الإمارات وسيكورسكي تعملان لتسليح طائرة البلاك هوك

أخبار

تبدأ قريبًا سيكورسكي بتحديث الطائرات المروحية الإماراتية مما سيجعلها "أكثر النماذج المسلحة التي أنتجتها البلاك هوك تقدمًا"، كما قال نائب لرئيس الشركة لديفينس نيوز.

قال روبرت كوكوردا، نائب الرئيس لشؤون المبيعات، إن برنامج تحديث باقات تسليح مروحيات البلاك هوك (UH-60M) الذي تموّله الإمارات في المراحل الأخيرة لتطويره.

وأضاف أنه سيتم الانتهاء من إجراءات شهادة باقة الأسلحة التي حدّدتها الإمارات، في المستقبل القريب، عندما ينتهي اختبار برنامج إطلاق النار.

لم يتمكن كوكوردا من توفير تفاصيل أكثر عن تاريخ إتمام اختبار إطلاق النار.

يُقدّر أن لدى الإمارات 70 بلاك هوك وأن سيكورسكي تستثمر في شركة الصيانة والإصلاح والتعديل العسكرية (AMMROC) وهي مشروع مشترك مع لوكهيد مارتين وشركة صناعات الدفاع (EDIC) المملوكة للإمارات.

أعلنت الإمارات، في فبراير 2011، أنها طلبت تحديثًا من سيكورسكي لثلاث وعشرين مروحية (UH-60M) مع باقات باتلهوك بقيمة 270.5 مليون دولار.

كانت الإمارات هي زبون الإطلاق لباقات باتلهوك التي تتضمن أسلحة موجهة بصريًا وعبر الليزر وصواريخ مضادّة لمدرعات وهيلفاير وللصواريخ الصاعدة الموجهة بالليزر.

قامت أبو ظبي بالفعل بتحديث بعض مروحيات البلاك هوك الخاصة بها "لدور الدعم الجوي القريب مع أبراج بنادق وحاملات صواريخ أيضًا" كما قال دوجلاس باري، كبير زملاء علوم الفضاء العسكرية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

وقال باري "بعد نماذج M تم تحديثها وتعديها لدور الدعم الجوي القريب بأبراج بنادق وحاملات صواريخ أيضًا... إن هذا استمرار في الطريق الذي سارت فيه الإمارات في ما يتعلق بهذه المنطقة من الاهتمامات".

قال كوكوردا لديفينس نيوز إن متطلبات باقة الأسلحة قد تغيّرت عبر الوقت.

وقال كوكوردا "إن المتطلبات المتغيّرة عبر السنوات والاحتياجات الأمنية المتغيرة أدّت بنا إلى تبني هذا المشروع الذي تخيّلناه سويًا عبر السنين للوفاء بجميع المتطلباتالحالية للإمارات". وأضاف "لقد بدأنا في الأمر منذ سنتين وهو يمضي بشكل جيد حيثما نعمل لإنهاء الإعدادات المختلفة التي تريدها الإمارات على المروحيات ونحن الآن في مرحلة الاختبار".

ستوفّر باتلهوك قدرة دعم القتال بالإضافة إلى قدرة رفع الأفراد بشكل مشابه للـ MI24 هيندز الروسية، للقوات المسلحة الإماراتية كما قال باري.

وقال "ستجعلها (الباقة) مروحية مسلحة سهلة الاستخدام تقطع بعضًا من الطريق نحو كونها مروحية هجوم، لكنها لا تقطع الطريق كاملًا... الأقرب لها في المحتوى الأصلي من الممكن أن يكون مروحية Mi-24 هيند؛ لأنها كانت مروحية دعم قتال وكانت تستطيع أن تحمل قوات وتلقي بضربات أيضًا".

لقد موّلت الإمارات برنامج التطوير بالكام، لكن يتم تسويقه لزبائن آخرين. وقال كوكوردا "في الوقت الحالي، إن (هذا المنتج) لهم، وحتى ننتهي من إعداد المنتج فنحن نقوم بتسويقه قائلين للجميع إنه سيكون لدينا باقة الأسلحة تلك، لكننا لن نطوّر بالضرورة أشياء أخرى تتجاوز ما ترغب الإمارات في وضعه".

وأضاف أن سيكورسكي ستوفّر بعض المعلومات عن التطوير للإمارات كي تستخدمها. وقال "نحن نفهم ما تسمح لنا به (ITAR - قواعد تجارة الأسلحة الدولية) قبل القيام بمشروع مثل هذا وبالتالي على الطرفين الاتفاق على ما هو مقبول... نحن الآن في حالة تطوير منتجات وجلبها إلى السوق الأوسع".

وقد قال إن التطوير المشترك لهذا البرنامج والذي سيجلب أكثر نماذج بلاك هوك المسلحة، إلى السوق هو جانب مهم بالنسبة لسيركورسكي. "أحد طرق التأكد من أن الطرفين سيستفيدان من هذا في إطار (ITAR) هو أن هناك استثمار يأتي من الإمارات إلى الولايات المتحدة... لذا فالأمر ليس فقط أن سيكورسكي يستثمر في (AMMROC)، لكن أن الإمارات أيضًا تستثمر في الولايات المتحدة وأن باقة الأسلحة تسمح للمهندسين في الولايات المتحدة بالعمل".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب