الولايات المتحدة تؤكد مقتل قيادي بحركة "الشباب" على صلة بهجوم المركز التجاري الكيني

أخبار

 

أكد البنتاجون يوم الأربعاء أن القوات الأمريكية استخدمت طائرة بدون طيار (درون) لاستهداف وقتل أحد أعضاء شبكة "الشباب" الإرهابية على صلةٍ بالهجوم الإرهابي على مركز تسوق "ويست جيت" في كينيا منذ عامين.

ويصف مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية القيادي عدن جرار بأنه أحد أعضاء الجناح الاستخباراتي والأمني لحركة "الشباب"، وأضافوا أنه تم استهدافه في منطقة دينصور، بجنوب وسط الصومال، في 12 مارس الجاري.

وذكر بيان للبنتاجون صدر ليلة الأربعاء أن: "الهجوم كان ناجحا وأسفر عن مقتل جرار".

وأوضح مسؤولو وزارة الدفاع أن جرار اعتبر عنصرا نشطا رفيع المستوى مسؤول عن العمليات الخارجية للشبكة الإرهابية التي تستهدف المصالح الغربية بشكل "يحقق أهداف ومساعي تنظيم القاعدة".

وأضاف بيان البنتاجون أنه: "مثل تهديدا كبيرا للمنطقة والمجتمع الدولي وأسهم في تنفيذ الهجوم الإرهابي على مركز "ويست جيت" التجاري في العاصمة الكينية نيروبي. وتابع: "ويسجل موته ضربة كبيرة جديدة للتنظيم  الإرهابي في الصومال".

لن يذكر مسؤولو البنتاجون إن كانت الغارة قد استهدفت أفرادا آخرين بالتنظيم، أو إن كانت قد تسببت في خسائر مدنية. إلا أن جا بيتر فام، مدير المركز الأفريقي بالمجلس الأطلسي، مستشهدا بمحادثات أجراها مع مسؤولين صوماليين الأسبوع الماضي، قال إن عنصرين آخرين من عناصر التنظيم قد قتلا في الغارة. إلا أنه لم يتسنى التأكد من ذلك فوريا من خلال المسؤولين الأمريكيين.

وأوضح فام أن جرار لم يكن مشهورا ولكنه في الحقيقية كان يعتبر "عنصرا مهما في التنظيم"، و"أحد عناصر التنظيم الأعلى مهارة". كما شارك في هجمات خارج الصومال، بينها هجمات في أوغندا وكينيا، حسبما ذكر فام.

سيعترف مسؤولو البنتاجون علانية فقط بثلاثة أفراد عسكريين أمريكيين يشكلون ما يطلق عليه "خلية تنسيق مقديشو"، والتي تعمل مع الحكومة الصومالية.

وقد أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي الكبير على المركز التجاري في سبتمبر 2013، والذي أودى بحياة حوالي 70 شخصا.

 وصف الرئيس أوباما عمليات مكافحة الإرهاب في الصومال واليمن بأنها ناجحة، حيث تعمل الدرونز بالتعاون مع القوات المحلية على مطاردة العناصر المسلحة، بينما يرى منتقدو الإدارة وآخرون أن البيت الأبيض يبالغ في وصف التأثير الذي حققته تلك العمليات في كلا البلدين.

وأكدت الولايات المتحدة الخريف الماضي أن القوات الأمريكية قد قتلت زعيم حركة الشباب أحمد عبدي جودان، فيما وُصف حينها بأنه ضربة قوية للمنظمة.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب