لماذا قد يتسبب هوس أمريكا بأجهزة الطرد المركزي في حيازة طهران للقنبلة

مقال رأي

 

على مدى العامين الماضيين، وضع عشرات السياسيون والمحللون عدة خطوط حمراء يجب ألا تتخطاها إيران خشية أن تكون "على بُعد خطوات من امتلاك أسلحة نووية"، حسبما عبر السناتور بوب كوركر الأسبوع الماضي.

ويركز هؤلاء المحللون غالبا على أجهزة الطرد المركزي، وهي أجهزة في حجم سخان المياه تستخدم في تخصيب اليورانيوم. يمكنك أن تفهم لماذا، فأجهزة الطرد المركزي هي جزء من عملية دقيقة تستخدم في تحويل خام اليورانيوم إلي القلب المعدني للقنابل الذرية. وهي ربما أكثر جزء قابل للتحديد الكمي في العملية، فهي أشياء منفصلة يمكن عدها. 

هذا ما نفعله. نحن نعد الأشياء. انها احدى اول المهارات التي نعلمها لاطفالنا، فهي تساعدنا على فهم الاشياء في الكون. كم عدد الاطفال في الفصل؟ كم عدد الاصوات لانتخاب رئيس؟ كم عدد النجوم في السماء؟

نستطيع بسهولة عد أجهزة الطرد المركزي. فأي شخص يمتلك جهاز كمبيوتر يستطيع أن يقدر عدد الأجهزة التي تحتاجها إيران حتي تصنع المواد اللازمة لصنع قنبلة. وعند البحث عن "أجهزة الطرد المركزي الإيرانية"، نجد مقالا أصدره موقع "إيران ووتش" يقدر "الزمن اللازم حتى تصنع إيران قنبلتها النووية".

باستخدام حوالي 9 آلاف جهاز طرد مركزي من الجيل الأول تعمل في محطة تخصيب الوقود الإيرانية في منشأة "ناتانز"، تستطيع إيران نظريا أن تنتج يورانيوم مخصب كاف لتغذية رأس حربي نووي واحد خلال حوالي 1.7 شهر.

لتقليل احتمالية امتلاك إيران للأسلحة النووية، علينا خفض عدد أجهزة الطرد المركزي. والتي يقول البعض إن عددها الكلي لا يتجاوز 10 آلاف جهاز. بينما يقول آخرون إنه لا يتجاوز 4 آلاف. ويرجح آخرون أنه يتراوح بين 3 آلاف و4 آلاف. ولكن أولي هينونين، الخبير بجامعة هارفارد، يرى أنه حتى 1000 جهاز قد يعتبر كثيرا جدا.

في الواقع هناك عدة طرق لتقييد قدرة إيران على صنع سلاح نووي، وتعتبر أجهزة الطرد المركزي أحد عوامل المعادلة فقط.

كيف يتحول الوقود إلي قنبلة

تشتمل عملية تخصيب اليورانيوم على عدة خطوات صناعية، أولها استخراج خام اليورانيوم، ثم تنقيته ليتحول إلي مسحوق يعرف باسم "الكعكة الصفراء"، ثم مزجه بالغاز وتدوير ذلك الغاز في أجهزة الطرد المركزي.

ترفع أجهزة الطرد المركزي معدل النظائر الانشطارية لليورانيوم 235 عن المعدل الطبيعي وهو أقل من ذرة واحدة لكل 100 إلي حوالي 5 ذرات لكل 100، أي يورانيوم مخصب بنسبة 5 بالمئة. وعند تلك الدرجة من التركيز، تصبح ذرات اليورانيوم 235 قريبة من بعضها البعض بما يكفي للقيام بتفاعل متسلسل.

يمكنك عند ذلك أن توقف العملية وتحول ذلك الغاز إلي مسحوق مجددا، ثم تحول المسحوق إلى كريات وقود، وتحويل الكريات إلى قضبان، وإدخال القضبان داخل مفاعل واستخدام الحرارة الناتجة عن الانشطار في تحويل المياة إلى بخار يحرك التوربينات، لتتولد الكهرباء. وتنتج حوالي 20 بالمئة من الكهرباء في الولايات المتحدة بتلك الطريقة.

ولكن المشكلة هي أن نفس أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم لإنتاج الوقود يمكنها أن تخصب اليورانيوم ليوضع في مركز القنبلة النووية. فيمكن لنفس أجهزة الطرد المركزي، مع إضفاء بعض التعديلات عليها، أن تخصب اليورانيوم 235 حتي نسبة 70 أو 90 بالمئة، وهي النسبة المستخدمة في صنع القنبلة النووية. وعند تلك الدرجة من التركيز، يتطلب الأمر حوالي 50 رطل من المادة لضمان أن اصطدام نيترون واحد بذرة واحدة سوف يولد سلسلة تفاعلات لا يمكن السيطرة عليها، لتطلق العنان خلال مايكروثانية لقدر كافي من الطاقة لتدمير مدينة كاملة. ولذلك تعتبر أجهزة الطرد المركزي شديدة الأهمية.

معظم الدول التي لديها مفاعلات طاقة نووية لا تمتلك أجهزة طرد مركزي، حيث تشتري الوقود من الدول القليلة التي تصنعه، وتتضمن تلك الدول الولايات المتحدة، كندا، روسيا، والشركة الأوروبية المعروفة باسم "يورينكو". أما روسيا، التي تبني مفاعلات الطاقة الإيرانية، فيسرها أن تبيع الوقود لإيران وأن تتخلص منه بعد استخدامه. ولكن إيران تقول إنها تريد صنع وقودها الخاص حتي تضمن إمدادا منتظم منه. وهنا يطرح السؤال نفسه، هل نثق في إيران؟ بالتأكيد لا!

تُجري المفاوضات الآن بين إيران ودول مجموعة "5+1" الستة وهي، الولايات المتحدة، بريطانيا العظمى، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا. وتورد التقارير أن المجموعة ستحدد عدد أجهزة الطرد المركزي التي ستسمح لإيران بامتلاكها. ويبدو أن مسؤولين إسرائيليين قد سربوا معلومات سرية مقدمة لهم من الولايات المتحدة إلي الصحافة، والتي تقدر عدد الأجهزة بما يتراوح بين 6500 إلى 7000 جهاز طرد مركزي. ويمثل ذلك انخفاضا حادا عن عدد 20 ألف جهاز الذين تمتلكهم إيران الآن. إلا أن ذلك العدد يعد كبيرا بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يطالب بعدم امتلاك إيران لأي جهاز.

يمثل عدم امتلاك إيران لأي جهاز خيالا، ويمكن لوم إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش على ذلك. فقد كان من الممكن اقناع إيران بتفكيك جميع أجهزتها عندما امتلكت بضع عشرات منها فقط عام 2003 وعرضت إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لأول مرة، أو في عام 2005 عندما كان لديها بضع مئات وكانت في خضم محادثات مع الاتحاد الأوروبي. ولكن إدارة بوش رفضت عقد أي صفقات، حيث صرح نائب الرئيس بوش، ديك تشيني: "نحن لا نتفاوض مع الشر، بل نهزمه". ونتيجة لذلك، فشلت المحادثات وأصبح لدى إيران حوالي 6 آلاف جهاز طرد مركزي في نهاية فترة بوش الرئاسية، بعد أن كانت لا تمتلك أي جهاز في بدايتها.

لا يوجد قائد سياسي في إيران اليوم  يمكن أن يوافق على تفكيك مجمع إنتاج الوقود النووي بالكامل. ولكن يبدو أن بعض القادة، ومنهم الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد يوافقون على تقييد عدد أجهزة الطرد المركزي بشكل حاد. والمفتاح لصفقة قوية هو مضاعفة القيود على عدد الأجهزة بالإضافة إلي قيود تمنع إيران من بناء قنبلة سريعا في حال خرقها للاتفاق.

خرق الاتفاق النهائي

أسهل وسيلة لتحقيق ذلك المنع هي تقييد جودة وكمية غاز اليورانيوم الذي تحتاجه إيران لتشغيل الأجهزة. حذر نتنياهو، عبر صورته مع القنبلة الكرتونية الشهيرة في الأمم المتحدة عام 2012، من أن إيران تقترب من الخط الأحمر الخاص به لأنها سيكون لديها قريبا كمية كافية من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة لتمرره عبر الأجهزة لتنتج كمية كافية من اليورانيوم عالي التخصيب اللازم لصنع القنبلة. كما حذر بعض الخبراء في مطلع 2013 من تقديرهم أن إيران إن استمرت على مسارها الحالي، ستتمكن بحلول منتصف 2014 من الحصول على المادة الانشطارية في خلال أسبوع واحد إلى أسبوعين، مالم يوضع حد لإنتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة.

وقد أنهي الاتفاق المؤقت الذي توصلت إليه مجموعة "5+1" في نوفمبر 2013 تهديد نتنياهو بشكل فعال، حيث وُضع حد للإنتاج، ولم تعد إيران تمثل تهديدا. ودمرت إيران مخزونها من غاز اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وتوقفت عن انتاج المزيد.

ولكن إيران مازال لديها أكثر من 8 آلاف كيلوجرام من غاز اليورانيوم المخصب بنسبة 5 بالمئة. وإن مررت ذلك الغاز مرة أخرى على أجهزة الطرد المركزي قيد التشغيل الخاصة بها، ستتمكن نظريا من تحويله إلي الحالة اللازمة لصنع أول قنبلة في فترة تتراوح بين شهرين و4 شهور.

لذلك سيقلل اتفاق جيد في حال ابرامه كمية غاز اليورانيوم المسموح لإيران بامتلاكها. كما سيمنع إيران من استبدال نماذجها الحالية قليلة الكفاءة من الأجهزة بنماذج أحدث، كما سيقيد قدرات الإنتاج الحالية وسيفرض أنظمة تفتيش صارمة وجديدة يمكنها اكتشاف أي تلاعب.

يقدر خبراء رابطة الحد من انتشار الأسلحة أنه: "عبر خفض قدرة التخصيب الإيرانية الحالية إلي النصف، بالإضافة إلي خفض كبير في حجم احتياطيات اليورانيوم منخفض التخصيب وتحويله إلي صورة أكسيدية أكثر مقاومة للانتشار (أو نقلها إلي دولة أخري)، سيطول الوقت اللازم لتنتج إيران يورانيوم مخصب كافي لصناعة قنبلة نووية واحدة ليتراوح ما بين تسعة أشهر إلي 12 شهر".

ويوضح روبرت أينهور، المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية والمفاوض الأمريكي في الاتفاق الإيراني، أن تلك القيود تهدف إلى ضمان: "أن الإطار الزمني بين بدء خرق الاتفاق وإنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة أو أكثر يكون طويلا بقدر الامكان. وأنه بمجرد اكتشاف الخرق سيمتلك المجتمع الدولي الرغبة والقدرة والوقت اللازمين لاتخاذ رد فعل مناسب، وهو ما يتضمن استخدام القوة العسكرية، لمنع امتلاك إيران لمواد انشطارية كافية لإنتاج سلاح نووي".

فكم من الوقت يلزمنا؟ ذلك شيء آخر يمكننا عده. بشكل عام، أصر بعض المنتقدون للمفاوضات على فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى 12 شهر.

ولكن هناك نحتاج بالفعل لعام كامل حتى نصدر رد فعل؟

يقول مارك فيتزباتريك، مسؤول شؤون منع انتشار الأسلحة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إننا لا نحتاج لعام كامل، ويتابع: "لا يبدو خرق الاتفاقية الشغل الشاغل في لندن مثلما هو في واشنطن. ففي المفاوضات، يتفق البريطانيون مع الأعضاء الآخرين لمجموعة التفاوض حول حسابات الإطار الزمني، وهي واقعية بشأن العامل البشري والمشكلات العملياتية التي قد تواجهها إيران إن حاولت إنتاج غاز يورانيوم مخصب بنسبة 90 بالمئة. وفي ضوء تلك المشكلات العملية، ما قد تبدو على الورق كفترة خرق لمدة ستة أشهر سوف تكون أطول من ذلك في الواقع".

أي إن تقديرات الزمن اللازم للخرق تفترض أن كل العملية تسير على ما يرام دون أي مشكلات، وهو أمر نادرا ما يحدث في العالم الحقيقي. كما يجدر الإشارة إلي أن البرنامج قد واجه الكثير من المشكلات خلال العقود الماضية، فقد بدأ البحث النووي منذ أكثر من 60 عام خلال زمن الشاه.

وحتى على أسوء افتراض، ستمتلك إيران المواد اللازمة لصنع قنبلة. ستستغرق ما بين 6 أشهر إضافية إلي عام لتحويل تلك المواد إلى سلاح حقيقي. إلا أنها سيكون لديها قنبلة واحدة في تلك الحالة، ولم تخرق أي دولة من قبل اتفاقية لتصنع قنبلة واحدة، ما يشكك في صحة ذلك التصور.

وينتقد بول بيلر، المحلل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تحديد فترات زمنية ثابتة لحدوث الخرق. حيث يعلق: "ليس هناك فرق بين فترة ستة أشهر وفترة سنة"، ويتابع: "فأي استجابة يمكن توقعها، وحتى الهجوم العسكري وفرض أكثر العقوبات إنهاكا، يمكن أن تتم في خلال أسبوعين".

هل نستطيع فعلا اكتشاف الخرق والتعامل معه في تلك الفترة القصيرة؟ يُسمح حاليا لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول اليومي إلي منشآت التخصيب الإيرانية، ويعود ذلك إلي الاتفاق المؤقت. وبالتأكيد ستكون اجراءات التفتيش أكثر تركيزا في حال التوصل لأي اتفاق نهائي.

تخضع عملية إنتاج غاز اليورانيوم لمراقبة دقيقة وشاملة من خلال المفتشين، كاميرات المراقبة، مراقبة المخازن، تعقب العلماء، ومراقبة الإنتاج بداية باستخراج اليورانيوم الخام حتى تخزينه كغاز في اسطوانات، أي تحرك لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب بدلا من منخفض التخصيب سيكتشف على الأرجح خلال يوم أو يومين. وسيستغرق الأمر يوما أو يومين آخرين لإبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك، وبضعة أيام للوكالة لتتوصل إلي قرار وتمرره، ثم بضعة أيام أخرى حتى يشارك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وبالتالي قد يكون الوقت الإجمالي أسبوعين بالفعل.

ولكن رد الفعل الدولي يُعتبر واحد فقط من ضمن العوامل التي تمنع إيران من خرق الاتفاق النهائي. يضيف فيتزباتريك أنه في حالة اكتشاف خرق إيران للاتفاق "يمكن لقاذفات قنابل الولايات المتحدة أن تكون فوقها لايقافها في خلال 24 ساعة". ويتابع: "يمثل ذلك رادعا قويا ضد أي انتهاك من ذلك النوع، لذلك ليس هناك فرق عملي بين الاتفاق الذي يوفر فترة خرق مدتها ستة أشهر، واتفاق يوفر فترة مدتها سنة".

التهديد الحقيقي

ليس انتهاك الاتفاق هو ما يجب أن يقلقنا، بل انهيار المحادثات. فيبدو أن نتنياهو يحاول تدبير انهيار المحادثات، حيث يحاول أن يدفع مجلس الشيوخ الأمريكي لتبني عقوبات جديدة على إيران. والتي قال رئيس الاستخبارات الإسرائيلية إنها ستكون "كإلقاء قنبلة يدوية وسط المفاوضات". وتنص الفكرة، وفق بعض داعمي الخطة، على إحداث أزمة في المفاوضات، حتى ينهار الاتفاق الذي يجرى حاليا مناقشته، ثم تستأنف المفاوضات لاحقا، ولكن مع إيران في موقف أضعف.

بينما لا يريد البعض تحقيق أي اتفاق على الاطلاق. حيث أقر السناتور توم كوتون: "نهاية تلك المفاوضات ليست عاقبة غير مقصودة لأحد قرارات الكونجرس، بل هي عاقبة مقصودة تماما. غرض، وليس خلل".

سيقود انهيار المحادثات في هذه المرحلة إلي أسوء العوالم الممكنة. حيث سيكرر الاستراتيجية المعيبة لإدارة الرئيس بوش. وبدلا من زيادة الضغوط على إيران، سوف يقللها. وسيُنظر للولايات المتحدة كسبب إنهيار المفاوضات. وسيضعف الدعم العالمي لنظام العقوبات الدولية. وستتضاءل القيود المفروضة على التجارة الإيرانية وسترتفع مبيعاتها وعائداتها من النفط. كما سيؤدي انهيار المحادثات إلي إنهاء الاتفاق المؤقت، وستتحرر إيران من القيود، بحيث تصبح قادرة على زيادة قدرات إنتاجها دون حدود.

ستستطيع إيران أن ترفع إمدادها من اليورانيوم المخصب وأن تجلب أجهزة طرد مركزي أكثر وأحدث. ويمكنها كذلك إحراز تقدم سريع في مفاعل لإنتاج البلوتونيوم، والذي سيوفر طريقا بديلا للقنبلة. ودون وجود المفتشين في البلاد، قد تتمكن من بناء منشآت جديدة سرية لتوفر لنفسها بدائل جديدة. إن تحقق ذلك سيتراوح الزمن المحتمل لانتهاك الاتفاق بين أسبوعينإلى ثلاثة أسابيع.

باختصار، وكما يشير إيلان جولدنبرج وروبيرت كابلان، فإن الولايات المتحدة ستكون مجبرة على "الاختيار بين خيارين بالغي السوء وسيكلفان الولايات المتحدة أكثر مما يكلفها الوضع الحالي، وهما إما تبني تدخل عسكري ضد إيران أو تقبل إيران المسلحة نوويا".

يبدو أنه يمكننا تحقيق اتفاق لاحتواء برنامج إيران النووي. سيتيح لنا ذلك الاتفاق وضع برنامج ايران النووي داخل صندوق حدودي مع كاميرا. صحيح أن هناك مخاطر، ولكن أي صفقة لها مخاطر.

إلا أنه أيا كانت الشكوك التي قد يستحضرها الاتفاق، فستكون نتائجها أسهل في الإدارة من العواقب التي لا يمكن السيطرة عليها والتي قد تجلبها حرب جديدة في الشرق الاوسط وإيران مطلقة العنان.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب