البنتاجون يحصل على الموافقة لتعيين ٣٠٠٠ متخصصا في الأمن الإلكتروني

أخبار

 

أُعطي الجيش الأمريكي الضوء الأخضر لتسريع تعيين 3000 من المدنيين النابغين في مجال الحواسب، يهدف ذلك جزئيا إلى توفير الموظفين المطلوبين بقيادته الالكترونية التي مازال ينقصها الكثير من الموظفين، حسبما أعلن مسؤولون فيدراليون يوم الخميس.

قال رؤساء وحدة القيادة الالكترونية للكونجرس أمس إنهم يحتاجون للمزيد من السرعة في إجراء صفقات التعويض مع الموظفين المحتملين، وذلك مع تصاعد خطر القراصنة الالكترونيين التابعين لدول.

ويطبق التصريح الممنوح لمكتب إدارة شؤون الأفراد على وزارة الدفاع بالكامل، ويشمل القيادة الالكترونية، حسبما أفاد إشعار نُشر في السجل الفيدرالي.

وتنظم القيادة التي أُنشئت منذ 5 سنوات الهجمات الإلكترونية ضد خصوم الولايات المتحدة وتدير عمليات الدفاع شبكيا.

ويبدأ معدل الأجور في المناصب الجديدة من 42,399 دولار ويتصاعد حتى يصل إلى 132,122 دولار. ووفق النظام الجديد، يمكن للبنتاجون أن يتجاوز إجراءات تقييم المتقدمين لشغل الوظائف بناء على المعايير التنافسية التقليدية. وبدلا منها سيقدم البنتاجون الوظائف بناءً على المهارات والمعرفة الفريدة المتوفرة في المرشح للوظيفة. وتتضمن المؤهلات الخاصة القدرة على تحليل البرمجيات الخبيثة، الاستجابة للحوادث، التعامل مع الهجمات الإلكترونية واكتشاف الثغرات، بالإضافة إلى مهارات أخري.

كما يسمح الاتفاق أيضا للإدارة الالكترونية، تحديدا، بأن توظف أفرادا إداريين متعددين "عندما تتطلب تلك المناصب معرفة ومهارات الكترونية فريدة"، حسبما أوضح مسؤولوا مكتب إدارة شؤون الأفراد.

ويبدأ التعيين يوم 31 ديسمبر 2015.

صرح الأدميرال مايك روجرز، رئيس القوة، للكونجرس يوم الأربعاء أن القيادة تهدف إلى تكوين قوة عاملة مكونة من 6200 موظف. إلا أنه ليس من الواضح بعد كيفية ملاءمة التعيينات الجديدة لخطط القيادة للتوسع.

كذلك يعين البيت الأبيض موظفين بوحدته الجديدة لتقرير السياسات الالكترونية، حيث أعلن الأسبوع الماضي عن وظيفة متخصص تكنولوجيا معلومات. إلا أن فترة تقديم الطلبات لشغل تلك الوظيفة قد انتهت بالفعل، والتي يحتمل أن يصل راتبها إلى 140,000 دولار.

وقال الجنرال إدوارد كاردون، رئيس القيادة الالكترونية بالجيش الأمريكي، يوم الأربعاء لأعضاء اللجنة الفرعية للقوات المسلحة بالكونجرس أن "التوظيف والإبقاء على المواهب الالكترونية المدنية بالجيش يمثل تحديا في ضوء القيود الفيدرالية الداخلية المفروضة على التعيينات بشأن التعويضات وإجراءات التعيين البطيئة نسبيا".

وأضاف أن التعيين، الانتقال، ومكافآت الإبقاء، إلى جانب تسديدات أقساط الدراسة، سوف تساعد في إجتذاب العمالة الالكترونية المدنية.

ومن المفارقات أن القيادة الالكترونية قد تواجه المزيد من المشكلات في اجتذاب متخصصين أمنيين عندما تتحسن الأوضاع المالية للبلاد.

وعلق نائب الأدميرال جان تيج، أكبر مسؤول في القيادة الالكترونية للأسطول البحري: "مع استمرار الاقتصاد في التحسن، نتوقع أن نشهد المزيد من التحديات في التوظيف والحفاظ على العمالة الالكترونية"، وأضاف: "نحن نوظف المدنيين بنشاط بما يتفق مع احتياجاتنا العملياتية، وهم مدعومون بالكامل حسب أولوية البحرية لضمان صحة العمالة الالكترونية".

وقد ناشد رئيس القيادة الالكترونية النواب تقديم المزيد من المخصصات، جزئيا، للتعامل مع نقص العمالة. حيث قال لأعضاء اللجنة: "نحتاج مساعدتكم في توفير الموارد اللازمة لتعيين الأفراد لتشكيل الفرق اللازمة، وكذلك لتعيين الموظفين اللازمين لتعيين موظفي العمليات، الاستخبارات، والتخطيط في مراكز القيادة العملياتية والاستراتيجية".

اعتبارا من فبراير، قطع البنتاجون منتصف الطريق نحو توفير الموظفين اللازمين للقيادة الالكترونية، إلا أنه تراجع عن الهدف الذي وُضع منذ فترة طويلة وهو تكوين قوة كاملة بحلول عام 2016.

لم يكن مسؤولو الدفاع متاحين للتعليق يوم الثلاثاء، لأن عاصفة ثلجية ضربت منطقة واشنطن وأدت لإغلاق المكاتب الفيدرالية.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب