تطوير وإحلال الأسطول الشرقي للسعودية

أخبار

قالت مصادر إن الصفقة التي تم السعي إليها طويلًا لتطوير وإحلال الأسطول الشرقي السعودي قد خطت خطوة كبيرة للأمام مع إيصال خطاب بالطلبات للولايات المتحدة تم فيه تحديد الطلبات السعودية.

وقيل إن الأدميرال جيب شانون، رئيس مكتب الاستخبارات الدولية للبحرية الأمريكية، قد حصل على الخطاب أثناء زيارة للسعودية. ويشكل الخطاب خطوة كبرى للأمام بعد سنوات من المحاداثات والمباحثات مع السعوديين الذين كانوا يفكرون جديًا في العروض الفرنسية لإحلال أسطولهم.

للفرنسين صدارة في العقود التي تدعم أسطول السعودية الشرقي أو الخاص بالبحر الأحمر. وتعتبر فرنسا والولايات المتحدة المتنافسين الأساسيين لعقد الأسطول الشرقي، والذي يقال إن قيمته تبلغ 16 مليار دولار أو أعلى.

وقالت عدة مصادر إن الخطاب السعودي لا يسرد تصميمات محددة للسفن، لكنه يعطي إرشادات عامة. من ضمن النقاط الموضحة:

   - أربع سفن حربية سعة 3500 طن مسلحة بنظام إطلاق رأسي (VLS) قادرة على القتال المضاد للأسلحة الجوية وسرعة 35 عقدة.

   - 12 حارقة شبيهة بالسفن الحربية سعة 1150 طن.

   - حوالي 24 طائرة دورية.

وقد تتضمن الصفقة طائرة مروحية من نوع MH-60R لقيادتها من خلال الفرطاقات مع الدعم والتدريب.

أحد الشروط هي أن يكون بناة السفن مقاولين أساسيين.

وقيل إن البحرية الأمريكية تعمل على تحديد تفاصيل الخطاب بما يتضمن نوع الردار الجوي الذي يريده السعوديون استيفاءً لمطالبهم فيما يخص مضادات الأسلحة الجوية. وقالت مصادر إنه بينما لم يحدد ردار معين في الخطاب إلا أن النظام الوحيد الذي يتوافق مع SPY-1F  الخفيفة هو نظام Aegis  من لوكهيد مارتين.

تركب SPY-1F  فقط على فرطاقات من طراز Fridtjof Nasen. جميع سفن Aegis  المقاتلة - الناقلات الأمريكية والمدمرات والسفن الأجنبية بما في ذلك ما يأتي من أسبانيا وكوريا واستراليا- تحمل هوائي SPY-1D الأكثر ثقلًا. بينما هناك درجة عالية من التشابه بين الإصدارين إلا أن 1F  بها هوائي أصغر وأقل قوة مما ينتج عنه مدى أقصر.

عرضت لوكهيد مارتين وأوستال نسخًا أصغر من سفن قتالية ساحلية مزودة بـ VSL ورادارات بأشعة موقوتة تتضمن SPY-F1 للتصدير، ومؤخرًا لمسابقة البحرية الأمريكية لمقاتلات الأسطح الصغيرة (SSC) التي أقيمت عام 2014. في النهاية اختارت البحرية الأمريكية أن تتغاضى عن Aegis  وVLS  في SSC والتي تم تخصيصها الآن كفرطاقات.

لا توجد أي مشاريع أمريكية أخرى تناسب حدود الـ 3500 طن للفرقاطة السعودية سوى تصاميم الفرقاطات LCS/SSC.

كانت لوكهيد مارتين تحديدًا تقيم محادثات مراوغة مع السعوديين لسنوات حول تعديل تصميم LCS الخاص بها ليناسب الاحتياجات الأمريكية على الأرجح لنسخة تبلغ 118 مترًا مع هيكل شبيه بـ LCS 1 Freedom التي لا تزال تحت الإنشاء الآن.

وقد تم إيصال الخطاب إلى الولايات المتحدة قبل وفاة الملك السعودي، عبد الله، يوم 23 يناير، لكن خليفته، الملك سلمان، كان وزيرًا للدفاع في وقت إيصال الخطاب وتقول المصادر إن النظام الجديد يستمر في تفضيل خطة الأسطول الشرقي.

ليس واضحًا من الخطاب أين يُتوقع أن تبنى السفن مع أنه من المرجح أن تبنى الفرقاطات في الولايات المتحدة.

التصميم الأمريكي المهم الوحيد الذي تم بنائه في السنوات الأخيرة لزبون أجنبي هو أمباسدور مارك الثالث، حرّاقات الصواريخ التي تم إتمامها حديثًا لمصر. كان الهدف من هذه السفن الأربع أن تحمي قناة السويس وبناها في تي هالتر مارين في باسكاجولا في مسيسيبي، لكن تفاصيلها لا تتطابق مع الخطاب السعودي.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب