كم مواطنًا قتلت طائرات الدرونز الأمريكية في ٢٠١٤؟

ورقة بحثية

باكستان:

للاطلاع على قاعدة بيانات مكتب الصحافة الاستقصائية الكاملة عن باكستان أضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع أن (سي. أي. إيه) لم تقم بأي هجمة من باكستان لأول خمسة أشهر من العام إلا أنه قد سُجل أن الدرونز (الطائرات المقاتلة بدون طيار) قتلت على الأقل 114 شخصًا في 2014، وهو رقم أكبر من جميع السنوات السابقة. عدد الأشخاص الذين قتلوا في كل هجمة أو معدل الإصابات ازداد بشكل طفيف أيضًا.

تمركزت هجمات (سي.أي.إيه) على شمال وزيرستان حيث تقوم القوات المسلحة الباكستانية بعمليتها الخاصة في مقاومة الإرهاب؟

بدأت هجمات الدرونز يوم 11 يونيو، أي قبل خمسة أيام من الحملة الباكستانية. وأثار التوقيت تكهنات بأن الحكومتين الباكستانية والأمريكية قد قصدتا التنسيق في هجمات الدرونز بعد تدهور العلاقات الذي بدا في 2011.

أتت الهجمة الباكستانية بعد انهيار محادثات السلام بين إسلام أباد وطالبان باكستان.

أصابت جميع هجمات (سي.أي.إيه) لهذا العام منطقة كانت القوات المسلحة الباكستانية تقوم فيها بعمليات جوية أو أرضية. نصف الهجمات تقريبًا تركزت في المنطقة الواقعة في وحول مدينة "داتا خول" في شمال وزيرستان – موطن العديد من مقاتلي طالبان وأسواق السلاح ومصانع القنابل.

خمس من الهجمات كانت على منطقة شوال، وهي منطقة جبلية بها غابات كثيفة تمتد عبر شمال وزيرستان وجنوب وزيرستان وأفغانستان وكانت لفترة طويلة ملجأ لمجموعات مسلحة بسبب أراضيها القاسية التي يسهل الدفاع عنها.

وبينما يوحي تركيز هجمات (سي.أي. إيه) بأن هناك تنسيق مع القوات الباكستانية، يوحي ما عرف عن ولاءات الضحايا بأن الإثنين لا يعملان على نفس قائمة الأهداف. يبدو أن الولايات المتحدة تستهدف أعضاء في القاعدة ومجموعات مثل شبكة حقاني التي تركز على مهاجمة قوات الولايات المتحدة والحلفاء عبر الحدود في أفغانستان. بينما ركزت القوات المسلحة الباكستانية على العسكريين الذين يحاربون إسلام أباد مثل طالبان باكستان. ومع أنه قد يجري تحالف بين النوعين أحيانًا إلا أن أولويات واشنطن وإسلام أباد تختلف.

يوم 28 سبتمبر، على سبيل المثال، قيل إن درون تابع لـ(سي.أي.إيه) قد قتل ما بين شخصين إلى أربعة بالقرب من وانا عاصمة جنوب وزيرستان - منطقة تدّعي القوات المسلحة الباكستانية أنها تسيطر عليها. ونشر أن الهجمة قتلت عضوًا ينتمي إلى ما يسمى الفصيل "الجيد" من طالبان الذي يتفادى الهجوم على باكستان في مقابل القتال عبر الحدود في أفغانستان.

يقال إن هذه الهجمة، كما هو الحال مع جميع الهجمات في 2014 ما عدا ثلاث منها، أصابت منزلًا. وأظهر تحقيق مكتب الصحافة الاستقصائية هذا العام أن (سي.أي.إيه) استهدفت البنايات السكنية بشكل منتظم أكثر من أي نوع أخر من الأهداف في باكستان. وهذا يتعارض مع التوجه في أفغانستان المجاورة منذ 2008 حيث تم منع هجمات الدرونز على المنازل في كل الحالات ما عدا الأكثر إلحاحًا كجزء من إجراءات حماية حياة المدنيين.

وعمومًا كانت هناك هجمات في 2014 أقل من 2007-  السنة السابقة لتصاعد حرب الدرونز.

زادت إدارة الرئيس باراك أوباما بشكل كبير من معدل الهجمات في 2009. الرئيس الآن على أعتاب نهاية سنته السادسة في منصبه و(سي.أي.إيه) قد قامت بأكثر من 350 هجمة منذ بداية مدته الرئاسية. ما يعني أنه بنهاية 2014 يصبح عدد هجمات الدرونز، منذ تولي أوباما منصبه، سبعة أضعاف الهجمات التي تمت في فترات الرئيس بوش. ويقال إن الهجمات تحت حكم أوباما قد قتلت على الأقل 2000 شخص أي خمسة أضعاف الـ 410 الذي قتلوا تحت حكم بوش.

وبينما كان هناك هجمات أكثر في السنوات الستة الأخيرة إلا أن معدل الإصابات كان أقل تحت حكم أوباما عن سابقه. قتلت (سي.أي.إيه) ثمانية أشخاص في المتوسط في كل هجمة خلال سنوات بوش. تحت حكم أوباما كان الرقم أقل من ستة. عدد القتلى بين المدنين أيضًا أكثر انخفاضًا - قتل ثلاثة مدنيين في كل هجمة خلال الرئاسة السابقة. وتحت حكم أوباما كان الرقم أقل من واحد.

لا وجود لضحايا مؤكدين في باكستان في السنة الأخيرة كما كان الحال في 2013. وجدت ضحيتين مدنيتين عام 2014 ولكن كما هو الحال مع الأربعة قتلى المدنيين عام 2013 لم يستطع مكتب الصحافة الاستقصائية حتى الآن التأكد من الأخبار.

أعمال ديسمبر 2014

إجمالي هجمات (سي.أي.إيه) في ديسمبر: 4

إجمالي عدد القتلى: 14-20

جميع الأعمال في 2014

إجمالي عدد الهجمات: 25

إجمالي عدد القتلى: 114-183

القتلى من المدنين: 0-2

القتلى من الأطفال: 0-2

إجمالي المصابين: 44-67

إجمالي الأعمال 2004-2014

إجمالي هجمات أوباما: 357

إجمالي الهجمات الأمريكية منذ 2004: 408

إجمالي عدد القتلى: 2410- 3902

إجمالي عدد القتلى من المدنين: 416-959

إجمالي عدد القتلى من الأطفال: 168-204

إجمالي عدد المصابين: 1133-1706

اليمن

كان هناك على الأقل 13 هجمة درون مؤكدة عام 2014 بالإضافة إلى 18 واقعة إضافية تم الإبلاغ عن أنها هجمات درون ولكنها غير مؤكدة حتى الآن. هذا انخفاض في إجمالي عدد الهجمات في 2013 ويستمر الانخفاض في الجمات المُبلغ عنها منذ وصولها للذورة عام 2012.

تتابع الهجمات انخفض في 2014 ولكن القتلى في كل هجمة في المتوسط أكثر من أي سنة سابقة. معدل الضحايا للسنة الماضية يفوق حتى عام 2012 - أكثر السنوات المسجلة دموية في حملة الدورن الأمريكية في اليمن عندما قُتل 173 شخص على الأقل في 29 هجمة. في عام 2014 قُتل على الأقل 82 شخص في 13 هجمة لا غير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قتل مدنيين أقل بكثير في 2014 بالمقارنة بـ 17-37 الذين تم الإبلاغ عن قتلهم في 2013. وجميع الـ 4-9 الذين قتلوا في  هجمات درون الأمريكية هذا العام تم قتلهم في هجمة (سي.أي.إيه) في 19 إبريل

ووصفت جميع التقارير  هجمة على مركبة يُدعى أنها كانت تحمل مسلحين وقد تم خلالها إصابة مركبة مختلفة مليئة بالمدنين أيضًا.

كان عام 2014 تحديدًا عاصفًا بالنسبة لليمن مع تقدم مجموعة الحوثيين الشيعة إلى العاصمة صنعاء في سبتمبر ثم امتدادهم إلى مناطق أخرى من البلاد متصادمين مع القبائل السنية والمقاتلين التابعين للقاعدة. في أكتوبر اشتبه في وقوع هجمتين بالدرونز في مقاطعة البياضة حيث قاتل الحوثيون ميليشيات تابعة للقاعدة.

كان هناك أيضا ثلاث غارات من القوات الأمريكية الخاصة عام 2014. كان هذا تغييرًا عن المعتاد - المرة الأخيرة التي سجل مكتب الصحافة الاستقصائية فيها هجمة أمريكية أرضية تم الإبلاغ عنها في اليمن كان في 2010. كانت هجمتان منهما بالتزامن مع القوات اليمنية.

أول عملية أمريكية- يمنية كانت في 21 إبريل. نصبت قوات كوماندوز تم نقلها على متن طائرة مروحية فخًا لسيارة وقتلت ثلاثة أو أربعة أشخاص من ضمنهم طفل. أتى الهجوم بعد هجمتين بالدرونز قيل إنهم قتلوا 37-52 شخصًا بما فيهم 4-9 مدنين أحدهم فتى في الرابعة عشر من عمره.  

العملية الأرضية الثانية - عملية إنقاذ رهائن في 26 نوفمبر  - حررت ثمان رهائن في حوزة القاعدة وتركت سبعة قتلى من الإرهابيين. ومع ذلك فقد فشلت العملية في إنقاذ الرهينة الأساسية: لوك سومرز، الصحفي الأمريكي. لقد تم نقله قبل العملية بأيام.

قتل سومرز بشكل مأسوي في العملية الأرضية الثالثة - عملية أخرى من عمليات القوات الخاصة لإنقاذ الرهائن يوم 6 ديسمبر. قتل مقاتلو القاعدة سومرز ورهينة أخرى من جنوب أفريقيا اسمه بيير كوركي. تبين بعد العملية أن الوسطاء كانوا يعتقدون أنهم قد تفاضوا على إطلاق سراح كوركي وأنه سيكون حرًا في اليوم التالي.

عمليات ديسمبر 2014

هجمات مؤكدة للدرون: 1

عمليات أخرى للولايات المتحدة:1

العدد الكلي من القتلى خلال جميع عمليات الولايات المتحدة: 20-21

المدنين الذين عرف أنهم قتلوا خلال جميع عمليات الولايات المتحدة: 8

جميع هجمات الدرونز المؤكدة في 2014

هجمات الدرونز الأمريكية: 13-5

عدد القتلى الكلي: 82-118

عدد القتلى المدنين: 4-9

عدد القتلى من الأطفال: 1

إجمالي المصابين: 7-14

 

جميع العمليات 2002-2014

هجمات الدورن الأمريكية المؤكدة: 72-84

إجمالي عدد القتلى: 371-541

عدد القتلى من الأطفال: 7

الإصابات: 81-199

 

هجمات دورن أمريكية إضافية محتملة: 101-120

إجمالي عدد القتلى: 345-553

القتلى من المدنين: 26-68

القتلى من الأطفال: 90-123

جيمع عمليات الولايات المتحدة السرية: 16-81

إجمالي عدد القتلى: 168-404

إجمالي عدد القتلى المدنين: 68-97

إجمالي عدد القتلى من الأطفال: 26-28

إجمالي عدد المصابين: 22-115

اضغط هنا لبيانات اليمن الكاملة

*جميع هذه الأعمال ما عدا واحدة حدثت خلال رئاسة أوباما. تخطلت التقارير عن الهجمات في اليمن مع الهجمات الفردية المدى في مجموع الهجمات ومجموع هجمات الدرونز تعكس ذلك. 

الصومال

اضغط هنا لمشاهدة جميع بيانات مكتب الصحافة الاستقصائية عن الصومال

كان هناك ثلاث هجمات درون أمريكية مؤكدة في 2014 وهو أكبر عدد تم الإبلاغ عنه في أي عام. قتلت كل هجمة أمريكية شخصية ذات مركز مرتفع في منظمة الشباب. أول هجمة يوم 26 يناير استهدفت قائد الشباب أحمد عبدي جودان. أخطئه الدرونز ولكنه قلت سحال إسكودحق – الذي يقال إنه أحد كبار مساعدي جودان وشخصية قيادية في "أمنيات"، وحدة الاستخبارات في منظمة الشباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي تتقدم لتحرير مدينة مركزية من الشباب

الهجمة الثانية كانت في 1 سبتمبر وقتل فيها جودان بالفعل. قتلت الدرونز العسكرية الأمريكية قائد المجموعة في معسكر كان قد توقف فيه لتقضية الليلة. لم يكن واضحًا إن كان جودان قد قتل، فقد كانت هناك تكهنات محمومة عن ما إن كانت الولايات المتحدة قد حصلت على رجلها في الأيام التالية للهجوم.

وعلى غير المعتاد قام متحدث باسم البنتاغون بالاعتراف علنًا بأن الولايات المتحدة قامت بالهجوم وأكد موته قائلًا في بيان :"قامت القوات المسلحة للولايات المتحدة بعملية ضد جودان يوم 1 سبتمبر وأدت إلى وفاته... نزع جودان من أرض المعركة هو عمل رمزي عظيم وخسارة مقدّرة للشباب".

الهجمة الثالثة في 29 ديسمبر قتل أبدي شكور الذي يقال إنه رئيس الاستخبارات في المجموعة. وجنبًا إلى جنب مع هذه الهجمات قامت قوات حفظ السلام في الاتحاد الأفريقي بعمليات ضد شباب وحققت مكاسب من ضمنها دفع المجموعة خارج مدينة باراوي الساحلية - محور أساسي لتجارة الفحم المربحة وغير الشرعية التي تمارسها الشباب.

وما يزال غير واضح ما إن كانت مجهودات قوات حفظ السلام والولايات المتحدة في ضرباتهم القاتلة ستعجّل من زوال المجموعة. تستمر الشباب في السيطرة على مناطق ريفية في جنوب ووسط الصومال. وقد قامت بهجمات دامية خلال 2014 من ضمنها الهجوم على مقر الرئاسة والبرلمان - وكلاهما داخل وسط مقاديشيو المحصن. كما كانت المجموعة وراء عدد من الهجمات عبر الحدود في العام الماضي. أحد الهجمات في مايو قتلت ثلاثة على الأقل في جيبوتي. وترك عدد من الهجمات أعدادًا من القتلى في كينيا هذا العام.

جميع عمليات الصومال في 2014

إجمالي عمليات الدرونز الأمريكية: 3

إجمالي القتلى: 10-18

القتلى من المدنيين: 0

القتلى من الأطفال: 0

الصومال في عمليات ديسمبر 2014

إجمالي عدد العمليات الأمريكية: 1

إجمالي عدد القتلى: 2-3

جميع عمليات الصمال 2007-2014

هجمات الدرونز: 7-10

إجمالي القتلى: 18-33

القتلى من المدنيين:0-1

القتلى من الأطفال: 0

المصابين: 2-

العمليات السرية الأخرى: 8-11

إجمالي القتلى: 40-141

القتلى من المدنين: 7-47

القتلى من الأطفال: 0-2

المصابين: 11-21

 

عمل مكتب الصحافة الاستقصائية في 2014

في يناير نشر مكتب الصحافة الاستقصائية وثيقة موثقة من الحكومة الباكستانية تظهر تفاصيل أكثر من 300 هجمة من هجماتالدرونز الخاصة بـ(سي.أي.إيه) بين 2006 و2013. وقد تحدثت بعض من بيانات الولايات المتحدة العلنية النادرة عن هجمات الدرونز الخاصة بها في باكستان.

في أحد الاختلافات الصارخة تسجل إحدى الوثائق وفاة 10 أشخاص أثناء محاولة قتل أبو يحي الليبي، الرجل الثاني في القاعدة، عام 2012. قال مساعدون في الكونغرس لمحرر الإل أيه تايمز، كن ديلانيان، إن (سي.أي.إيه) قد عرضت تصويرًا للهجمة على سياسيين يظهر فيها مقتل رجل واحد فقط.

الهدوء في هجمات الدرونز في باكستان امتد إلى فبراير. أكد صحفي باكستاني مشترك في المفاوضات بين إسلام أباد وطالبان باكستان لمكتب الصحافة الاستقصائية أن الحكومة الباكستانية طلبت هدنة لدعم آخر دورات محادثات السلام.

في مارس أصدرت اللجنة المختارة للدفاع في البرلمان البريطاني تقريراها عن الدرونز الذي قدم له مكتب الصحافة الاستقصائية أدلة.

كان التقرير إيجابيًا بشكل عام حول استخدام المملكة المتحدة للدرون ولكنه طالب بشفافية أكبر "فيما يخص الضمانات والحدود التي وضعتها حكومة المملكة المتحدة للمشاركة في المعلومات". هناك قلق من أن المملكة المتحدة قد تتشارك في معلومات عن المواقع التي يتم فيها قتل أهداف مع الولايات المتحدة.

في إبريل نشر في مكتب الصحافة الاستقصائية تقرير عن أكثر أيام نهاية الأسبوع دموية في اليمن تلك السنة. قيل إن 40 شخصًا على الأقل قد قتلوا في هجومين بالدرونز وهجوم للقوات الخاصة الأمريكية- اليمنية.  خمسة مدنين على الأقل كانوا بين القتلى بمن فيهم أطفال تترواح أعمارهم بين 14 و16 سنة.

في مايو نشر مكتب الصحافة الاستقصائية تحليلًا عن مواقع ضربات الدرونز في باكستان تم إنتاجه بالتعاون مع الهندسة التشريحية (Forensic Architecture) وهو مشروع مركزه جامعة غولدسميث في لندن وسيتو للأبحاث (Situ Research ) في نيويورك. قدمت تلك البيانات في خريطة تفاعلية على شبكة الإنترنت والتي فازت لاحقًا بالميدالية البرونزية في جوائز لوفي التي تكرم المجهودات الاستثنائية في مجال تكنولوجيا الكموبيوتر.

في يونيو نشر مكتب الصحافة الاستقصائية تقريرًا عن نهاية أطول هدنة لحملة أوباما للدرون في باكستان عندما ضرب شمال وزيرستان في شمال باكستان القبلي بهجومين.

في يوليو نشر باحثو مكتب الصحافة الاستقصائية نتائج دراستهم الإستكشافية بخصوص جدوى تتبع هجماتالدرونز في أفغانستان والتي كلفهم بها مشروع التحكم عن بعد لمجموعة أكسفورد للأبحاث.

وقد وجد التقرير أن الدرونز لعبوا دورًا مهمًا بشكل متزايد في الصراع الأفغاني (18% من جميع الهجمات في 2012 بالمقارنة بـ 5% في 2011). وقد توصل إلى نتيجة أن هناك عوائق كبيرة لتتبع استخدامهم مع بيانات مفتوحة المصدر في باكستان والصومال واليمن. في نفس الشهر حدد مشروع مكتب الصحافة الاستقصائية لتسمية الموتى، أن عدد ضحايا هجمات الدرونز قد وصل إلى 700 شخص. 

في أغسطس نشر مكتب الصحافة الاستقصائية رسمًا تفاعليًا يبين النداءاتالمختلفة للشفافية حول برنامج حرب الدرونز الأمريكية.

في سبتمبر شرح مكتب الصحافة الاستقصائية حدود الدورن في الحملة الأمريكية الجديدة ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام.

في أكتوبر حلل مكتب الصحافة الاستقصائية بينات من مشروع تسمية الموتى وتوصلت لنتيجة أن  4% فقط من من تم الإبلاغ عن قتلهم في السنوات العشر الأخيرة من حملة الدرونز في باكستان معروفة أسمائهم ومعرفون بكونهم أعضاء في القاعدة. كما نشرت أيضًا غرافيك للبيانات.

في نفس الوقت أجرت قناةمكتب الصحافة الاستقصائية للدرون على الإنترنت مقابلة مع بول رولف محرك الدرونز البريطاني السابق الذي وصف كيف يسبب الاشتباك في القتال من على الجانب الآخر من العالم وهو متمركز في نيفادا، بأنه مثير للاضطراب.

في نوفمبر تم تقديم خطاب لمكتب الصحافة الاستقصائية كان قد تم إرساله إلى وزير الخارجية فيليب هاموند من الرئيس السابق لمركز الاتصالات الحكومية وموقعين آخرين يحثون فيه الحكومة البريطانية على نشر الدليل القانوني الذي يحكم مشاركتها للمعلومات عن أشخاص يخشى أن يكونوا أهدافًا للقتل مع الولايات المتحدة.

في ديسمبر أبرز مكتب الصحافة الاستقصائية ندرة المعلومات الآتية من المناطق القبلية في باكستان، مشير إلى أن هناك نسبة أقل بكثير من ضحايا الدرونز في الهجمات على باكستان تم ملاحظتها في 2014 عن العام السابق.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب