برلمانيون كويتيون يرفضون استجوابا بشأن الحرب اليمنية

أخبار

رفض البرلمان، يوم الثلاثاء، طلب أحد أعضائه الشيعة استجواب وزير الخارجية بشأن مشاركة الكويت في الضربات الجوية ذات القيادة السعودية ضد متمردي الحوثي في اليمن.

صدقت الأغلبية من أعضاء البرلمان على موقف وزير الخارجية، الشيخ صباح خالد الصباح، المقتضي بأن الاستجواب بشأن حرب اليمن يشكل انتهاكا للدستور.

صوت 45 من الأعضاء بالموافقة، و9 بالرفض، بينما امتنع 2.

قال المشرعون الذين دعموا ذلك الموقف إن إعلان الحرب يمثل قضية سيادية يقرر الأمير بشأنها.

إلا أن البرلمان وافق على اقتراح بإجراء الاستجواب بشكل سري.

ولكن العضو البرلماني عبد الحميد دشتي، الذي قدم الطلب الأولي للاستجواب، انسحب محتجا ومعربا عن أن ذلك الموقف غير دستوري.

حذف رئيس المجلس، مرزوق الغانم، لاحقا الاستجواب من جدول أعمال المجلس.

بدأ التحالف ذي القيادة السعودية في 26 مارس تنفيذ غارات جوية ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد أن اجتاحوا أجزاء كبيرة من اليمن.

يضم البرلمان الكويتي سبعة أعضاء شيعة فقط، بين إجمالي 50 مقعد برلماني، بينما يمثل الشيعة حوالي ثلث مواطني الكويت الذين يبلغ عددهم 1,3 مليون نسمة.

يمثل دشتي ناقدا صريحا لدولة البحرين ذات الحكم السني بسبب معاملتها السيئة المزعومة للأغلبية الشيعية، وكذلك للسعودية لإرسالها لقوات إلى المنامة.

يواجه دشتي حاليا تحقيقان جنائيان، بتحريض من وزير الخارجية، إثر زعم بتعريض العلاقات الدبلوماسية مع البحرين والسعودية للخطر.

إلى جانب الكويت، تمثل الدولتين أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والذي يضم أيضا عمان، قطر والإمارات.

وتمثل عمان العضو الوحيد بمجلس التعاون الخليجي الذي لم يشارك في التحالف ذي القيادة السعودية الذي يشن الحرب الجوية في اليمن.

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب