صادرات الإنترنت الإسرائيلية تتضاعف خلال سنة

تقرير صحفي

صدّرت الشركات الإسرائيلية منتجات وخدمات إنترنت بنحو 6 مليارات دولار في العام الماضي، وهو ما يمثل رقم ذروة يفوق مبلغ عقود الدفاع الإسرائيلية التي وقعت في عام 2014.

تُظهر أحدث بيانات المكتب الوطني الإسرائيلي للخدمات السيبرانية (NCB) زيادة في صادرات الإنترنت من 3 مليارات دولار أمريكي، في عام 2013، إلى 6 مليارات دولار في العام الماضي. ووفقا للمكتب يشكل ذلك حوالي 10 في المئة من سوق الإنترنت العالمي المقدّر بـ 60 مليار دولار.

وبالمقارنة مع أرقام وزارة الدفاع التي  وقعت عقودا جديدة، في عام 2014، بمبلغ 5.66 مليار دولار، يعني ذلك أنه للمرة الأولى، جمعت الشركات الإسرائيلية أموالا أكثر من خدمات الإنترنت ممّا جمعته من مجال الطيران والدفاع التقليدي.

وقال اللواء المتقاعد إسحاق بن إسرائيل، رئيس مركز البحوث السيبرانية متعددة التخصصات (ICRC) في جامعة تل أبيب، إن "سوق الإنترنت في إسرائيل ينمو بوتيرة سريعة جدا". وأضاف: "في العام الماضي، شكلت الصادرات الإلكترونية الإسرائيلية حوالي 8 في المئة من السوق العالمية. وبلغت هذا العام 10 في المئة. ومنذ عام 2013، زادت عدد الشركات الإلكترونية هنا بنسبة 25 في المئة. وزادت الاستثمارات في الأعمال التجارية الجديدة بنسبة 40 في المئة. ذلك أمر كبير".

وفقا لبن إسرائيل، فإن المبلغ الفعلي لطلبات التصدير التي أبرمتها شركات إسرائيلية - أو الشركات متعددة الجنسيات التي تقوم بأعمال سيبرانية هنا - يمكن أن يكون أعلى من ذلك. فرقم 6 مليون دولار الذي أورده المكتب الوطني الإسرائيلي يعكس فقط ما تبلغه الشركات للحكومة.

وقال بن إسرائيل، وهو رئيس سابق لفرقة العمل الحكومية التي أنشأت المكتب الوطني الإسرائيلي، "خلافا لما يحدث في مجال الدفاع، والذي يجرى تنظيمه بشكل صارم،  يحظى الإنترنت بسوق حرة". وأضاف: "وهكذا مثلما لا تحتاج الشركات إلى اذن لبيع المنتجات والخدمات السيبرانية المدنية، فليس عليهم أن يبلغوا عن كل عقد للحكومة".

ومع ذلك، قال بن إسرائيل إنه من الصعب المقارنة بين حيوية القطاع السيبراني الإسرائيلي وقطاع الدفاع والطيران نظرا لتداخل الشركات التي تبيع للأسواق المدنية والعسكرية والمزدوجة.

وقال: "تذكّر أن بعض خدمات الإنترنت تُعَد من شؤون الدفاع، وبعض الشركات التي يجب عليها الإبلاغ عن نشاطها إلى وزارة الدفاع يمكن أن تقدم التقارير أيضًا إلى المكتب الوطني للخدمات السيبرانية".

وفقا لبيانات المكتب الوطني للخدمات السيبرانية، اجتذبت 30 شركة إنترنت إسرائيلية استثمارا جماعيا بمبلغ 200 مليون دولار خلال عام 2014. وفي الربع الأول من عام 2015، تشير البيانات إلى أن عشر شركات إسرائيلية تلقت 90 مليون دولار، بارتفاع 40 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أما بالنسبة إلى العروض العامة والمبيعات النهائية وعمليات الاندماج والاستحواذ، فقد أشار المكتب الوطني أن ثماني شركات إسرائيلية، في العام الماضي، قد حصّلت مجتمعة 700 مليون دولار. وفي الربع الأول من هذا العام، أدرجت أن ست شركات جمعت نحو 300 مليون دولار.

المكتب الوطني للخدمات السيبرانية ومركز البحوث السيبرانية متعددة التخصصات، وهما جزء من مكتب رئيس الوزراء، بإشراف بن إسرائيل، سيستضيفان الأسبوع السيبراني السنوي الخامس، وهو مؤتمر أمن سيبراني دولي، في جامعة تل أبيب من 22-25 يونيو

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب