البنتاجون يقول إن داعش في وضع الدفاع بينما التقارير تنفي

تقرير صحفي

  يقول البنتاجون إن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أصبح الآن في وضع الدفاع، رغم زعم تقارير بأن التنظيم المتمرد قد سيطر على المساحة الأكبر من مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، التي تبعد 30 ميلا غرب بغداد.

كما أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بالاسم المستهزيء (داعش)، يغيرون أسلوب قتالهم حيث لم يعودوا يعملون في صورة تشكيلات كبيرة للسيطرة على المدن في العراق وسوريا، كحالهم العام الماضي، حسبما قال الجنرال بمشاة البحرية الأمريكية توماس ويدلي، رئيس أركان فرقة العمل المشتركة لعملية "العزم التام"، وهي القوة العسكرية الأمريكية التي تقاتل داعش في العراق وسوريا.

صرح ويدلي يوم الجمعة في مكالمة مع صحفيين بالبنتاجون: "في هذه المرحلة، تظل مناطق الرمادي محل نزاع مع محاولة إرهابيي داعش تعزيز قوتهم والدفاع عن بعض مكاسبهم الأخيرة المؤقتة في شرق وغرب المدينة".

وفي وقت سابق، "نفذ داعش هجومًا مركبًا على القوات الأمنية العراقية"، حسبما أضاف الجنرال. حيث أوردت شبكة "سي إن إن" أن التنظيم قد سيطر على مقار القيادة الخاصة بالشرطة، جامع الرمادي الكبير، ورفع التنظيم علمه فوق مبنى المحافظة.

قال ويدلي إن القوات الأمنية العراقية والشرطة الفيدرالية والمحلية مستمرة في سيطرتها على المنشآت والبنية التحتية والطرق الأهم في المنطقة.

"تمكنت القوات من صد معظم تلك الهجمات، ولكن داعش أحرز بعض المكاسب في المناطق المتنازع عليها في السابق"، حسبما أوضح ويدلي.

قال الجنرال إن داعش يغير تكتيكات مقاتليه، ما يشير إلى أن التنظيم قد تحول إلى وضع الدفاع. عندما بدأ التحالف غاراته في أغسطس، تمكن مقاتلو داعش من تغطية عرباتهم وبدأوا في ارتداء الأزياء الرسمية للقوات الأمنية العراقية والأكراد.

وتابع ويدلي: "ليست تلك بالخطوات التي تبدأ قوة تقليدية وهجومية التفكير في اتخاذها"، "لقد بدأوا في التحول إلى وضع الدفاع عندما بدأت طائرات التحالف في دخول ساحة القتال".

واختتم الجنرال بأن التنظيم يدفع بمقاتلين ضعفاء الخبرة والتدريب إلى ساحة القتال ليحلوا محل المسلحين الذين لقوا مصرعهم.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب