إسرائيل والولايات المتحدة ستدمجان إختبارات الفضاء الإلكتروني

مقال رأي

يستهدف قسم الأمن السيبري، في وزارة الأمن الداخلي للولايات المتحدة (DHS)، التوسع في التعاون مع المكتب الوطني الإسرائيلي للإنترنت (NCB) وشركات الإنترنت الإسرائيلية والشركات المحلية الناشئة.

قال دوجلاس موجان، مدير الأمن السيبري في وزراة الأمن الداخلي ،خلال خطاب له يوم الثلاثاء، في الجلسة الافتتاحية لسايبرتيك 2015 وهو معرض تجاري دولي هنا [مكتوبٌ أعلاه "تل أبيب"]، تصنّف إسرائيل الأولى بين العشر دول الشركاء في البحث التعاوني والتنمية.

تعمل وزارة الأأمن الداخلي، على هذا الأساس، مع نظراء إسرائيليين لدمج مركز إسرائيلي للتجارب السيبرية في مجمع اختبارات الولايات المتحدة لتكنولوجيا الدفاع التجريبية (DETER).

وقال إنها أيضًا تشجع الوكالات الحكومية الإسرائيلية وشركات الإنترنت القائمة والشركات الناشئة الجديدة على التقدُّم لمِنح تبلغ قيمتها 75 مليون دولار تمنح كل عام لأبحاث الأمن السيبري.

قال موجان للمشاركين في المؤتمر "الإنترنت رياضة جماعية... البحث المتقدّم والتمنية لهما تبعات في الاقتصاد وفي الأمن القومي لنا جميعًا. عندنا أجندة قوية بـ 75 مليون دولار سنويًا للتمويل... ونرحّب برد الـ NCB الإسرائيلي والشركات الإسرائيلية على استشاراتنا البحثيّة.

شاركت أكثر من 100 شركة محلية ودولية راسخة وأكثر من 100 شركة إسرائيلية ناشئة في الحدث الذي حضره كبار المسؤولين الحكومين ومديري الصناعة من أكثر من 12 دولة.

أتى المؤتمر، الذي امتد إلى يومين، بعد موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي، الشهر الماضي، على إنشاء الهيئة الوطنيّة للإنترنت كي تصل بين القطاعات الأمنية والمدنية. سيتم إنشاء الهيئة الجديدة في مدّة ثلاث سنوات وستعمل كإدارة واحدة داخل مكتب رئيس الوزراء وسيديرها إفياتار متانيا، مدير NCB .

حسبما ورد في بيان حكومي، في 15 فبراير، "ستعمل الهيئة بجانب NCN الإسرائيلية و "ستشرف على عمليات الدفاع السيبري كي توفّر ردًا متكاملًا ضد الهجمات السيبرية بما في ذلك التعامل مع التهديدات والأحداث على نحو فوري".

كما أنها ستدير مركز مساعدة "للتعامل مع التهديدات السيبرية كي تقوّي مرونة منظمات وقطاعات في الاقتصاد".

قال ماتانيا إنّ قرار الشهر الماضي يؤسس لهيئة جديدة ستُحدد كيف ينبغي أن تتعامل إسرائيل مع التهديدات السيبرية في العقود القادمة. وأضاف أن هذه الهيئة ستعزز الاقتصاد وتشجع التعاون الدولي في المجال السيبري.

قال ماتانيا "تنظر العديد من الدول المتقدمة إلى إسرائيل كنموذج يجب محاكاته عبر توجهها المبتكر نحو فرص وتهديدات عصر الانترنت... سيؤسس القرار موقع إسرائيل المهم كقائد دولي في هذا المجال".

بينما يتحدث هنا، في 24 مارس، لاحظ ماتانيا أن صناعة الإنترنت الإسرائيلية حققت أهدافًا قياسية في 2014: حققت حوالي 30 شركة سايبر ما يفوق 200 مليون دولار في رأس المال الخارجي مما يشكل حوالي 40 بالمئة زيادة عن العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تم شراء 8 شركات إنترنت إسرائيلية بإجمالي يتجاوز 700 مليون دولار.

وفي تقرير دفاعي إسرائيلي تم نشره خصيصًا لهذه المناسبة، وضع جادي تيروش، المدير المشارك في جيروسلم فينتشر بارتنرز، قائمةً بسبعة أسباب لاستمرار قطاع الإنترنت الإسرائيلي - وشركات الإنترنت الإسرائيلية - في لعب دور بارز في قطاعات التكنولوجيا الرفيعة العالمية لسنوات قادمة.

من بين بنود القائمة أن موقع الحكومة الإسرائيلية هو أحد أكثر المواقع تعرضًا للهجوم في العالم، وترتفع هذه الهجمات خلال العمليات العسكرية مثلما حدث في حرب غزة، في الصيف الماضي.

وكتب "كلما نمت قدرة مخترقي المواقع وشهيتهم للتدمير تنمو قدرتنا الدفاعية بدورها".

وقد ذكر الرابطة بين الحكومة الإسرائيلية وشركات القطاع السيبري الخاصّة كقيمة مضافة لمن يتطلعون لأن يكونوا شركاء ومستثمرين.

كتب تيروش "لا نرى مراكز تكنولوجيا راقية صاعدة - مثل الهند أو الصين - تعمل على ابتكار حلول سيبرية دفاعية في المستقبل المرئي... لهذا سيتستمر المجال الحيوي للأمن السيبري الإسرائيلي يتمتع بمميزاته التنافسية الفريدة لسنوات قادمة".

وأضاف أن طفرة الاندماجات والاستيلاءات في قطاع الإنترنت الإسرائيلي "ستستمر في الدفع بعدد أكبر من رواد الأعمال والمستثمرين إلى استثمار ابداعهم وأموالهم في تأسيس شركات أكثر إثارة للاهتمام تفتح مجالات جديدة".

ويقول تيروش "القائمة واسعة وتنمو بما في ذلك شراء باي بال مؤخرًا لسي أكتيف وسيرفيرا لبالو ألتو، وشراء أي بي إم لترستير مقابل 800 مليون دولار، من ضمن قائمة أكبر كثيرًا".

قال جيل شويد، رئيس والمدير التنفيذي لشركة تشيك بوينت، في تل أبيب، للمشاركين في المؤتمر إنّ الإسرائيلين معرفون بأنهم يتسببون بإهانة الناس وهو ما يعود إلى طبيعتهم العنيفة والتي توجهها التهديدات والأهداف.

وقال الملياردير ورائد الأعمال الذي يرجع الفضل لشركته في ابتكار جدار الحماية "يمكن لهذا أن يخلق سمعةً سيئةً للإسرائيلين، لكن هذا هو ما يدفع ثقافة الابتكار الخاصة بنا".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب