الولايات المتحدة توافق على إعادة مد القوات الجوية الإسرائيلية بقنابل ذكية

أخبار

 وافقت حكومة الولايات المتحدة على طلب القوات الجوية الإسرائيلية بإمدامها بحزمة قيمتها 1.9 مليار دولار لتجديد ذخائرها الموجهة بدقة، أو ما يطلق عليه القنابل الذكية.

وذكرت وكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي التابعة للبنتاجون وجود بيع عسكري أجنبي محتمل يوم الثلاثاء، بعد يوم من أخطارها الكونجرس بالذخائر التي تمت الموافقة عليها مسبقًا والتي طلبتها الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب وكالة البنتاجون، تتضمن الحزمة 14500 مجموعة من ذخائر الهجوم المباشر المشترك في أحجام تتراوح ما بين 500 رطل إلى 2000 رطل. بالإضافة إلى ذلك، فقد طلب الإسرائيليون 4100 قنبلة صغيرة القطر بوزن 250 رطل (أو ما يسمى "جي بي يو-39")، ومجموعات متنوعة من القنابل الموجهة بالليزر من نوع "بيف واي" Paveway، وحوالي 3000 صاروخ هيلفاير، و 250 من إيه آي إم-120 صاروخ جو - جو متوسط المدى متطور (يعرف بـ "إيه آي إم-120 أمرام.")

لم يحدد إشعار البنتاجون حاجة إسرائيل لتجديد المخزونات التي استعملتها خلال الحرب على غزة في الصيف الماضي، حيث ألقى سلاح الطيران الإسرائيلي ما يقدر بنحو 100 طن من الذخائر خلال حملته التي استمرت 50 يوما.

بدلا من ذلك، قال الإشعار أن الصفقة المقترحة ستوفر احتياجات إسرائيل للدفاع عن النفس.

" ستمكن هذه الذخائر إسرائيل من الحفاظ على القدرة التشغيلية لأنظمتها القائمة، وسوف تعزز العمل المشترك بين اسرائيل والولايات المتحدة."

وأضاف البيان أن إسرائيل "لديها بالفعل هذه الذخائر في مخزونها" و "لن يكون هناك صعوبة في استيعاب ذخائر إضافية في قواتها المسلحة."

وفي مقابلة الشهر الماضي مع قناة 10، قال الميجور جنرال عمير ايشيل، قائد سلاح الجو الإسرائيلي، إنه في الحرب القادمة سيكون سلاحه جاهزًا لمهاجمة الآلاف من الأهداف على مدار الساعة.

وقال لمراسل قناة 10 علون بن دافيد "نحن نتدرب بغرض تمكين سلاح الجو الإسرائيلي من مهاجمة كل ما يمكن مهاجمته من أهداف في أقصر فترة من الزمن. ... ولأخذ الذخيرة الصحيحة في الوقت الصحيح على الطائرة الصحيحة، ولتسليحها، وإرسالها، وجعلها تعود ... ومن ثم فعل ذلك مرارا وتكرارا."

وقال ايشيل "من أجل كسب الحرب والقيام بذلك في فترة قصيرة من الزمن، فالكميات والحجم يجب أن يكونا كبيرين جدًا جدًا و [وتيرة العمليات] يجب أن تكون سريعة جدًا جدًا."

واشارت وكالة البنتاجون في بيان لها في 19 مايو أن المتعاقدين الرئيسيين للصفقة المحتملة يشملون بوينج في سانت تشارلز بولاية ميسوري، وشركة لوكهيد مارتن في آرتشبالد، ولاية بنسلفانيا، وشركة جنرال دايناميكس في جارلاند، تكساس، وإلوود ناشونال فورج في إيرفين بولاية بنسلفانيا. ومنظومات رايثيون الصاروخية في توكسون، أريزونا.

وأضاف الإخطار: "ليس هناك اتفاق تعويض معروف متصل بهذه الصفقة المقترحة."

وتم إخطار الكونجرس بآخر حزمة قنابل ذكية كبرى تطلبها إسرائيل في ديسمبر 2012، بعد أقل من شهر من حملة "عامود السحاب" التي شنتها إسرائيل ضد غزة. وكانت اتفاقية البيع العسكري الأجنبي تلك تقدر بقيمة 647 مليون دولار،وشملت العديد من العناصر نفسها الواردة في أحدث حزمة تمت الموافقة عليها، ولكن بكميات أقل من النصف.

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب