إسرائيل تؤكد تعرضها لهجوم إلكتروني من قبل إيران وحزب الله

تقرير صحفي

 أكد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون يوم الأربعاء أن إسرائيل كانت هدفا لهجمات إلكترونية من قبل إيران أثناء حرب غزة خلال الصيف الماضي، ومن قبل حزب الله أيضا، الذي تذكر تقارير أنه أدار عملية مشابهة منذ ثلاث سنوات.

خلال حديثه في مؤتمر دولي للأمن الرقمي بجامعة تل أبيب، أصر يعلون على "عدم حدوث أضرار جسيمة" نتيجة هجوم العناصر الإيرانية، والتنظيمات الإرهابية والقراصنة الذين استهدفوا مواقع حكومية، وعسكرية واقتصادية خلال عملية الجرف الصامد التي جرت في شهري يوليو وأغسطس 2014.

كما أكد لأول مرة على ما توصلت إليه شركة "تشيك بوينت" لتكنولوجيا البرمجيات، والتي قالت لعملاءها في مارس إن إسرائيل، وعدة دول غربية وأخرى شرق أوسطية تعرضت منذ 2012 لحملة تجسس إلكترونية مستمرة، والتي تعتقد الشركة أنها كانت تدار من لبنان.

في غضون ذلك، لم تتهم الشركة حزب الله بشكل محدد بتنفيذ حملة التجسس الرقمي، والتي أطلقت عليها الشركة اسم "الأرز المضطرب". بل أشارت فقط إلى أن خوادم التحكم والسيطرة التي تدعم أنشطة البرمجيات الخبيثة تم تعقبها وصولا إلى شركة استضافة في لبنان، بينما سجلت خوادم أخرى بعناوين لبنانية "متشابهة جدا". ووفق شركة الأمن الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، قامت الحملة على زرع أحصنة طروادة حاسوبية خبيثة في الأهداف، وتم تنشيطها لتجمع المعلومات خلال فترات ممتدة.

"كانت مراقبة تلك الإصابات الإلكترونية صعبة للغاية، بسبب الوسائل الكثيرة التي يخفيها المخترقون بها"، حسبما أشار تقرير الشركة.

ولكن يعلون، في خطابه يوم الأربعاء، اتهم حزب الله بزرع أحصنة طروادة الخاصة بالحملة الإلكترونية. حيث قال: "ذكرت تقارير منذ أشهر قليلة أن أنشطة متخصصين أمنيين إسرائيليين قد كشفت ودمرت حصان طروادة مزروع في أنظمة إسرائيلية، وفق التقرير، بواسطة تنظيم حزب الله" حسبما قال يعلون.

"اليوم، من الواضح أن الحقل السيبراني أصبح ساحة للحرب في حد ذاته، حيث يتضمن الدفاع والهجوم. وبينما تجرى الحرب التقليدية في الساحات الجغرافية وفي البر، والبحر، والجو، بل وفي الفضاء أيضا، ليس لذلك النطاق حدود. ليس للنطاق الإلكتروني أي حدود جغرافية"، وفق يعلون.

منذ أكثر من 10 سنوات، بينما كان رئيسا لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتذكر يعلون أنه سمح بإنشاء فرع "سي فور آي" كجزء من الأركان العامة للجيش.

وخلال الأسبوع الماضي، وافق على قرار للجنرال جيدي أيزنكوت، رئيس أركان الجيش، لتأسيس قيادة إلكترونية خلال عامين، والتي ستسمح بدمج العمليات والتطويرات الدفاعية التي يجريها الآن فرع "سي فور آي" مع العمليات المتنوعة والدفاعية التي تجريها الوحدة 8200 وقطاعات أخرى في استخبارات الجيش.

وأضاف يعلون: "تلزمنا قدرات واحتياجات اليوم بأن نجري تغييرات تنظيمية وأن نأسس تلك القيادة الجديدة".

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب