محللوا الاستخبارات بالبنتاجون قد يستعينون قريبا بخاصية من موقع أمازون

مقال رأي

 

 

منذ تولت الكولونيل نيكول بروكس إدارته قبل 18 شهرا، تقلص عدد موظفي المركز الوطني للاستخبارات الميدانية من 2789 شخصا إلى أقل من 1500. وهي تقول إن التحدي الذي يواجهها الآن هو مساعدة الموظفين قليلي العدد على الوصول إلى​​ كميات أكبر من البيانات ومعالجتها.

يوفر المركز الوطني للاستخبارات الميدانية الاستخبارات الجغرافية المكانية حول القوات البرية الأجنبية والتكنولوجيات العسكرية الأخرى إلى وزارة الدفاع. وقد كانت الوكالة تبحث عن أدوات تكنولوجية يمكنها أن تساعد المحللين في أن يكونوا أكثر كفاءة فيما يخص الأسئلة التي يعملون عليها، حسبما قالت بروكس.

قالت بروكس "في كل مرة أتسوق على موقع أمازون، يخبرني عن كل الأشياء الأخرى التي أحبها." وتساءلت في مؤتمر للحكومة عُقد مؤخرا في واشنطن: "والزبائن الآخرين الذين اشتروا نفس الشيء، إنه يخبرني ماذا يحبون. لماذا لا نستطيع أن نفعل نفس الشيء بالنسبة للمحلل؟"

وأضافت: "لماذا لا يمكن للمحللين أن يدخلوا إلى هناك ويقولون: ’أريد أن أعرف كل الأشياء حول ما يحدث في أوكرانيا؟’ ثم يمكن (للموقع) أن يقول ’حسنا، هل تعرف أن [شخصا آخر] يبحث في الشيء نفسه؟"

وقالت بروكس إن وجود نظام بهذا الشكل من شأنه أن يعزز تعاون أفضل بين المحللين. " يخلق ذلك شفافية: فأنت تعرف ما أعمل عليه، وأنا أعرف ما تعمل عليه. فيمكننا التعاون".

وأشارت إلى أن هناك عدد قليل من المبادرات المماثلة، بما في ذلك بوابة معرفة الجيش، التي وصفتها بروكس أنها بمثابة خريطة كبيرة تظهر منتجات التكنولوجيا التي بنيت بالفعل، والتي يجري التخطيط لها، وكذلك أي طلبات للحصول على معلومات، مدرجة حسب البلد.

وتساءلت: لكن ماذا إذا كان محللي مصادر البيانات لم يكن لديك الوقت للبحث عن أو أنهم لم يعرفوا أنها موجودة من الأساس. "كيف يمكن أن تغير تلك المعلومات تقييمهم؟".

وتابعت أن وزارة الدفاع يجب عليها على سبيل المثال أن تولي المزيد من الاهتمام إلى البيانات مفتوحة المصدر غير التقليدية، مثل المشاركات على تويتر وغيرها من مواقع وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت بروكس إنها عند إعدادها مؤخرا لعملية قادمة في أفغانستان، كانت تبحث في تهديد داعش المحتمل في ذلك البلد.

قالت بروكس: "ذهبت إلى جوجل، وكتبت ’داعش في أفغانستان’ وحصلت على ألفي نتيجة. بالطبع، هناك أشياء يمكن أن أجدها على المصادر المفتوحة. فلم أحصل على ألفي" نتيجة من وثائق سرية.

 

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب