البحرية الأمريكية تنضم لشركائها في الخليج خلال تدريب "حسم العقبان"

أخبار

انضمت مجموعة من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) من وحدة استطلاع مشاة البحرية الرابعة والعشرين وقوات أمريكية أخرى إلى دول مجلس التعاون الخليجي وشركاء دوليين آخرين في إجراء سيناريو إنزال برمائي في الكويت خلال الفترة بين 23 مارس و25 مارس، والمعروفة باسم تمرين "حسم العقبان".

اشتملت السيناريو على تنفيذ هجوم مشترك عن طريق منصات جوية وبرية تابعة للولايات المتحدة، الكويت، السعودية، تركيا، وقطر. جمع الحدث جوانب متعددة من القتال، بداية بالتكتيكات وحتى التنسيق بين الوكالات ومراكز القيادة العليا، وأسهمت التدريبات في تعزيز قدرة الدول المشاركة على مواجهة التحديات الأمنية في بيئة منخفضة الخطورة.

صرح اللواء بالقوات الجوية الأمريكية، الجنرال ريك ماتسون، مدير شؤون التدريب بالقيادة المركزية الأمريكية والمسؤول الأمريكي عن عملية "حسم العقبان" – التي تجرى خلال الشهر الحالي- أن: "لكل دولة الحق في إضفاء مدخلات وتعديلات لتطوير التمرين كيفما يتناسب مع احتياجاتها – وفق اهتمامات كل دولة- وذلك أوج نجاح العملية".

قال ماتسون إن التدريب قد أظهر المدي الذي وصل إليه التحالف منذ بداية التخطيط للتدريب منذ عام، ويظهر أيضا مدى نجاح تعاون الوكالات الحكومية للدولة المضيفة. وتابع: "إنها المرة الأولي لإجراء تدريب مماثل. نحن أقوى كثيرا بتعاوننا".

تكون سيناريو الإنزال البرمائي من محاكاة لهجمات، بالتكامل مع إطلاق نيران تمهيدية على الشاطئ من قبل طائرات حربية تابعة لمشاة البحرية الأمريكية ومروحيات هجومية كويتية. انضمت عربات الهجوم البرمائي التابعة لمشاة البحرية الأمريكية، من عناصر القتال البري بوحدة استطلاع مشاة البحرية الرابعة والعشرين، وزورق الإنزال من سفينة "فورت ماكهينري" الخاصة بالبحرية الأمريكية قبالة الساحل، إلى حوامة تابعة للبحرية الكويتية لإنزال مجموعة من القوات الراجلة من الدول الخمس على الشاطئ.

وعلق الكابتن (رتبة تعادل نقيب) برسيسون نيولد، قائد سرية "كيلو"، التابعة لكتيبة الإنزال الثالثة، فوج البحرية السادس، وحدة استطلاع مشاة البحرية الرابعة والعشرين، قائلا: "إنها مهمة معقدة". وتابع: "يستلزم العمل المشترك بين السفينة، القطع الجوية، والقوات البرية قدرا كبيرا من التخطيط والتنسيق". وأضاف أن السيناريو أظهر كيفية إدماج مواضع قوة كل دولة في مهمة واحدة.

توج يومان من التدريب يوم 25 مارس عندما أنزلت القوات على شاطئ أمام حشد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بينهم وزير الدفاع الكويتي.

وقال العريف ميجويل أوردونيز، قائد حظيرة في السرية "كيلو" إن: "التدريب يؤدي إلى الأداء المثالي". واستطرد: "تمثل جزيرة فيلكا منطقة فريدة ومكان رائع للتدريب. علاوة على ذلك، لا يتاح لنا دائما التدريب مع شركائنا. ونحن ممتنون للكويت لاستضافتها العظيمة لنا".

بالإضافة إلى الإنزال البرمائي، تضمن التمرين أيضا تدريبا لمركز القيادة، وندوة مقبلة للقيادة العليا. ركز تدريب مركز القيادة على مفاهيم الدفاع الجوي، عمليات تأمين الحدود، عمليات مكافحة الإرهاب، وإجراءات إدارة العواقب، والتي تضمنت فريق وحدة استطلاع مشاة البحرية الرابعة والعشرين لإدارة العواقب. وتوج التدريب بندوة تهدف لإقامة منتدى لكبار القادة من الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة المشكلات العسكرية ذات الأهمية الإقليمية. وفي المجمل، شارك في التمرين حوالي 5,500 فرد من 29 دولة.

ستعود وحدة استطلاع مشاة البحرية الرابعة والعشرين لسفن الكتيبة الجاهزة للعمليات البرمائية "أيو جيما" في ختام تمرين "حسم العقبان" لستستمر في انتشارها، محافظة على الأمن الإقليمي في نطاق عمليات الأسطول الخامس الأمريكي.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب