حلف الناتو وشركاؤه من دول الخليج يناقشون مزيد من التعاون للتعامل مع التحديات الأمنية

أخبار

ناقشت 28 دولة عضوة في حلف الناتو، وشركاؤهم بمبادرة اسطنبول للتعاون، التحديات الأمنية المشتركة والسبل لتعاون أوثق للتعامل معها، خلال مؤتمر يوم الخميس (11 ديسمبر 2014) في الدوحة، لإحياء الذكرى العاشرة لهذه الشراكة.

قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، خلال المؤتمر الذي عُقد في الدوحة عاصمة قطر، في حضور سفراء دول حلف الناتو والشركاء الخليجين الأربعة بمبادرة اسطنبول للتعاون (البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة): "نريد أن نبني المزيد على شراكتنا".

وقال ستولتنبرج إن "أفضل طريقة للتعامل مع التهديدات الأمنية التي نواجهها هي العمل معاً. كلما تعاونا أكثر، فإن منطقتنا المشتركة ستكون آمنة أكثر."

في المؤتمر، وضع الأمين العام ثلاثة مجالات ذات أولوية في زيادة التعاون بين حلف الناتو ومنطقة الخليج. أولاً، دعا السيد ستولتنبرج لمزيد من التعاون بين القوات العسكرية، مقدماً حملة ليبيا كمثال على شراكة الناتو ودول الخليج وعملهم بشكل فعال جنباً إلى جنب. ثانيا، حث الأمين العام على المزيد من التعاون في مجال الأمن البحري، ودعا الشركاء الخليجين للانضمام إلى مهمة الناتو المسماة "درع المحيط" لمكافحة القرصنة. وأخيراً، تحدث السيد ستولتنبرج عن الحاجة إلى تعميق المشاورات السياسية لحلف الناتو، سواء مع الشركاء الفرادى ومع مجلس التعاون الخليجي. سمى الأمين العام هذه المشاورات "أساس متين لتعاوننا العملي".

عقد الأمين العام محادثات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمناقشة التحديات الأمنية المشتركة، لا سيما خطر التطرف العنيف الذي تمثله الجماعة الإرهابية داعش. وقال السيد ستولتنبرج إنه كان من المهم بالنسبة للدول الإقليمية أن يلعبوا دورهم في المعركة، وأن حلف الناتو مستعد لمساعدة شركائه في بناء القدرات الدفاعية. وأضاف "لدينا جميعاً دور لنلعبه". ناقش الأمين العام والأمير أيضاً تحديات أخرى بما في ذلك القرصنة والاتجار بالبشر وانتشار الأسلحة.

عقد السيد ستولتنبرج أيضاً اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء القطري ووزير الداخلية عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية الدكتور خالد بن محمد العطية، ووزير الدفاع اللواء الركن حمد بن علي العطية.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب