أوباما يلغي تجميد المساعدات العسكرية لمصر

أخبار

ساعيا لرأب الصدع مع حليفٍ اقليمي طويل الأمد في وقتٍ تنتشر فيه الاضطرابات في الشرق الأوسط، قرر الرئيس أوباما يوم الثلاثاء رفع تجميد صادرات الأسلحة الذي كان مفروضا ضد مصر والذي كان قد فرضه بعد اطاحة الجيش بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا في البلاد.

أزال السيد أوباما ايقافه لتسليم طائرات إف-16، وصواريخ هاربون، وقطع غيار دبابات إم 1 إيه 1 وفي مكالمةٍ تليفونية أكد للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه سوف يستمر في دعم مصر ب1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية للقاهرة، حسبما أعلن البيت الأبيض.

وقال البيت الأبيض في بيان: "شرح الرئيس أن تلك الخطوة مع خطواتٍ أخرى سوف تساعد في صقل علاقة المساعدات العسكرية بيننا حتى تصبح في وضعٍ أفضل يمكنها من مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه كلا من مصالح الولايات المتحدة ومصر في منطقةٍ مضطربة، وتأتي متناغمة مع الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجمع بين بلدينا".

وبينما قال البيت الأبيض أن السيد أوباما واصل الاعراب عن مخاوفه حول انتهاكات حقوق الانسان في مصر، فان القرار باستئناف تسليم السلاح يعبر عن مقايضةٍ جيوسياسية للرئيس الأمريكي. عمليا، يشير أوباما إلى أنه قد انتهى من معاقبة القاهرة على الاطاحة برئيسٍ منتخب وأنه يركز الآن على الهدف المشترك في محاربة العناصر المتطرفة في ليبيا واليمن بدلا من ذلك.

وقد أكدت مصر في الأيام الأخيرة أنها يمكن أن ترسل قواتٍ برية إلى اليمن إذا لزم الأمر لدعم حملةٍ جوية تقودها السعودية لوقف تقدم المتمردين الحوثيين المدعومين من قِبل إيران. شاركت مصر أيضا في اعلان خطةٍ للاشتراك مع دولٍ عربيةٍ أخرى لتشكيل قوة عسكرية مشتركة تقف بوجه العدوان الايراني والتطرف الاسلامي.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب