مقتل قائد طائرة "إف-١٦" أمريكية بعد تحطمها في مهمة قتالية ضد داعش

أخبار

قتل طيار أمريكي مساء الأحد عندما تحطمت طائرته "إف-16" بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة جوية بالشرق الأوسط لتنفيذ ضربة جوية ضد داعش، حسبما صرح مسؤولو البنتاجون يوم الاثنين.

ويعتبر مقتل الطيار، والذي حجب اسمه حتي يتم إعلام عائلته، هو الحالة الأولي التي تتضمن طائرة ذات جناح ثابت منذ بداية الحملة الجوية ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا في 8 أغسطس، حسبما صرح الكولونيل ستيف وارين، وهو متحدث باسم البنتاجون.

تحطمت الطائرة يوم الأحد في حوالي الساعة 11 بتوقيت شرق الولايات المتحدة مع محاولة الطيار العودة للقاعدة الجوية، والتي رفض البنتاجون أن يحدد موقعها بسبب "الحساسيات السياسية" حيال الدولة المضيفة.

إلا أن تقارير صحفية وبيانات رسمية كثيرة أوضحت بشدة أن الولايات المتحدة تستخدم قواعد جوية في العديد بقطر، والتي بها أيضا مقر القيادة المركزية للولايات المتحدة في المنطقة، وكذلك في الظفرة بالإمارات العربية المتحدة في دعم عملية "الحل المتأصل."

وأضاف وارين أن الطائرة تعرضت لمشكلات "صيانة" بعد فترة قصيرة من إقلاعها لتنفيذ مهمة قتالية ضد داعش وحاول قائدها العودة إلي القاعدة عندما تحطمت. لم يقفز الطيار من الطائرة ولم يعرف في الحال إن كان قد حاول أم لا.

كما صرح وارين بأن المنقذين مازالوا في موقع التحطم وأن سبب الحادث مازال قيد التحقيق.

ومقتل الطيار ليس الحادث الأول ذي العلاقة بعملية "الحل المتأصل." حيث قتل جندي بحري في أكتوبر في حادث تضمن إقلاع طائرة "إم في-22 أوسبري" عن سفينة مشاركة في عملية "الحل المتأصل."

كما قتل عريف بحري في حادث غير قتالي ببغداد في أواخر أكتوبر.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب