فرنسا والسعودية تعلنان عن صفقات بقيمة ١٢ مليار دولار

تقرير صحفي

 قالت فرنسا إنها ستبحث بناء مفاعلين نووين في المملكة السعودية، والذين يمثلان جزء من صفقات بقيمة حوالي 12 مليار دولار أعلن عنها يوم الأربعاء مع المملكة المحافظة.

وفق أحد الاتفاقات، ستبيع شركة "إير باص" 23 مروحية متعددة الاستخدام من طراز "إتش-145" إلى السعودية مقابل 500 مليون يورو، بالإضافة إلى دراسة جدوى حول بناء المفاعلين، حسبما أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

أعلن عن الكثير من الصفقات بقيمة مليارات اليورو بعد أول اجتماع لـ"اللجنة الفرنسية السعودية المشتركة" في باريس، بقيادة فابيوس ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان.

ذكر فابيوس أيضا طلب الخطوط الجوية السعودية لعدد 50 طائرة ركاب من طراز "إير باص" بقيمة 8 مليار دولار، والتي أعلن عنه لأول مرة في معرض "باريس إير شو"، الذي أقيم مبكرا من هذا الشهر.

تتخذ الدراسة الخاصة بالمفاعلين من طراز "إي بي آر" - والذي تعتبره فرنسا الأكثر أمانا وتقدما في العالم – أهمية متزايدة في ضوء الجهود الحالية من قبل خصمة السعودية، إيران، لتطوير القدرات النووية الخاصة بها.

بالإضافة إلى الدراسة، ستوقع فرنسا اتفاقا لتدريب السعوديين على الأمان النووي ومعالجة النفايات النووية.

كما أعلن فابيوس عن "التزام" سعودي بالاستحواذ على حوالي 30 قارب تأمين للبحرية السعودية.

"يؤدي ذلك لخلق الكثير من الوظائف ومئات الملايين من اليورو"، حسبما علق فابيوس.

عززت فرنسا علاقاتها مع المملكة المتشددة رغم الانتقادات المستمرة لسجل حقوق الإنسان السعودي، بينما تحرص الرياض على توسيع علاقاتها مع القوى الغربية لتتجاوز التحالف التقليدي مع الولايات المتحدة.

كان يفترض أن يلتقي سلمان بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لاحقا يوم الأربعاء.

تعرضت السعودية لضغوط دولية، بينها ضغوط من واشنطن وباريس، لإسقاط حكم بـ1000 جلدة على ناشط حقوق إنسان ومدون شهير.

واجهت المملكة أيضا انتقادات إثر تطبيقها لعقوبة الإعدام. فوفق وكالة الأنباء الفرنسية، أعدمت السعودية 102 مواطن سعودي وأجنبي خلال العام الحالي حتى مايو- يونيو، بالمقارنة بـ87 الذين أعدمتهم خلال 2014 بالكامل.

صدقت المحكمة العليا السعودية على حكم الإعدام الصادر بحق سعوديين مشتبه في انتمائهما لتنظيم القاعدة، والذين أدينا بقتل أربع فرنسيين عام 2007، وفق تقارير صحفية. أدين الرجلين بإطلاق النار على المواطنين الفرنسيين وقتلهم – أحدهم مراهق – قرب المدينة غرب السعودية، بينما كانوا في نزهة صحراوية بعيدا عن منازلهم في العاصمة الرياض.

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب