البنتاجون يعين أول مدير للإعلام الرقمي

أخبار

 

تتفاخر وزارة الدفاع الأمريكية بالفعل بأكثر من 800 ألف إعجاب على صفحتها بموقع (فيس بوك)، وعدد مماثل تقريبا من المتابعين على صفحتها بموقع (تويتر)، بل ولها تواجد أيضا على موقعي (إنستجرام) و(بينترست).

ستكلف ستيفاني درير، والتي تنضم إلى وزارة الدفاع كأول مدير للإعلام الرقمي والاستراتيجية، بالتخطيط الاستراتيجي لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيركز عمل درير تحديدا على زيادة التواصل بين وزير الدفاع آشتون كارتر والجمهور، وفق صفحتها على موقع (لينكد إن).

تواصل موقع (نيكست جف) مع درير لإجراء مقابلة معها، ولكنها أجلتها إلى أن تقضي المزيد من الوقت في عملها.

وصرح برينت كولبيرن، مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون العامة، في بريدٍ إلكتروني أن: "وزارة الدفاع ملتزمة باستخدام جميع الموارد المتاحة لمساعدة الشعب الأمريكي للوصول إلى فهم أفضل للعمل الذي نقوم به، واليوم يتطلب ذلك وجودا قويا ونشطا على الانترنت".

عملت درير طوال السنوات الأربع الماضية لحساب مؤسسة "ترومان ناشيونال سكيورتي بروجكت". وعملت في الآونة الأخيرة كمديرة الاتصالات بالمؤسسة، حسبما أفاد موقع المؤسسة.

وقال كولبيرن إنه من المتوقع أن تكون خلفية درير المهنية مفيدة في عملها بتخطيط الاستراتيجيات الإعلامية الناشئة لوزارة الدفاع الأمريكية. وأن خبرتها على الأرجح "سوف تضمن عمل تلك الجهود يدا بيد مع أدوات تواصلنا الأكثر تقليدية".

خصص طلب الميزانية الخاص بالرئيس الأمريكي أوباما لعام 2016 – والصادر الشهر الماضي- مبلغ 105 مليون دولار للوكالات المسؤولة عن تكوين فرق الخدمات الرقمية، كجزء من جهود حكومية شاملة لتعزيز المهارات الرقمية للحكومة الفيدرالية، إلا أن وزارة الدفاع كانت مستنثاة من ذلك الطلب.

إنها ليست المرة الأولى التي تسعى فيها وزارة الدفاع لتخصيص منصب لريادة وسائل التواصل الاجتماعي. ففي عام 2010، عُين سوميت أجاروال نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة وتركز عمله على تحقيق التواصل عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وقد استمر في منصبه لمدة عامٍ تقريبا.

 

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب