تركيا تدرس تقديم الدعم العسكري للحرب ضد داعش

أخبار

يدرس مسؤولون حكوميون وعسكريون أتراك مساهمة تركية محتملة في هجوم عسكري مخطط له ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، حسبما أعلن مسؤولون في أنقرة.

وصرح مسؤول أمني كبير أن "جميع الخيارات متاحة، رغم أنه من غير المرجح أن تقرر الحكومة في النهاية إرسال قوات برية لمحاربة داعش"، "لكن هناك توافق عام على تعزيز المشاركة العسكرية".

وقال دبلوماسي تركي بارز أن الجهود الدولية تقتضي مساهمة تركية أكثر وضوحا في أي هجوم ضد داعش. وتابع: "تقع وحدة وسلامة الأراضي العراقية ضمن مصالح جميع دول المنطقة. سوف نحدد قريبا أي نوع من الدعم العسكري سيكون أكثر ملاءمة لتحرك مشترك ضد التنظيم".

قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز يوم الاثنين إن تركيا ستستمر في تقدير زيادة مشاركتها في عملية عسكرية دولية بقيادة عراقية لاسترجاع الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، من تنظيم داعش الذي سيطر على المدينة في يونيو الماضي.

كما يقول مسؤولون إن أنقرة تستعد للتجهيز لبرنامج مشترك مع الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مجموعات المعارضة السورية التي ستقاتل كلا من تنظيم داعش ونظام الرئيس السوري بشار الأسد. وستكون الأولوية في برامج التدريب للتنظيمات القبلية السنية حول الموصل من أجل حربهم ضد داعش.

وأضاف يلماز للصحفيين أن تركيا مشاركة في التحالف الدولي ضد داعش وأنها بدأت في بذل جهودا متضافرة، "سوف نقيم زيادة المشاركة في الوقت المناسب، بناء على مصالحنا القومية. وسوف نحقق في النهاية مسؤوليتنا كعضو في التحالف".

يُنتظر أن يزور يلماز بغداد وأربيل يوم الأربعاء، وأربيل هي مدينة عراقية تحت السيطرة الكردية وعاصمة اقليم كردستان. وسيرافق الوزير مسؤولون من وزارة الخارجية والقوات المسلحة التركية. وقال مسؤولون إن تركيا والعراق سوف توقعا اتفاقيات لتشارك المعلومات الاستخباراتية ضد داعش.

وقال أحد المسؤولين إن الاتفاق بين أنقرة وبغداد قد يتضمن أيضا تقديم تركيا لبعض المعدات العسكرية غير القتالية للمجموعات التي تحارب داعش.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب