وحدات سنابير الإسرائيلية تدافع عن الحدود البحرية

أخبار

 

  في مدينة منتجعات الخمس نجوم هذه، حيث تمخر يخوت النزهة عباب المياه البلورية خلف شواطئ البحر الأحمر الرملية، يمكن لأقل من ثلاث دقائق أن تكون الفارق بين عطلة الأحلام وكابوس مليء بالإرهاب.

يقول الملازم إلداد نسيم من وحدة سنابير، الحرس البحري الإسرائيلي للأمن الداخلي: "يجب أن تكون استجابتنا سريعة جدًا. نحن نتحدث عن مجرد دقائق عندما تنتهك التهديدات مياهنا السيادية."

كجزءٍ من أسطول الأمن الروتيني 915 التابع للبحرية الإسرائيلية، يجرى تدريب نسيم مع رفاقه في فريقه المختلط المكون من أربع أفراد على رصد والتعامل مع التهديدات تحت الماء وعلى السطح في خليج إيلات.

يضيف نسيم إنه بسبب بعد شواطئ العقبة الأردنية ثلاثة أميال بحرية فقط عن المتشمسين الإسرائيلين، وبعد الحدود الإسرائيلية المصرية في طابا أقل من ستة أميال بحرية، يعتبر مسرح العمليات المكثف هذا لعنة بقدر ما هو نعمة.

وقال القائد البالغ من العمر 26 عاما: "نستفيد بالطبع من التنسيق الجيد جدًا مع شركائنا في السلام في الأردن ومصر. وانظر حولنا، إن الأحوال جميلة هنا، أليس كذلك؟"

"ولكن بسبب عدم الاستقرار في منطقتنا، فالتهاون ليس خيارا. ... نحن بحاجة إلى أن نضع في اعتبارنا كل زورق شخصي، أو سفينة تجارية أو دراجة مائية في قطاعنا."

تدير البحرية الإسرائيلية ثلاث وحدات سنابير، واحدة هنا في إيلات واثنتين آخرتين في مينائي أشدود وحيفا الاسرائيليين على البحر المتوسط ​، مهمتها حماية الميناء، وحراسة الحدود، والمهام الخاصة تحت الماء وتفتيش السفن.

ويتكون الطاقم عادة من فريق من أربعة أو خمسة أشخاص، يعملون من قوارب صلبة الهيكل قابلة للنفخ طولها  27 قدما و 31 قدما من شركة بريميثون، وهي شركة عالمية مقرها واشنطن لصنع القوارب الآمنة، وتعرف هنا باسم "تزيرعا" أو الدبور.

والحد الأدنى لتجهيز كل قارب يضم بندقية عيار  7.62 ملليمتر، ورادار، وكاميرا، واتصال لاسلكي والعديد من بنادق M-16، ولكنها مدعومة بأجهزة استشعار متعددة ومتداخلة، وسفن كبيرة السطح وسفن دون بحارة تديرها البحرية الإسرائيلية.

في تدريبات أقيمت مؤخرا، راقبت "ديفنس نيوز" وحدة نسيم وهي تتعامل مع صاروخ يطلق من على الكتف أصاب القارب الآمن الخاص بهم، وعطلٍ فني اضطر الطاقم لإجراء الصيانة وهو على متن القارب.

وتشمل سيناريوهات أخرى هجمات صواريخ من نوع جراد، ومحاولات تهريب وسفن مليئة بالمتفجرات ترسو جنوب القاعدة البحرية الإسرائيلية هنا.

وحيث أن الضفادع البشرية لفرقة "سنابير" تستطيع الغوص إلى عمق 90 مترًا، يجرى طلبهم لتفقد معظم السفن التجارية والعسكرية الزائرة من الدول الصديقة، بما في ذلك سفينة الهجوم يو إس إس كيرسارج، التي رست هنا في مايو الماضي.

قال نسيم: "في كل مرة تأتي سفينة أمريكية، نحن نعمل على  مدار الساعة -- من لحظة وصولها إلى لحظة مغادرتها- لحمايتها."

في تدريبٍ آخر يهدف إلى إتقان المناورة على سرعة 37 عقدة بينما يطلقون النار على أهدافٍ إرهابية، تشرح العريفة أور غينات، وهي مجندة شابة، أن يمكنها التفوق على رفاقها الذكور.

واضافت جندية المدفعية المعتمدة كضفدع بشري "انها مسؤولية جسيمة، لا يمكن أبدا أن نستهين بها."

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب