذي ضم وزير الخارجية المتعنت محمد إبراهيم كامل والارستقراطي القبطي (والأمين العام المستقبلي للأمم المتحدة) بطرس بطرس غالي – فقد قضوا وقتًا في التكهن بالحالات المزاجية لرئيسهم مماثلًا للوقت الذي قضوه في تأمل الموقف الإسرائيلي. استمد السادات القوة أيضًا من حسن التهامي، وهو وكيل مخابرات سابق غريب الأطوار والذي كان يؤدي دور"منجمه ومهرج بلاطه ومعلمه الروحي." تفاخر التهامي بقدرته علي مغادرة جسده والسفر خارج العالم المادي وقضي معظم وقته في كامب ديفيد محاولًا تحويل بطرس غالي إلي الإسلام. لكنه لعب أيضًا دور رئيسي في تكوين المحادثات. بعد لقاء سري مع بيجن في المغرب عام 1977 والذي رتبه الملك حسين الثاني، أخبر السادات أن بيجن خطط للإنسحاب من جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد حرب 1967 – وهو تقرير خاطئ حث السادات علي السفر إلي القدس. وحيث أن رايت دائم التيقظ للحظات التي يتعلق فيها التاريخ علي أفراد، فهو يلاحظ أنه "من الممكن تمامًا أن عملية السلام في الشرق الأوسط كان يحركها سوء فهم رجل مجنون."

اتخاذ زمام المبادرة

أمل كارتر أن غابات كامب ديفيد الهادئة ستمكن بيجن والسادات من نبذ تبجحهما والتوصل إلي اتفاق سيترك البلدين أفضل حالا لقد توقع التوصل لاتفاق في اليوم الثالث، لكن المحادثات لم تبدأ بشكل جيد. أخبر السادات كارتر في اليوم الأول - بلا مبالاة مثيرة للقلق- أنه طالما ستنسحب إسرائيل من سيناء، يستطيع رئيس الولايات المتحدة أن يتفاوض عنه علي البقية. تسائل كارتر إذا كان السادات "يفهم بشكل كامل ما قد يطلب منه." لكن مشبعًا بما وصفه رايت بأنه "درجة صادمة من الغطرسة،"بالإضافة إلي الميل للتهرب من الواقع التاريخي، تعاطف كارتر مباشرة مع الرئيس المصري. في تلك الأثناء، عند رؤية بيجن يصل مرتديًا بدلة وربطة عنق، حثه كارتر علي إرتداء ملابس غير رسمية، مزعجًا القائد الإسرائيلي المهووس باللياقة. لم ينبهر كارتر أيضًا، قال بيجن لمستشاريه بعد الليلة الأولي من المباحثات، "بدت جامدة وضعيفة الخيال، محللا لكل جزئية."

بدأ كارتر المؤتمر بلعب دور الوسيط الخفي. لقد ظن أن كلا الرجلين يمكنهما أن يتقدما ببطئ في طريقهما نحو السلام بمجرد توسط الولايات المتحدة. لكن وفقًا لرايت، أتت الخطة بنتائج عسكية. حيا الفريق الإسرائيلي الضربة المصرية الأولي بخوف، وقد كان وفق وصف رايت، "صفحة تلو الأخري من المسلمات العربية التي لا هوادة فيها." (لم يستطع كارتر أن يكشف أن السادات بالفعل قد صاغ خطة أكثر استرضائية بشكل سري.) في اليوم الثالث، أصر بيجن علي قراءة العرض المصري سطرًا تلو الآخر بصوت عالي لكارتر، "معاملًا الكلمات المفردة والجمل وكأنه ينفث سم." تحول اجتماع متأجج للقادة الثلاث لاحقًا في ذلك الصباح لمشادة كلامية، بمطالبة السادات بانسحاب كامل من سيناء ومعارضة بيجن بعند لذلك. بحلول المساء، يقول رايت، "لقد كان واضحًا أن (المصريين) كانوا علي شفا المغادرة،" وبدأ كارتر أول الجهود التي تبدو غير محدودة لمنع الطرفين من ترك القمة.

رغم افتقاده للصبر أو الدقة أو السحر، نجح كارتر في دفع المحادثات قدمًا، وفقًا لرايت، عبر التنقل بين الرجاء والتهدئة والتوبيخ والتهديد. بحدس معلق رياضي وسط الزخم، يمسك رايت بنقاط التحول الرئيسية. جاءت الأولي في اليوم الرابع. بالمساومة حول المستوطنات الإسرائيلية في سيناء، قال بيجن أنه "لن يوصي أبدًا" بتفكيكها. سيطر كارتر علي ما دعاه رايت "صياغة قانونية" كعلامة علي أن بيجن قد يتحرك – إذا دفع الآخرون.

حوّل الرئيس استراتيجيته. كان في الأصل "مستشار المخيم،" ثم أصبح "محفزًا،" ناويًا أن يصدر اقتراحات، وإن كان ضروريًا، تهديدات، نيابة عن الولايات المتحدة. كشف صراع بين كارتر وبيجن حول صياغة أمريكية أن ديان وفيتسمان، والذين اختلفا بشكل صريح مع رئيس وزرائهم، قد يخدما كحلفاء للولايات المتحدة. في اليوم التاسع، لإخراج بيجن والسادات المتصارعين خارج العملية، شارك كارتر في تفاوض غير مسبوق مع أعضاء صغار من الفريقين الإسرائيلي والمصري. قطع الرئيس عندئذ الطريق علي مخرج قريب أوجده السادات في اليوم الحادي عشر عبر إتهامه بالخيانة. وفي مشهد نادر للرقة، أنقذ كارتر المحادثات في اللحظة الأخيرة عبر إعطاء بيجن صور موقعة من المفاوضات موجهة إلي حفيده. بعد أسبوعين من المفاوضات المتأججة، وقع الطرفين أخيرًا معاهدة كامب ديفيد في البيت الأبيض.

انتقام التاريخ

يقاطع رايت ذلك السرد المشتعل بسلسة من التواريخ المصغرة. تفصّل هذه التقطيعات كل شئ بداية بالمآثر الثورية لبيجن والسادات إلي العلاقة بين كارتر وزوجته روزالين. يعرض رايت هذه التقطيعات ليس فقط ليجسد نفسية اللاعبين لكن أيضًا للتأكيد علي الأحكام المسبقة التي استمرت أحيانًا آلاف السنوات – الدين فوق الجميع – التي تحكمهم.

لكن الفواصل تشتت وتربك مثلما تشرح. سرد طويل لقصة الخروج، علي سبيل المثال، تسلط ضوءًا خفيفًا علي الصراع السياسي بين إسرائيل ومصر في العصر الحديث. وفي كثير من الأحيان، تكون القصص القصيرة كما لو أنها مقصودة لتوجيه النظر نحو رأي معين. علي سبيل المثال، لعدة مرات، تزدتد خيبة أمل رايت في التفاصيل التاريخية، ويكون بيجن الهدف الأكثر تكرارًا لغضبه. رغم أن رايت يوبخ كارتر والسادات لروحانيتهم، إلا أنه يوفر نقده القوي لرئيس الوزراء الإسرائيلي. متبنيًا وجهة نظر كارتر بشكل كبير، فإنه يصور بيجن علي أنه مرتفع الذكاء ويعيقه الفخر وجنون الإرتياب، مثقلًا بتفاني رجعي يضع الدم اليهودي فوق دماء الآخرين.

بيجن هو الخصم الرئيسي في الكتاب ليس لأن الكتاب يرفض ادعاءات إسرائيل، لكن لأنه يقف بكل صراحة ليعارض رؤيته لدور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. حيث أن المنطقة - في نظر رايت - يجب أن تتخطي "ضغائنها العتيقة" نحو مستقبل عقلاني – ويجب أن تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية أن تدفعها في ذلك الاتجاه. يجب إبعاد الاتحادات المتصارعة، القبلية الموجودة في الشرق الأوسط، والمتشبثين بأساطيرهم وأحقادهم، وذلك عن طريق التفاني الذي أظهره كارتر في كامب ديفيد. حتي بينما يرفض رايت افتراض كارتر الساذج بأن وضع الإسرائيليين والمصريين في محل القيادة سوف يؤدي إلي السلام، فإنه يشيد بالتحفيز ويمدح الرئيس السابق علي سرعة التعلم.

هناك أكثر من محاولة لإعادة تأهيل ميراث كارتر، إلا أن كتاب "ثلاثة عشر يومًا" هو محاولة لإعادة تأهيل أسلوبه نحو دبلوماسية الشرق الأوسط. لا يوصي رايت بكل تكتيك استخدمه الرئيس السابق. ويلمح إلي أن العمل غير المنتهي في كامب ديفيد – أبرزها، اتفاق علي الجبهة الفلسطينية – كان يمكن أن يجعل صناعة الولايات المتحدة للسلام مستقبلًا أكثر صعوبة بكثير. لكن يبدو أنه يقول ذلك بندم، متمنيًا عالمًا لاتزال فيه الولايات المتحدة قادمة للإنقاذ.

القيادة من الخلف

توقع الكثيرون أن يحفز السلام الإسرائيلي المصري مصالحة إقليمية أوسع. وكان هناك أحداث سعيدة تبعت معاهدة كامب ديفيد. إسرائيل والأردن سيوقعان لاحقًا اتفاقية في 1994. تتواصل الدولة اليهودية الآن وجيرانها العرب بشكل دوري مع بعضهم البعض عبر قنوات سرية.

لكن السلام بين مصر وإسرائيل فشل في تمهيد طريق لحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. يطلق رايت ذلك الاتهام علي مفاوضات كامب ديفيد وقيادة الولايات المتحدة. فيشير إلي أن عدة مشاركين في المحادثات قد تخوفوا من أن ترك المعاهدة للسؤال الفلسطيني دون إجابة سوف "يحرر الغضب داخل الإسلام الراديكالي." يمثل قرار كارتر بالتخلي عن السلام الشامل لحظة رئيسية في الكتاب. عبر سماح مصر "(بتمزيق) صلتها بالقضية الفلسطينية،" كما يقول رايت، سمح كارتر للفلسطينيين بأن يصبحوا "تميمة للإسلاميين والفصائل الراديكالية الذين يستطيعون دومًا أن يحدثوا ضررًا أكبر" لآفاق السلام.

لكن بادعاء أن مفاوضات كامب ديفيد كان يجب أن تكون أغلي ثمنًا، فقد يكون رايت فشل في تقدير الدوافع الحقيقية للمشاركين. في حدث تم توليته اهتمام عابر، قطع كارتر، بيجن، والسادات المفاوضات في اليوم الثامن لإصدار بيان مشترك معبرين عن الدعم لشاه إيران، والذي اطيح به عن العرش بعد أقل من ستة أشهر بسبب الثورة الإيرانية. يري رايت السلام بين القدس والقاهرة كإنجاز تاريخي ومع ذلك فقد زرع بعض بذور الدمار الحالي. لكن البيان عن الشاه يشير إلي قراءة أخري: السلام المصري الإسرائيلي كحصن مبكر ضد انهيار كان يوشك أن يحدث بالفعل.

وفقًا لهذا التفسير، لم تنقذ الولايات المتحدة الشرق الأوسط من الحماسة الدينية في كامب ديفيد. بدلًا من ذلك، لقد ضمنت الجهود التي بدأت بالفعل لبلدين متحاربتين عبر دبلوماسية طاحنة لإدراك مصالحهما المشتركة، وفي النهاية، لمحاربة الخصوم المشتركين. قد تقدم كامب ديفيد، لاحقًا، نموذجًا لأسلوب أكثر إعتدالًا للولايات المتحدة نحو الشرق الأوسط أكثر مما يقول رايت، والذي تهدف فيه واشنطن إلي تعزيز المصالح المشتركة بين الحلفاء المحتملين في المنطقة. قد يكون ذلك بعيدًا تمامًا عن العمل كمحفز لسلام دائم، لكنه دور هام رغم ذلك.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب