الناتو يُعيد التأكيد على شراكته مع العراق

أخبار

التقى الأمين العام لحلف الناتو ينس شتولتنبرج، برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في بروكسل يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2014، لبحث التطورات الأمنية والسياسية في العراق وسوريا، والمنطقة عموماً. وأشار الأمين العام إلى تعاون الناتو والعراق لسنوات لتعزيز الحوار السياسي وزيادة قدرات قوات الأمن العراقية. وفي ضوء التحديات الراهنة التي تواجه العراق والمنطقة، أكد السيد شتولتنبرج لرئيس الوزراء العبادي على التزام الحلف المستمر بشراكة الناتو والعراق.

كما هنّأ الأمين العام رئيس الوزراء على تكوين الحكومة الشاملة، ورحّب بجهود السيد العبادي لبناء الثقة وسط القطاعات العرقية المتعددة في العراق. كما شدد السيد شتولتنبرج على حاجة العراق للتوحد من أجل هزيمة ما يسمّى بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". كما رحّب أيضاً بجهود الحكومة العراقية في تطوير علاقات إيجابية مع الدول الإقليمية.

وأكد السيد شتولتنبرج على دعم الناتو المتواصل للعراق في جهودها لاستعادة الاستقرار والأمن، والتزامها بمساعدة العراق في بناء قوات أمن فعّالة، وكما هو موضّح في بيان قمة ويلز، يتضمن ذلك التعاون مجالات الحوار السياسي، التعليم والتدريب، مواجهة الإرهاب، بناء مؤسسات الدفاع، أمن الحدود والاتصالات.

كما أعلمَ رئيس الوزراء العبادي الأمين العام أن الحكومة العراقية تُعد طلباً للناتو لدعم بناء قدرات الدفاع. وحسبما اتفق حلفاء الناتو، في قمة ويلز في سبتمبر، سيتم مراجعة ذلك الطلب من قِبَل حلف شمال الأطلسي بمجرد تلقيه. وسيضع التحالف مساعدة العراق في اعتباره في إطار مبادرة الناتو لبناء القدرات الدفاعية والأمنية.

وتماشياً مع قرارات الحلف، سيهدف الناتو أيضاً لتعزيز الجهود العراقية لبناء مؤسسات أمنية شاملة، وسوف يُكمل الجهود المعتبرة التي نفّذها بالفعل التحالف ذي القيادة الأمريكية، والمنظّمات الدولية، والدول المنفردة. كما سيبقى الناتو على اتصال وثيق مع الحكومة العراقية بهذا الصدد.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب