إيران والعراق تعمقان العلاقات العسكرية وتوقعان اتفاقية

أخبار

بينما تبدأ الولايات المتحدة وحفنة من حلفائها في إرسال آلاف الجنود إلى العراق لتدريب وتجهيز ألوية الجيشين العراقي والكردي، وقّعت بغداد وطهران اتفاقًا لمواصلة التدريب الإيراني للوحدات العراقية، وفقًا لتقرير من وكالة أنباء فارس.

في اجتماع جرى يوم الثلاثاء، 30 ديسمبر، بين وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، ووزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، وعد البلدان بزيادة العلاقات الأمنية لمحاربة تهديد جماعة الدولة الإسلامية السنية المتطرفة.

وقال العبيدي، وهو سني من مدينة الموصل الشمالية الواقعة تحت سيطرة الدولة الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي " إننا لا نرى أي خيار آخر سوى التعاون والبقاء في نفس الجانب (مع إيران) لاجتثاث الإرهابيين"، وفقًا لترجمة أرسلتها وكالة أنباء فارس.

وأضاف: "نتوقع دعمًا متزايدًا من إيران للقوات المسلحة العراقية باعتبارها ضرورة استراتيجية".

وتمتلك الولايات المتحدة 1500 جنديًا على الأرض في بغداد وأربيل، منهم 350 جندي في قاعدة الأسد الجوية، في محافظة الأنبار المتنازع عليها، للتحضير لتدريب أمريكي أكبر هناك في الأشهر المقبلة.

وسيكون نحو 1300 جنديًا إضافيًا في طريقهم إلى هناك في يناير، من بينهم ألف جندي من اللواء الثالث القتالي من الفرقة 82 المحمولة جوًا.
ولكن مع زيادة انخراط الولايات المتحدة، فكذلك تفعل القوات الإيرانية التي تحالفت مع زملائها الشيعة في الحكومة المركزية التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد.

وفي ديسمبر، قصفت طائرات مقاتلة إيرانية العديد من مواقع الدولة الإسلامية في محافظة ديالي شرق العراق، مما دفع المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين سريعًا لنفي أي تعاون بين البلدين بشأن الأعمال العسكرية في العراق.

وخلال زيارته لطهران، قال العبيدي إن بغداد تسعى "لمساعدة ودعم وشراكة إيران" عسكريًا، والمساعدة أيضًا في القضاء على الفساد في الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة. وقال أيضًا خلال رحلته: "نؤكد على عزم الحكومة والأمة والقوات المسلحة العراقية" على توسيع العلاقات مع إيران ونحن نعتقد أن تطوير العلاقات بين العراق وإيران سيعود بالنفع على كلا البلدين".

وللتأكيد على الدور الإيراني في العراق، أُقيمت جنازة حظيت بتغطية إعلامية مكثفة في طهران لقائد كبير في الحرس الثوري الإيراني قُتل في سامراء، وهي بلدة شمالي بغداد وموطن لمزار شيعي رئيسي.

وقال التليفزيون الرسمي إن "العميد حميد تقوى قد أُستشهِد في سامراء أثناء قيامه بمهمة استشارية. ويعد تقوى أرفع رتبة لضابط إيراني يعلن عن مقتله في الخارج منذ الحرب بين إيران والعراق في الثمانينيات، والتي حارب فيها العميد.

وفي يوم الثلاثاء، 30 ديسمبر، أيضًا، قال كريم نوري، المسؤول رفيع المستوى في كتائب بدر المدعومة من إيران، إن مقاتليه طردوا مسلحي الدولة الإسلامية خارج المنطقة الواقعة جنوب تكريت.

وصرّح للأنباء العراقية أن "قوات الأمن المدعومة من الشعب تمكنت فجر اليوم من تحرير منطقة الضلوعية، وأن "العشرات من عناصر داعش قد قُتلوا أو جُرحوا أو أُلقي القبض عليهم بينما فرّ آخرون".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب