فورين أفيرز: كيف نهزم داعش؟

مقال رأي

يتصدر إيقاف الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) رأس جدول أعمال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر لعام 2015. أكد العديد من المنتقدين أن السياسة الحالية من الضربات الجوية المحلية لا تكفي لهزيمة أو إضعاف داعش بشكل جدي، وعرض المنتقدون بدائل جذرية. ومع ذلك، فإن هذه "العلاجات" أسوأ بكثير من المرض. الخطة الأفضل هي التحرك بقوة إلى الأمام في إطار المحددات الواسعة للاستراتيجية الحالية، والبناء على نجاحاتها وتقليص قدرة ونفوذ داعش إلى حد كبير مع مغادرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصبه بعد عامين.

توقعات كبرى

هناك نوعان بارزان ( وتقريبًا طرفان متنافران) من البدائل للسياسة الحالية. في أحد الأطراف، يدعو زميل مجلس العلاقات الدولية ماكس بوت لنشر ما يصل إلى 30 ألف من القوات الأمريكية القتالية البرية، وفرض منطقة حظر طيران، وحوافز لحشد تركيا كشريك عسكري نشط في الحرب، وكل ذلك من أجل دفع الأكراد، وقوات الأمن العراقية التي يسيطر عليها الشيعة، إضافة إلى السنة، ليعملوا سويًا على دحر داعش في معاقلها في العراق وسوريا. وعلى الطرف الآخر، يقول الفريق متقاعد في سلاح الجو ديفيد ديتولا أن الحملة الجوية الموسعة للغاية ضد قيادة داعش والمراكز الاقتصادية والعسكرية يمكن أن تضعف الجماعة للغاية مما يمكِّن المقاومة السنية الواسعة من الصعود سريعًا، ويجعل القوات الأمريكية الخاصة على الأرض لا حاجة لها.

هذه المقترحات غير واقعية بقدر ما هي طموحة. مما لا شك فيه أن واشنطن ترغب في إيجاد حل سحري للقضاء على داعش بسرعة، ولكن من غير المرجح لأي من المقترحات أن تنجح كما يتم  الترويج لها. هناك أكثر من 20 مليون من السنة في سوريا والعراق، وجزء كبير منهم يتعاون اليوم (سلبًا أو بنشاط) مع داعش، وقد يحاربون بقوة ضد سيطرة الشيعة والأكراد، وأقل بكثير سيطرة الولايات المتحدة. وفي هذه الأثناء، فإن إرسال قوات برية أمريكية قد يساعد في كسب أجزاء من الأراضي على طول محيط المناطق التي تسيطر عليها داعش حاليًا، ولكن من غير المرجح أن تضعف الجماعة في قلب المناطق ذات الأغلبية السنية. والأسوأ من ذلك، فإن حشد تحالف من العديد من أعداء السنة قد يعمق كثيرًا التعاون الشعبي السني مع داعش. خيار "الجو فقط" له عيب مضاد.  من  الممكن أن يصيب داعش في الرقة وفي أجزاء أخرى من المناطق السنية، ولكنه أضعف من أن يمنع داعش من الرد من خلال توسيع مجال سيطرتها في أماكن أخرى.

تمنح الاستراتيجيات البديلة الكثير من الوعود، بيد أنها عرضة للفشل وتخاطر بإلزام القوات الأمريكية بالكثير دون توقعات معقولة عن المزايا الاستراتيجية الكبرى لهذه البدائل. والأسوأ من ذلك، إذا فشلت أي من الخطوات الوسيطة لهذه المقترحات في الوصول إلى حيز التنفيذ، ستقف الولايات المتحدة بلا خيار سوى الانخراط بالمزيد والمزيد من القوات البرية في نزاع أكثر فوضى في سوريا والعراق.

حارب بذكاء

ستكون خطة استعادة الأراضي التي تسيطر عليها داعش حاليًا في العراق، بأهداف قصيرة الأجل وأكثر محدودية، أقل عرضة للفشل. هناك عدم تناسق استراتيجي بين المواقف في سوريا والعراق. على المدى القصير - العامين المقبلين - من المرجح أن تظل سوريا مستعصية. وأيًا كان الحليف المحلي للولايات المتحدة، فإن عليه خوض حرب على جبهتين، في مواجهة الرئيس السوري بشار الأسد وداعش في الوقت ذاته، وهي مهمة شاقة وليس من المستغرب أن الجيش السوري الحر قد فشل فيها. أما في العراق، على النقيض من ذلك، هناك احتمالات حقيقية للنجاح. في الواقع، يمكن للنجاح في العراق أن يكون بمثابة الأساس لإحراز نجاح أهم بكثير في سوريا في المستقبل.

ومنذ أوائل أغسطس، عندما بدأت الحملة الجوية، كانت هناك أكثر من 1200 ضربة جوية أمريكية ضد مجموعة متنوعة من الأهداف والتي قامت بها كل أنواع الطائرات المأهولة والطائرات دون طيار. كيف لنا أن نعرف إذا كانت الحملة الجوية فعالة؟ قال المحللون والإدارة الأمريكية مزاعم متضاربة. هنا، المزيد من الدقة حول معنى الفعالية ضروريًا.

هناك قاعدتان لتقييم فعالية الحملات الجوية. الأول تكتيكي: هل نجحت الحملة في تدمير مقاتلي داعش وعتادهم؟ الثاني استراتيجي: هل ساهمت في إحباط أهداف داعش في المنطقة؟

يختلف القليلون حول فعالية الضربات الجوية على المستوى التكتيكي. لقد دمرت طائرات التحالف عددًا لا يحصى من مركبات داعش، وقلصت من كوادرها، وعطلت البنية التحتية المنتجة للنفط. وفي تلك الأثناء، لم تكن هناك أي خسائر في جانب التحالف.

ومع ذلك، فإن السؤال الذي طال أمده هو ما إذا كانت النجاحات التكتيكية قد بلغت المستوى الاستراتيجي أم لا. فأكثر الغموض والارتباك يحيط بالمستوى الاستراتيجي. يرى بعض المنتقدين أن القوة الجوية قد فشلت في شل قدرات وتدمير داعش، وهذا دليل، كما يقولون، على حاجة الولايات المتحدة إلى استراتيجية جديدة. ومع ذلك، فإن التخلص السريع من داعش ليس هدفًا واقعيًا للقوات الجوية، أو لأي حملة عسكرية في هذه المسألة.

المعيار الأكثر معقولية هو ما إذا كانت القوة الجوية قادرة على شل قدرة داعش على احتلال الأراضي والسيطرة عليها. وفي المجمل، لدى داعش هدفان مهمان: التوسع وتأكيد السيطرة. بهذا المعيار، حققت الحملة الجوية نجاحًا كبيرًا في شل استراتيجية داعش الهجومية لتوسيع محيطها، ولكنها فشلت في مواجهة استراتيجية داعش الدفاعية في تعزيز وجودها في المناطق ذات الأغلبية السنية.
نصر تكتيكي

في يونيو ويوليو، حققت داعش انتصارات مذهلة عندما اجتاحت مناطق هامة ذات أغلبية سنية. وخاصة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية. عند هذه النقطة، هددت داعش بالتوسع سريعًا من مناطق سيطرتها إلى المناطق الكردية في شمال العراق وإلى المناطق الشيعية داخل بغداد وحولها، حيث تقدمت نحو أربيل وسد الموصل وسنجار وجنوب بغداد. وبالنظر إلى فقدان الموصل وانهيار قوات الأمن العراقية في تلك المدينة، كان هناك دافعًا للقلق بأنه دون تدخل دولي، كانت داعش ستكسب المزيد من الأراضي.

بدأت الحملة الجوية الأمريكية في أغسطس وسرعان ما أوقفت توسع داعش خارج المناطق ذات الأغلبية السنية. تعد القوة الجوية أداة قيمة في تحجيم قدرة داعش على التوسع لثلاثة أسباب. الأول، يمكنها التحول بمرونة للدفاع عن مناطق مختلفة، وفقًا لدرجة الجهد الذي تختار داعش بذله ضدهم. الثاني، سلاح الجو الأمريكي بالأخص فعال في تدمير الوحدات العسكرية المتكتلة والمحتشدة للعدو، وبهذا تحد من كم القوات الذي يمكن أن تحشده داعش لأي معركة. الثالث، أن سلاح الجو الأمريكي يعمل بالتعاون الوثيق مع القوات البرية المحلية، فيعزز من معنوياتهم ويضاعف من قوتهم في معارك برية محددة.

وبعبارة أخرى، نجحت الحملة الجوية الأمريكية في شل توجه داعش نحو الأراضي الكردية والشيعية باستخدام استراتيجية تسمى "المطرقة والسندان". الاستراتيجية التي تضع داعش في إشكالية معقدة: يمكنها أن تختار إما أن تركز قواتها في تحقيق تفوق محلي بدلًا من مواجهة القوات البرية ومن ثم تتدمر معظمها بـ"مطرقة" سلاح الجو الأمريكي؛ أو يمكنها أن تنشر قواتها في وحدات صغيرة ومن ثم تكون عرضة للهزيمة في مواجهة القوات الأرضية "السندان". وفي كلا الحالتين ستخسر داعش.


جمود استراتيجي

ومع ذلك، فقد فشلت الحملة الجوية الحالية في منع تعزيز داعش لسيطرتها على المناطق السنية في العراق وسوريا منذ منتصف الصيف، استولت  داعش على عدة مناطق، بالأخص في هيت والرمادي والرقة وغيرها من الأراضي في عمق المناطق السنية. وردًا على ذلك، كانت هناك ضربات جوية ضد هيكل القيادة والسيطرة في داعش، وضد محطاتها النفطية المدرة للدخل، وتحددت الضربات بالأساس بالاستخبارات المتاحة. ومع ذلك، حققت هذه الضربات ضد الأهداف القيادية والاقتصادية فرقًا بسيطًا، ولن يغير ضربهم مجددًا من الوضع.

ومن غير المرجح أن تقوم الضربات الجوية ضد القاعدة القيادية والاقتصادية لداعش بإضعاف الجماعة جديًا. ومن المؤكد أن تكتيكات "قطع الرأس" هذه، قد تساعد مع مرور الوقت في قتل القادة وتدمير الأصول الاقتصادية القيمة، وهي الخسائر التي قد تعطل عمليات الجماعة. ومع ذلك، من دون اتخاذ تدابير إضافية لاستغلال هذا الاضطراب عندما يحدث، فإن الجماعة يمكنها بسهولة اختيار قيادات جديدة وتوليد المزيد من الموارد، مما يجعل تأثير الاستراتيجية الشامل في قطع رأس الجماعة محدودًا للغاية. ومنذ عام 2006، قتلت الولايات المتحدة الزعماء الثلاثة السابقين لداعش وزعمائها المحتملين، وفي كل مرة، يظهر زعيم جديد دون صعوبة تذكر.

تقدم استراتيجية "المطرقة والسندان" - قوات جوية بالتكامل مع قوات برية - منهجًا معقولًا في دحر سيطرة داعش على المناطق السنية، ولكن الأفكار الحالية التي تركز على الأكراد أو قوات الأمن العراقية التي تقودها الشيعة ستفشل على الأغلب، إن لم تجعل الأمور أسوأ. ففي الموصل وفي العديد من المناطق الأخرى التي سيطرت عليها داعش بسهولة، لم يكن الأكراد والشيعة مستعدين لدفع تكلفة استعادة المناطق ذات الأغلبية السنية أو السيطرة عليها. وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة بشكل ما من إجبارهم أو التملق لهم ليقوموا بأفعال هجومية، فإن ذلك من المرجح أن يؤدي لما هو أخطر، من شأنه أن يحشد 20 مليون سني في المنطقة للقتال من أجل داعش. ومن شأنه أيضًا أن يتخذ خيار الوصول لتسوية مقبولة غير رسمية بين زعماء السنة والشيعة. وفي النهاية، تستثمر داعش في ثورة سنية واسعة النطاق في سوريا والعراق لكون كلا الدولتين محكومتان (بشكل غير عادل من وجهة نظر السنة) من قبل حكومات يسيطر عليها الشيعة. وتشجيع العودة إلى سيطرة أكبر للشيعة لن يؤدى سوى لتعميق المخاوف السنية، وتقوية داعش بدلًا من إضعافها.

كيف تربح؟

تتطلب هزيمة داعش استراتيجية جديدة لاستعادة السيطرة على المناطق السنية. ينبغى بناء الاستراتيجية تدريجيًا على نهج "المطرقة والسندان" الحالي، والذي نجح في وقف توغل داعش إلى المناطق الكردية والشيعية. تلك الظروف مهيأة لسندان سني في محافظات نينوى والأنبار في العراق، ولذلك ينبغي أن تكون هذه المناطق محل التركيز في خطة جديدة من أربعة عناصر.

ينبغي أن يكون الهدف الأول هو الحفاظ على المكاسب التي حققتها الولايات المتحدة بالفعل. ووفقًا لذلك، ينبغي على الولايات المتحدة الاستمرار في الضربات الجوية في سوريا والعراق لمنع داعش من التوسع في المناطق تحت سيطرتها، وبالأخص على حساب الحلفاء المحليين للولايات المتحدة. وقد أثبتت الحملة الجوية نجاحها في وقت تقدم داعش نحو العاصمة الكردية أربيل، ونحو المناطق الشيعية حول بغداد. يجب على الولايات المتحدة نشر قوات خاصة وقوات مراقبة جوية لدعم الحلفاء المحليين، ولكن بعدد قليل جدًا (أقل من 100) وفقط في المحيط لتقليل مخاطر وقوع الجنود الأمريكيين في أيدي داعش.

الثاني، يجب على الولايات المتحدة تأمين اتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة العراقية والقبائل السنية بما يسمح بمزيد من الحكم الذاتي للأقاليم السنية مثل التي منحت لأكراد العراق. كان ظلم السنة من قبل الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة سببًا أساسيًا في حشد الدعم السني لداعش في المقام الأول. من المهم للغاية أن يتم إزالة المخاوف السنية بأن عراق ما بعد داعش سيكون ببساطة عودة للسيطرة الشيعية بدلًا من السيطرة الداعشية.

وإضافة إلى الاستقلال السياسي، سيكون السيطرة السنية على قوات الأمن والشرطة المحلية عنصرًا مهما في هذا الاتفاق.

الثالث، ينبغي على الولايات المتحدة التوسع في استخدام القوة الجوية للحد من قدرة داعش على تحريك قوات كبيرة بين العراق وسوريا. القوات الجوية لا يمكنها إغلاق الحدود بالكامل: ستظل داعش قادرة على تحريك بعض قواتها عبر الحدود. ومع ذلك، وكما أثبتت الحملة الجوية، فإن مثل هذه التكتيكات فعالة للغاية ضد القوات المركزة، ويمكن أن تمنع داعش من تحريك الرجال والعتاد في تجمعات كبيرة. الأمر الذي يحد بشكل كبير من قدرة داعش على تعزيز مواقعها في العراق ( مع تصاعد الضغط على هذه المواقع). وسيوفر هذا ضمانات أمنية ذات مصداقية للعراقيين السنة بأن سلطة داعش عليهم محدودة.

الرابع، سيكون من الضروري دحر داعش في المناطق السنية الرئيسية. الخطوات الثلاث الأولى معًا ستضعف سيطرة داعش في العراق. وقد يؤدي ضمان الحكم السياسي والأمني للسنة مع احتواء توسع وحشد داعش إلى مقاومة السنة لداعش. وفي الوقت ذاته، لن تؤدي تقوية الحلفاء المحليين مع تواجد أمريكي محدود للغاية إلى تعزبز فعالية الحملة الجوية فقط بل ستمكن القوية الوحيدة ذات الحافز الحقيقي من دحر داعش وهزيمة في المعركة. وستحاكي هذه الاستراتيجية بشدة الحملة الأفغانية في عام 2001، عندما تمكن الحلفاء المحليين إلى جانب 50 فردًا فقط من القوات الخاصة الأمريكية من هزيمة طالبان الأفغانية الأكثر تفوقًا ورسوخًا عسكريًا.

الخطوة التالية هي تحديد جيوب المقاومة السنية ضد داعش وتقديم الدعم لها. هناك مكانان واضحان للبدء منهما، الأول هو قوة شرطة محافظة نينوى، والتي بلغ عددها نحو 24 ألف فرد عندما سيطرت داعش على جزء كبير من المحافظة في شهر يونيو، ولكن على الفور تم قطع كل الأموال والأسلحة عنها من قبل الحكومة غير الموثوق فيها التي يسيطر عليها الشيعة في بغداد. والآخر هو العشائر السنية التي واجهت داعش في الأنبار، كقبيلة الجغايفة بالقرب من حديثة، والبو نمر بالقرب من هيت، والذان قتلت منهما داعش المئات بوحشية في محاولتها لقمع المعارضة خلال احتلالها القريب. وإذا تم دعم كلا الجماعتين بالقوة الجوية والقوات الخاصة، فإن لديهما المصلحة الشخصية والقدرة العددية لخلق البداية لتحدي حقيقي لداعش على الأرض في المناطق التي تسيطر عليها في الأنبار. وبالنظر إلى أن 1500 من القوات الخاصة الأمريكية يمكنهم في العادة تدريب 15 ألف من القوات المحلية سنويًا،  فإن الوحدة الحالية المكونة من 3000 استشاري قد نتوقع أن تحقق نتائج كبيرة إذا ركزت على دعم قوة من المعارضة السنية.

ولتعظيم فرص النجاح في دحر داعش في المناطق السنية في العراق، يجب على الولايات المتحدة مقاومة أن يتم استدراجها بعمق في سوريا. على مدى العامين المقبلين، سيكون السبيل الأفضل لإضعاف داعش في سوريا بشكل غير مباشر. وعلى وجه التحديد، من المرجح أن يؤدي تقهقر زخم داعش في العراق إلى إضعاف الجماعة في سوريا، مقارنة بالجماعات السنية الأخرى على الأقل، مما يغير مسارها من قوة مهيمنة صاعدة إلى أحد الفصائل العديدة المفتتة. وبالتالي، فإن السعي وراء خطة واقعية ليس فقط أفضل وسيلة لتحقيق نجاح حقيقي ضد داعش في العراق، ولكن أيضًا النهج الأفضل لجعل سوريا أكثر سهولة للإدارة الأمريكية القادمة.

ولا تعد هذه الخطة العملية لهزيمة داعش مثالية. إنها تفصل سوريا عن العراق مما يطرح العديد من الأسئلة المهمة ( مثل المستقبل السياسي للأسد ومصير الرقة العاصمة المفترضة لداعش). وتتطلب الخطة التوسط من أجل الحكم الذاتي السياسي والأمني للسنة والتي سترفض الحكومة ذات الهيمنة الشيعية في بغداد قبولها. ومع ذلك، فإن حشد الجهود الاستراتيجية الكبرى للولايات المتحدة مع حلفائها المحليين ذوي المصلحة الحقيقية في معارضة سيطرة داعش على الأراضي، سيمنح الخطة آفاقًا واقعية لنجاح جاد ومستدام على مدى العامين المقبلين.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب