وزارة الخارجية الأمريكية تسمح ببيع صواريخ "باتريوت" إلى السعودية

أخبار

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع محتملة لصواريخ نظام الدفاع الجوي Patriot إلى المملكة العربية السعودية.

تُقدر قيمة الصفقة بنحو 1.75 مليار دولار إذا تم اتمامها، وذلك وفقًا لإشعار نُشر على موقع وكالة التعاون الأمني الدفاعي يوم ​​الأربعاء.

سوف تشمل بداية البيع على 202 صاروخ Patriot ذو القدرة المتقدمة وصواريخ PAC) -3) و202 صاروخ Patriot ذو القدرة المتقدمة وصواريخ PAC) -3) مع حاويات، ولكن هذا سوف يكون حزمة كاملة للسعوديين تشمل على “مجموعتين قياس طراز PAC-3، و6 أجهزة كمبيوتر لتقدير الدعم الناري، و36 أداة للتعديل في محطة القذف وصاروخين تدريب، ورافعتين طراز PAC-3، و6 مجموعات باتريوت لنظم النقل والإمداد الآلي، و6 مقابس تقليل الدائرة، وقطع الغيار والإصلاح، ” وذلك وفقًا لما جاء في الإشعار.

وينص إشعار وكالة التعاون الأمني الدفاعي: “هناك حاجة لصفقة البيع المقترحة لأن الصواريخ الحالية في المملكة “قديمة وأصبح من الصعب أن تستمر نظرًا لقِدمها وقلة توافر قطع الغيار. المملكة العربية السعودية، والتي تمتلك بالفعل صواريخ Patriot في مخازنها، لن تواجه أي صعوبة في استيعاب هذه الصواريخ الإضافية في قواتها المسلحة.”

كما هو الحال مع جميع الإعلانات التي تصاحب مبيعات الأسلحة الكبرى، فهذه الصفقة لم تُحسم. لا يزال من الممكن إفشالها بتدخل من الكونغرس أو ببساطة فشلها بمجرد أن تبدأ المفاوضات النهائية.

والجدير بالملاحظة أن الصفقة تأخذ وقتها بالكامل، حيث أصبحت المملكة العربية السعودية مشاركًا نشطًا في الحرب ضد المتشددين الإسلاميين في سوريا.

تطوير شبكة متكاملة للدفاع المضاد للصواريخ في الخليج، التي تتمحور حول نظام باتريوت، كان من أولويات كل من الولايات المتحدة ودول الخليج لبعض الوقت، بدرجات متفاوتة من النجاح.

في يناير، بدأت الكويت تسلم شحنة من أسلحة PAC-3. وأعقب ذلك في يوليو، عندما وافقت قطر على أول مشترياتها من نظام باتريوت، وهي صفقة بقيمة 11 مليار دولار.

ومع ذلك، فقد أعرب جنرالات من دول الخليج عن قلقهم إزاء السرعة التي تقوم بها الدول بتوحيد أنظمة الدفاع الخاصة بهم، وهو قلق متجذر بشكل كبير في المخاوف من إيران المعسكرة.

مصدر الترجمة: 
Defense News