البيت الأبيض يعرض تفاصيل صفقة حرب جديدة بقيمة ٥.٦ مليار دولار

أخبار

 يتضمن الطلب الجديد للبيت الأبيض بقيمة 5.6 مليار دولار لتمويل إضافي لمحاربة التقدم العسكري لجماعة الدولة الاسلامية في العراق وسوريا شروطًا محددة، تبدأ بعرض التفاصيل على نطاق المهمات المرسلة حتى الآن، وكيف سكون الأمر مكلف لإقامة القوات البرية الامريكية في العراق في الأشهر المقبلة.

يأتي هذا الطلب بالتزامن مع إعلان إدارة أوباما يوم الجمعة أنه تم إرسال 1،500 جندي إضافي إلى العراق لدعم 1،600 جندي آخرين موجودين هناك بالفعل للمساعدة في التدريب وتقديم المشورة ومساعدة قوات الأمن العراقية المحاصرة.

ويتضمن توزيع قيمة الطلب الجديد مبلغ 1.6 مليار دولار لإنشاء صندوق تدريب وتجهيز العراق، الذي سيقوم بالدفع لتدريب كل من القوات العراقية والكردية، بالإضافة إلى زيادات كبيرة في طلبات العمليات والصيانة (O & M) للحصول على خدمات طائرات الأجنحة الثابتة والدوارة في العراق وسوريا كجزء من عملية العزم الكامن ولنقل القوات والمعدات في جميع أنحاء المنطقة.

وسوف تحصل القوات الجوية الأمريكية على 931 مليون دولار من أجل أنشطة العمليات والصيانة، في حين أن الجيش سيحصل على 779 مليون دولار، وستحصل القوات البحرية على 122 مليون دولار، وسوف تحصل وزارة الدفاع بشكل عام على مبلغ إضافي بقيمة 464 مليون دولار.

ولكن عندما يتعلق الأمر باستبدال المعدات الفعلية والذخائر المستخدمة حتى الآن، تظهر صورة أكثر وضوحًا حول ما تم إنفاقه.

وجاء أكبر طلبين بقيمة 55 مليون دولار لشراء طائرات بدون طيار ” تكتيكية صغيرة ” و54 مليون دولار لشراء “صواريخ تكتيكية للقوات البحرية مثل صواريخ Tomahawk الموجهة بالليزر وصواريخ Maverick التي أنفقت” في العمليات”. ويتم إنتاج كل من صواريخ Tomahawk وصواريخ Maverick من شركة Raytheon.

قررت وزارة الدفاع الأمريكية أيضًا أنها تحتاج 49 مليون دولار لشراء ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (JDAM) و

أدوات تحويل يمكنها أن تحول القنابل غير الموجهة إلى ذخائر موجهة بالأقمار الصناعية، و21 مليون دولار لتسمح للقوات الجوية باستبدال صواريخ Hellfire من شركة Lockheed Martin جعلت المستخدمة حتى الآن وقنابل صغيرة القطر، من شركة Boeing.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية أن الطائرات الأمريكية والمتحالفة معها قد قامت بأكثر من 8،000 عملية استطلاع وقتال في العراق وسوريا منذ 8 أغسطس، واستخدمت 2،178 من الذخائر ضد أهداف أرضية.

وبشكل أجمالي، تم زيادة طلب عمليات الطوارئ في الخارج لعام 2015 إلى 63.6 مليار لوزارة الدفاع، ومبلغ 7.8 مليار دولار لوزارة الخارجية، نتيجة لطلب السنة المالية لعام 2015 بقيمة 71.4 ميار دولار، على الرغم من هذا لا يزال أقل من طلب عمليات الطوارئ في الخارج بحوالي 14 مليار دولار، والذي قُدم في الطلب الأساسي لعام 2015 في يونيو.

التكلفة الإجمالية للعمليات في العراق وسوريا غير معروفة، ولكن نظرًا للأرقام التي أصدرتها وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن، فقد بلغت التكلفة ما يقرب من 795 مليون دولار على الأقل، وأكثر مليار دولار على الأرجح، وفقا لتقديرات صحيفة Defense News.”

وقد أكد الكثير من المسؤولين في البنتاغون بأنه تكلفة العمليات الجوية لعملية العزم الكامن في العراق وسوريا وصلت إلى 8.3 مليون دولار يوميًا من بداية حملة القصف في 8 أغسطس. ولكن الحكومة رفضت تقديم تقدير شامل من 16 يونيو — عندما بدأ مستشارون أمريكيون لأول مرة بالتدفق الى العراق — حتى بداية القصف.

وفي وقت سابق، أشار الأدميرال جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون، إلى أن تكلفة المهمة بلغت 7.5 مليون دولار يوميًا في الفترة من 16 يونيو وما بعدها وذلك باستخدام نفس القيمة، وأن العمليات من 16 يونيو إلى 7 أغسطس بلغت قيمتها حوالي 397 مليون دولار حيث وصلت القيمة الإجمالية إلى 1.1 مليار دولار.

مصدر الترجمة: 
Defense News