صربيا تمنح جنسيتها لمحمد دحلان بعد تعهده بتقديم استثمارات إماراتية

مقال رأي

قال مسؤولون صربيون يوم الأحد إن صربيا قد منحت الجنسية لمحمد دحلان المنافس السياسي الرئيسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن تعهد بتقديم ملايين الدولارات من الاستثمارات من دولة الإمارات، حيث يعيش في منفاه.

وأعلن وزير الخارجية الصربي إيفيكا تاديتش أن الرجل القوي في حركة فتح سابقًا محمد دحلان، والذي طرده عباس في صراعٍ على السلطة، قد حصل على الجنسية في عام 2013. كما تم منح زوجته وأولاده الأربعة وقريب له وخمسة من أنصاره جوازات سفر صربية.

وكان يُنظر في السابق إلى دحلان ( 53 عامًا)، المساعد السابق لعباس وقائد الأمن في غزة، باعتباره الوريث الواضح لياسر عرفات. وتم طرده في عام 2011 بعد أن اتهمه عباس بالفساد وألمح إلى أنه قد يكون متورطًا في وفاة عرفات.

وقد تم الحكم على دحلان غيابيًا من قبل محكمة في الضفة الغربية بالسجن لمدة عامين بتهمة  التشهير والقذف لأنه زعم في مقابلة له إن قوات الأمن الفلسطينية قد ساعدت المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي المحتلة.

وقال دحلان في بيان له في وقت لاحق إن الحكم له دوافع سياسية، تهدف إلى منعه من المنافسة في الانتخابات الداخلية لحركة فتح التي يتزعمها عباس وفي الانتخابات العامة المقبلة.

ووعد دحلان الذي تحول إلى رجلِ أعمالٍ في المنفى بتقديم ملايين الدولارات من الاستثمارات من الإمارات إلى صربيا. ويمكن لحكومة الدولة البلقانية أن تمنح جنسيتها للأجانب سرًا عندما ترى إنه يمكن للأفراد أن يخدموا مصالح خاصة للدولة.

وقال تاديتش إن دحلان لم يُمنح الجنسية لأسباب سياسية، ولكن بسبب العلاقات الاقتصادية مع الإمارات.

وقال تاديتش: "عندما كان دحلان في صربيا تحدثنا فقط عن العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة" مضيفًا أن "القضايا الفلسطينية الداخلية لم تكن على جدول أعمالنا".

وفي ديسمبر، تظاهر الآلاف من أنصار دحلان ضد عباس في وسط قطاع غزة وسط تقارير تفيد بأن اتهامات فساد تشمل ملايين الدولارات سيتم رفعها ضد رئيس جهاز الأمن السابق.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب