توقعات سي آي أيه حول عام 2015

مقال رأي

في عام 2000، نشرت وكالة المخابرات المركزية تقريرًا من 70 صفحة حول ما سيكون عليه العالم في عام 2015.

أدناه بعض التنبؤات، وفقًا لتقرير نُشر في التليغراف في ديسمبر 2000.

"ستعتمد الشؤون الدولية بشكل متزايد على المنظمات الكبيرة والقوية بدلًا من الحكومات".

 الحكم: هذا صحيح على الأرجح، على الرغم من أنه من الصعب أحيانًا التمييز بين الجهات الفاعلة غير الحكومية والجهات الحكومية. ليس عليك سوى إلقاء نظرة على الدولة الإسلامية أو قراصنة الكمبيوتر - الذين هم ربما ليسوا من كوريا الشمالية - الذين هزموا سوني.

"من الآن وحتى عام 2015 ستزداد التكتيكات الإرهابية تعقيدًا وستكون مصممة لتحقيق عدد كبير من الضحايا".

الحكم: صحيح بالتأكيد. للأسف، لقد أصبح هذا التوقع صحيحًا في غضون أشهر قليلة.

"العراق وإيران [سوف] يطوّران صواريخ طويلة المدى في المستقبل القريب. إيران... يمكن أن تختبر تلك الأسلحة بداية من العام المقبل، وتختبر صواريخ كروز بحلول عام 2004".

الحكم: صواب وخطأ. بالتأكيد تعمل إيران على صواريخ باليستية عابرة للقارات ، لكنها لن تختبرها حتى العام المقبل.

"سينمو عدد سكان العالم لأكثر من مليار، ليصل إلى 7.2 مليار نسمة".

 الحكم: صحيح.

"موارد الطاقة ستكون كافية لتلبية الطلب".

 الحكم: رائع. تقوم الشركات بالفعل بإلغاء خططها لحفر المزيد من حقول الغاز الطبيعي لأن النفط وفير في الوقت الحالي.

"سينمو الاقتصاد الصيني ليتفوق على أوروبا ويصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ولكن سيظل أقل من الولايات المتحدة".

الحكم: صحيح إلى حد ما. بل وطبقًا لبعض التقديرات، فالاقتصاد الصيني الآن أكبر من الاقتصاد الأمريكي.

" لن تحقق أوروبا بالكامل أحلام التكافؤ مع الولايات المتحدة باعتبارها من يقوم بتشكيل النظام الاقتصادي العالمي".

 الحكم: صحيح. لقد كان التقرير حادًا جدًا على الاقتصاد الأوروبي، وهو الذي "يسير على غير هدى" في هذه الأيام.

"الإيدز، والمجاعة، واستمرار الاضطراب الاقتصادي والسياسي سيؤدي إلى انخفاض عدد السكان في العديد من البلدان الأفريقية".

 الحكم: خطأ. ارتفع عدد السكان في أفريقيا من 800 مليون في عام 2000 إلى 1.1 مليار نسمة في عام 2014.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب