رسوم بيانية: كيف تتقدم الحملة الجوية ضد داعش؟

تقرير صحفي

تلاحق القوات الجوية التي تقصف مسلحي داعش في العراق وسوريا أهدافًا أصغر على نحو متزايد، ما يمثل انعكاسًا للنجاحات السابقة، والتأقلم مع العدو.

تمثّل حوالي 44 بالمئة من أهداف الضربات الجوية، خلال الشهر المنصرم، في أهداف قتالية تابعية لداعش. حيث ارتفعت تلك النسبة بإجمالي ما يعادل 20 بالمئة منذ أن بدأت الحملة في الصيف الماضي، حسبما توضح بيانات أصدرها البنتاجون.

تستهدف القوات العسكرية للتحالف المعدات التكتيكية الأخرى – مثل العربات ومواقع قذائف الهاون الخاصة بداعش وما شابه ذلك – على نحو أكبر من ذي قبل. بينما وجه 17 بالمئة فقط من الضربات خلال الشهر الماضي إلى مباني، حيث انخفضت النسبة عن إجمالي 30 بالمئة.

يقدم داعش عددًا أقل من الأهداف الكبيرة لغارات التحالف، حسبما علق ريك برينان، الباحث السياسي الكبير بشركة "راند" والذي عمل لمدة خمس سنوات كمستشار كبير للجيش الأمريكي في العراق. عندما بدأت الضربات الجوية في أواخر أغسطس، كان داعش يحرك أعداد أكبر من القوات والمعدات، خصوصًا في شمالي العراق.

وتابع برينان: "الآن هم يتصرفون بشكل أكبر كتنظيم متمرد"، "إنهم يختبئون، يتحركون في مجموعات صغيرة، يحاولون حماية أنفسهم، لأنهم يدركون أنه في حال كشف أنفسهم للمجال الجوي أو البصري للقوات الأمريكية وقوات التحالف، سيتم قصفهم على الأرجح".

قال برينان إن القوات البرية، مثل قوات العمليات الخاصّة الأمريكية، استطاعت المساعدة في جعل الضربات الجوية أكثر فاعلية عبر زيادة الاتصالات والاستخبارات المحيطة بالأهداف المحتملة.

لا تزال الولايات المتحدة متولية للأغلبية العظمى من الغارات في العراق وسوريا. وفي سوريا، أجرت الولايات المتحدة 94 بالمئة من الضربات، بينما نفذت 66 بالمئة من الغارات في العراق.

كلّفت العملية الولايات المتحدة 2,11 مليار دولار منذ الثامن من أغسطس، أو 8,6 مليون دولار يوميًا، وفق بيانات البنتاجون.

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب