تركيا تنتج طائرة نفاثة مقاتلة محلية بالكامل

أخبار

في اجتماع عُقد يوم 7 يناير بين كبار مسؤولي المشتروات الأتراك الحكوميين والعسكريين اتُخذ عدد من القرارات المحورية، ويتفق المسئولون والمحللون على أن التحرك في المجهودات لبناء أول طائرة مقاتلة مصنوعة بالكامل في البلاد كان أهم تلك القرارات.

اجتمعت في الإسبوع الماضي اللجنة التركية التنفيذية لصناعات الدفاع (SSIK) – وقد كان اجتماعها الأول برئاسة أحمد داود أغلو الذي أصبح رئيسًا للوزراء في أغسطس.

الأعضاء الآخرين في اللجنة هم وزير الدفاع إسماعيل يلمظ، ورئيس الأركان نسدت أوزال، وكبير مسؤولي المشتريات إسماعيل دمير كبير وكلاء الوزارة للصناعات الدفاعية (SSM).

قرر المجلس الأعلى للمشتريات أن يقدم طلبًا لشراء أربع طائرات نفاثة مقاتلة من طراز (F-35) وخمس طائرات مروحية من طراز  (CH-47F) للنقل الثقيل.

وتزيد هذه الخطوة من طلبات تركيا الرسمية كجزء من برنامج الهجمات المقاتلة متعدد الجنسيات إلى ستة حتى الأن. وتخطط تركيا لشراء مئة (F-35).

وقال مسؤول على دراية بالبرنامج "إن الطلب الجديد لـ( F-35) كان متوقعًا ولم يأت كمفاجئة. إنه فقط يؤكد التزام تركيا ببرنامج (JSF).

وقالت (SSM) إن التحرك لشراء خمس طائرات مروحية من طراز (Chinook) هو طلب تابع لصفقة سابقة تتضمن ست طائرات مروحية.

وقال مسؤول مشتروات إن العقد الأصلي للـ (Chinooks) يتضمن شراء ست منصات إضافية "لقد راجعنا اختيار أربع أو خمس للتناسب مع خط المتطلبات العسكرية".

في اجتماع 7 يناير قرر (SSIK ) أن ينتقل إلى مرحلة "ما قبل التصميم" في محاولة تركية لتصميم وتطوير وإنتاج طائرة نفاثة مقاتلة.

وقال داوود أوغلو للصحفيين بعد الاجتماع إنه سيتم السعي إلى نموذج ثنائي المحرك في البرنامج الوطني للطائرة المقاتلة.

قال داوود أوغلو أيضًا إن تركيا ستستمر في المفاوضة مع الأطراف الثلاثة المتقدمة في البرنامج الخلافي لبناء أول نظام دفاع جوي ودفاع مضاد للصواريخ في البلاد.

في سبتمبر 2013 اختارت تركيا شركة الصين لاستيراد وتصدير المعدات الدقيقة  بعرض قيمته 3.44 مليار دولار. ولكن وبعد ضغط متزايد من الحلفاء في الناتو فتحت حوارات مع المزايدين الذين أتو في المركز الثاني والثالث، يورسام الأوروبية ورايثيون/لوكهيد مارتين ومركزها أمريكا على التوالي. وقال داوود أوغلو إن المحادثات مع المزايدين الثلاثة ستغطي فترة ممتدة إلى ستة أشهر.

قال أحد كبار مسؤولي المشتروات "أعتقد أن أهم القرارات التي صدرت كان المضي قدمًا في برنامج الطائرة المقاتلة. القرار بخصوص البرنامج يعني أننا سننتقل من مرحلة الجدوى إلى مرحلة ما قبل التصميم. وبعبارة أخرى إنها إشارة رسمية تقول إن البرنامج قد وجد أنها ذات جدوى تقنيًا وماليًا".

ويوافق على ذلك محلل في شؤون الدفاع مقره أنقرة "لقد كشفت الحكومة الآن خريطة الطريق الخاصة بها في برنامج المقاتلة. تريد تركيا بشكل واضح أن تصنع طائرة محلية مئة بالمئة. وهذا يستبعد أي صفقة مع صانع أجنبي على أساس نموذج أجنبي. في عبارة أخرى لم تعد "تتريك" اختياراً".

وقال خبير في علوم الفضاء الجوي إن تركيا ستنال "مساندة تكنولوجية" من الصناع الأجانب في برنامجها لإنشاء مقاتلة ولكنها ستختار نموذجًا محليًا بالكامل. وقال "إن هذا هو أكثر القرارات محورية منذ بداية البرنامج (إن تركيا قد قررت أن تلجأ لنموذج محلي). يجب على أي لاعب أجنبي يرغب في الاشتراك في البرنامج التركي أن يطرح حلولًا مبنية على الدعم التكنولوجي في كل مرحلة بدلًا من تقديم نموذجه الخاص للنفاثة".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب