البنتاجون يتتبع قافلة إيرانية قبالة سواحل اليمن

مقال رأي

 

واصل الجيش الامريكي مدعوما بالقوة النيرانية لحاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت- يوم الثلاثاء مراقبة قافلة من سفن الشحن الإيرانية في المياه قبالة سواحل اليمن التي تمزقها الحرب.

مصدر القلق الرئيسي: أن السفن يمكن أن تحمل أسلحة مخصصة للمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، في انتهاك ٍلقرارات الأمم المتحدة.

قال الكولونيل ستيف وارن، وهو متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الثلاثاء إن السفن الإيرانية لا تزال في المياه الدولية قبالة اليمن. وهي تتألف من تسع سفن شحن، ولا توجد سفن حربية في القافلة الإيرانية.

تراقب حاملة الطائرات روزفلت، والتي تحمل 5000 بحارًا و60 طائرة، قافلة السفن. ولدى البحرية العديد من السفن الأخرى قبالة سواحل اليمن، بما في ذلك سفينة طراد الصواريخ الموجهة يو إس إس نورماندي.

"إننا مستمرون في مراقبة هذه القافلة الإيرانية"، قال وارن.

وأكد على أن الوضع الأمني ​​المتدهور في اليمن والتهديد القائم للإبحار الآمن كان السبب الرئيسي وراء تحرك حاملة الطائرات روزفلت من الخليج العربي تجاه اليمن يومي الأحد والاثنين. وقد كانت طائرات حربية من حاملة الطائرات تقوم بضرباتٍ جوية ضد إرهابيي الدولة الإسلامية.

وقال وارن إن الضربات مستمرة ضد الأهداف في العراق وسوريا على الرغم من غياب روزفلت. تشمل قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في تلك المعركة مقاتلي قوات جوية وقاذفات قنابل وكذلك طائرات حربية تتبع حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأوروبا. وتعرف الدولة الإسلامية أيضا باسم داعش.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، حيث أنه ليس مخول له بالتحدث علنًا، إن ​​السفن الإيرانية تتحرك ببطء شديد، حوالي خمس عقدات تقريبا، قبالة ساحل اليمن، وهي متجهة صوب عدن. وأضاف المسؤول أنه من غير الواضح نوع البضائع التي تحملها.

في غضون ذلك، أعلنت المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء أن حملة القصف التي قامت بها في اليمن قد دمرت الصواريخ والطائرات التي اعتبرتها تشكل تهديدًا. والمرحلة المقبلة من عملياتها العسكرية هناك ستكون مكافحة الإرهاب.

وقال المسؤول إن الغارات الجوية ركزت على المعدات العسكرية التي كان يمكن استخدامها من قِبل الحوثيين أو القوات اليمنية التي انشقت.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست إن نشر حاملة الطائرات كان المقصود به أن يساعد على ضمان "حرية الملاحة" و "التدفق الحر للتجارة" في المنطقة.

 ولكنه رفض مناقشة المخاوف بشأن شحن إيران أسلحة للمتمردين في اليمن، أو ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أرسلت تحذيرا إلى طهران.

"ليس لدي أي اتصالات مع الإيرانيين لأنقلها إليكم في هذه المرحلة"، قال ارنست.

وأشار إلى أن عمليات الانتشار الجديدة "تزيد" الوجود العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة.

ورفض إرنست مرارا أن يقول كيف يحتمل أن تتعامل الولايات المتحدة مع سفينة إيرانية لكنه أضاف أن الإدارة كثيرا ما عبرت عن قلقها بشأن الدعم الإيراني للمتمردين.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب