مصر ونيجيريا يتصدران دول العالم في إصدار أحكام إعدام

أخبار

قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الأخير حول عقوبة الإعدام إن نصيب مصر ونيجيريا كان أكثر من 1000 من أحكام الإعدام التي أُعلنت العام الماضي، أي أكثر من ثلث إجمالي عدد أحكام الإعدام في العالم.

أعربت المجموعة المختصة بحقوق الانسان التي يقع مقرها في لندن عن قلقها الشديد من الطفرة التي بلغت 28 في المئة في أحكام الإعدام: حيث حكم بالإعدام على 2,466 شخص في 55 بلدا في عام 2014. وتم بالفعل إعدام 607 شخصا على الأقل في 22 بلدا في العام الماضي.

ولكن هذين الرقمين غير مكتملين، حيث أن حالة التعتيم في كوريا الشمالية تعني أنه لم يتوفر عنها أي تقديرات. ولا تنقل  منظمة العفو الدولية أيضا الأرقام بالنسبة للصين، حيث تُعْتَبَر هذه المعلومات سرا من أسرار الدولة. ولكن قدرت مؤسسة دوي هوا، وهي مجموعة أبحاث حول السجون ومقرها الولايات المتحدة، أن هناك 2,400 حالة إعدام وقعت في الصين عام 2014.

قالت منظمة العفو الدولية أيضا إنها لم تتمكن من تأكيد ما إذا قد تم تنفيذ إعدامات قضائية العام الماضي في سوريا، حيث تحتدم حرب أهلية منذ أربع سنوات.

وقالت الجماعة الحقوقية إن البلدان التي لديها أكثر عمليات إعدام سُجلت العام الماضي هي إيران بـ 289 حالة على الأقل، والمملكة العربية السعودية التي سجلت 90 حالة على الأقل، والعراق مع لا يقل عن 61 حالة والولايات المتحدة التي سجلت 35 حالة على الأقل. كما قالت المنظمة إنه في إيران، هناك مئات من عمليات الإعدام التي "لم يعترف بها رسميا" مما قد يرفع المجموع إلى 743.

وقال التقرير إنه مرة أخرى، كانت الولايات المتحدة هي  الدولة الوحيدة في الأمريكتين التي تعدم أحدا في عام 2014. فقد نفذت ولايتي تكساس وميسوري 10 عمليات إعدام لكل منهما. والولايات الأخرى التي نفذت على أناسا حكما بالموت كانت أريزونا وفلوريدا وجورجيا وأوهايو وأوكلاهوما.

وأشاد ممثل الامم المتحدة في منظمة العفو الدولية، رينزو بومي، بالتصريحات الاخيرة التي خرجت عن نقابة الصيادلة الأمريكيين والأكاديمية الدولية للصيادلة حول أن المشاركة في عمليات الإعدام تتعارض مع قيم أعضائها.

إلا أنه قال لوكالة أسوشيتد برس يوم الأربعاء، أن ولاية يوتا قد أعادت فريق الإعدام رميا بالرصاص كوسيلة احتياطية إذا لم تستطع الحصول على عقارات الإعدام، "وهو تطور غير جيد." لا تقيم منظمته أساليب الإعداد ولا تقارنهم ببعضهم البعض، وأضاف: "بالنسبة لنا، كلها سيئة."

انخفض العام الماضي العدد الإجمالي لعمليات الإعدام حول العالم بنسبة 22 في المئة تقريبا مقارنة بعام 2013.

"إن الأرقام تتحدث عن نفسها، لقد أصبحت عقوبة الإعدام شيئا من الماضي." قال الامين العام لمنظمة العفو الدولية، سليل شيتي.

لكن شيتي أدان استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة لمكافحة الجريمة أو "الإرهاب".

أعلنت نيجيريا عن 659 حكما بالإعدام، معظمها بتهمة القتل والسطو المسلح، ولكن حكمت محكمة عسكرية في ديسمبر بالإعدام على 54 جنديا كانوا قد اتهموا برفض للانضمام إلى العمليات ضد جماعة بوكو حرام المتطرفة. شهد الجنود انهم لم يكونوا مجهزين على نحو مناسب لمطاردة بوكو حرام، التي أعنت حينها الولاء لجماعة الدولة الإسلامية.

وارتفع عدد أحكام الإعدام في نيجيريا، من 141 في العام السابق، أيضا نتيجة لبيانات أكثر اكتمالا قدمتها السلطات.

أعلنت مصر ما لا يقل عن 509 حكما بالإعدام العام الماضي، كثير منها في المحاكمات الجماعية التي عقدت منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في عام 2013. وأدت تلك الممارسة إلى انتقادٍ دولي. ففي قضية واحدة في شهر ديسمبر، حُكم على 188 شخصا بالموت جراء قتل 11 من ضباط الشرطة.

في الولايات المتحدة، تم الإعلان عن ما لا يقل عن 72 حكما بالإعدام العام الماضي.

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء البلدان التي استأنفت ممارسة عمليات الإعدام، بما في ذلك باكستان، والتي أعادت عقوبة الإعدام في ديسمبر بعد هجوم لطالبان الباكستانية على مدرسة، مما أدى إلى  مقتل 150 شخصا، معظمهم من الأطفال.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب