دراسة: السعودية أصبحت أكبر مستورد للأسلحة

أخبار

تجاوزت السعوديةُ الهندَ، في العام 2014، لتصبح أكبر مستورد لآلات الدفاع في العالم، مدفوعة بالتوتر الحاصل في الشرق الأوسط، حسبما قالت دراسة نشرها المحللون المرموقون اي اتش اس جين.

تُقدّر تجارة الدفاع الدولية بـ 64.4 مليار دولار، حسبما ورد في تقرير من متخصصين في الدفاع في لندن. ويقول بن موور، الخبير في اي اتش اس، إن وراء هذا الرقم "طلب غير مسبوق من الاقتصادات الصاعدة على الطائرات الحربية وصعود في التوتر الإقليمي في الشرق الأوسط ومنطقة شرق آسيا واستراليا". ويقول التقرير الذي يُحلل سوق الدفاع في 65 دولة إن السعودية قد أنفقت أكثر من 6.4 مليار دولار على باقة دفاع في 2014 متجاوزة الهند التي دفعت 5.57 مليار.

وقد ازدادت الواردات السعودية بنسبة 54 بالمئة، في العام الأخير، وتستنتج الدراسة أن واحدًا من كل سبعة دولارات تصرف على صادرات الدفاع، في العام 2015، سيتم صرفه من قِبل المملكة الشرق أوسطية. وقد استوردت السعودية والإمارات معًا معدّات دفاع، في العام 2014، أكثر من واردات أوروبا الغربية مجتمعة.

حافظت الولايات المتحدة على مركزها كأكبر مصدِّر وقد شحنت معدات بقيمة 23.7 مليار دولار متجاوزة روسيا بعشرة مليارات. وقال التقرير "تبقى الولايات المتحدة أكبر المستفيدين من السوق الشرق أوسطي القوي بصادرات شرق أوسطية بمبلغ 8.4 مليار دولار، في العام 2014، مقارنة بـ 6 مليارات في 2013".

وبالرغم من أداء روسيا القوي المدعوم بمبيعات تصل إلى 2.3 مليار دولار إلى الصين، فإنّ الدراسة تتكهن بصعوبات قادمة. وقالت "هناك استنتاج بهبوط في الصادرات لعام 2015، مع اقتراب انتهاء برامج كبرى وهو توجه ستسرّع منه العقوبات... كما أن الهبوط في أسعار النفط سيكون له أثر مدمر على بعض زبائن روسيا المهمين مثل فنيزويلا وإيران الذين يتعرّضون بسهولة للضرر من أسعار النفط المنخفضة".

كانت فرنسا هي ثالث أكبر مصدِّر (4.9 مليار دولار)، تليها بريطانيا (4.1 مليار دولار)، وألمانيا (3.5 مليار دولار).

وقالت اي اتش اس إن الصين قد أصبحت الآن ثالث أكبر مصدِّر وهو ارتفاع لها عن المركز الخامس سابقًا.

قال بول بورتون مدير صناعات الدفاع والميزانية في اي اتش اس "تستمر الصين في طلب مساعدة في علوم الفضاء العسكرية من روسيا وتستمر ميزانية مشترياتها الكلية للدفاع في الارتفاع بسرعة شديدة".

لقد أشارت الدراسة لكوريا الجنوبية على أنها قائد إقليمي محتمل لواردات الدفاع. وتختم الدراسة "يبدو أن كوريا الجنوبية تتحضر كي تصبح النجم الصاعد في صناعات الدفاع في منطقة شرق آسيا واستراليا".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب