أوباما يخفض نطاق مشاركة المعدات العسكرية مع قوات الشرطة

أخبار

 أعلن البيت الأبيض أن البرامج الفيدرالية لتمرير فوائض معدات عسكرية معينة إلى وكالات إنفاذ القانون المحلية سوف يتم إنهائها.

لفتت تلك البرامج الإنتباه بينما تتصاعد المخاوف حول تلاشي الخطوط بين القيام بالمهام الشرطية والعمليات العسكرية، خاصةً في الوقت الذي ازدادت فيه العلاقة بين ضباط إنفاذ القانون والمجتمعات المحلية – خاصة مجتمعات الأقليات- وانتشرت صور للشرطة تواجه المحتجين بمعداتٍ عسكريةٍ ثقيلة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

سوف يعلن الرئيس أوباما اليوم أن ضباط الشرطة لم يكون بإمكانهم الحصول على "مدرعات عسكرية (مجنزرة)، مركبات وطائرات مسلحة، الحراب التي توضع في مقدمة الأسلحة الآلية، قواذف القنابل، والأسلحة ذات العيار الكبير" عبر برامج التبادل الفيدرالية.

هناك استثناء: سوف يكون بإمكان وكالات إنفاذ القانون التي تحقق مستوياتٍ معينة من التدريب – بما فيها سياسات مطبقة لتحسين العلاقات مع مجتمعاتهم- الحصول على فوائض مقيدة لأغراضٍ معينة. وهذه القائمة تتضمن الكثير من المعدات التي ربما تظل تثير مخاوف منتقدي عسكرة قوات إنفاذ القانون، وتتضمن ناقلات جنود مدرعة، مركبات جميع التضاريس، ودرونز (طائرات بدون طيار).

الانتباه لحوادث قتل مشتبه بهم غير مسلحين والاستجابة للتظاهرات التي أشعلتها مثل هذه الحوادث قادا بعض المصلحين للدفع من أجل نهج لحفظ النظام أكثر توجها لصالح المجتمع. سوف يعلن الرئيس أخبار اليوم في كامدن بولاية نيو جيرسي، وهي مدينة تعج بالجريمة حيث يبدأ ذلك النوع من إصلاحات الشرطة في التطبيق. بينما سوف يحتل منع نقل الأسلحة عناوين الأخبار، فإن الرئيس يوفر ايضا أدواتا جديدة للمدن من أجل تزويد ضباط الشرطة بكاميرات تعلق على الجسم لزيادة المسؤولية والتأكيد على إرشادات حفظ الأمن التي بدأت إدارته صياغتها في ديسمبر.

يميل ضباط الشرطة إلى رفض القيود على المعدات التي يستطيعون إستعمالها، وقد قال ممثلي وكالات إنفاذ القانون للمشرعين الأمريكيين العام الماضي أن معظم هذه المعدات دفاعية.

سوف يؤكد إطلاق نار دموي وقع بالأمس بين عدة عصابات لراكبي الدراجات النارية وضباط شرطة في واكو بولاية تكساس، والذي أسفر عن تسعة قتلى ليس من بينهم ضباط، على المخاطر التي يواجهها ضباط الشرطة في بلدٍ تجعل قوانين السلاح فيها امتلاك أسلحةٍ خطيرة مهمةً سهلة إلى حدٍ كبير للمجرمين.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب