ما الذي ستفعله القوات الأمريكية الجديدة في العراق؟

تقرير صحفي

 يأمل مسؤولون أمريكيون أن يسرّع إرسال 450 جنديًا أميركيًا إضافيًا إلى العراق من وتيرة الغارات الجوية التي يشنها التحالف ضد مقاتلي الدولة الإسلامية. لم توقف حتى الآن أكثر من 4000 ضربة جوية توسُّع الجماعة الإرهابية الإقليمي.

سيجرى نشر القوات في "التقدم"، وهي قاعدة عسكرية تقع حوالي 70 ميلًا إلى الغرب من بغداد في محافظة الأنبار الشرقية، حيث سيقدّمون المشورة للجنود العراقيين ويدربون المقاتلين القبليين في مركز العمليات المشترك.

قال بريت ماكجورك، نائب مساعد وزير الخارجية للعراق وإيران ومبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص لعملية مكافحة داعش، "نظرًا لموقع قاعدة التقدّم الاستراتيجي، أعتقد أن هذا سوف يحسن كثيرًا من قدرتنا على شن الضربات الجوية بوتيرة سريعة جدًا، بينما نقوم بتقديم المشورة مباشرة ونساعد الوحدات العراقية في تلك المناطق، وكذلك المقاتلين القبليين المرتبطين بهم، والذين سيصاحبوهم". وأضاف في حديثه، يوم الأربعاء، في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين. "في الأماكن التي لنا وجود وجود فيها، مثل قاعدة الأسد الجوية، فالفترة الزمنية اللازمة لشن ضربات جوية سريعة جدًا".

 

لم يقل ماكجورك إذا ما كانت القوات الجديدة قد تشمل المزيد من المراقبين الجويين للمحطة المشتركة، وهم رجال الجوية الذين يساعدون الطيارين في إلقاء القنابل على الأهداف. تم نشر عدد من هؤلاء  المراقبين بالفعل في مراكز العمليات العراقية، إلا أن المنتقدين قد دعوا إلى نشرهم على الخطوط الأمامية لزيادة فعالية الضربات الجوية.

بشكل عام، فإن القوات الأمريكية الإضافية "تساعد في التخطيط ودمج ودعم قوات الأمن العراقية والقوات القبلية في قتالهم لاستعادة السيطرة على ممر الرمادي والفلوجة"، حسبما قال البنتاجون في بيان له. كان ذلك بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، فالقوات الجديدة لن تقاتل بجوار قوات الأمن العراقية، مثلها مثل القوات التي يبلغ عددها 3100 المصرّح لها بالفعل أن تبقى في العراق.

وقال ماكجورك: "علينا أن نضع أعيننا عليهم، ونطور العلاقات هناك، ونعمل مع مركز العمليات المشتركة، ونعمل بخطتهم ومن ثم سنقوم بالتقييم من هناك".

 

وقد شنّت الطائرات الأمريكية وطائرات التحالف أكثر من 4000 ضربة جوية في العراق وسوريا. لكن هذه الضربات لم توقف تقدّم داعش، ولا تمكن الجنود في بغداد من استعادة السيطرة على الأراضي في أعقاب الإضراب.

في الاسبوع الماضي، قال الجنرال جون هسترمان، الذي يُشرف على الضربات الجوية في العراق وسوريا، "لم يكن تحديد الأصدقاء من الأعداء يومًا بهذه الصعوبة" على الأرض. وأضاف "لقد أصبح من شبه المستحيل تمييزهم عن بعضهم البعض حيث إنهم تقريبًا يلبسون ذات الملابس ويستخدمون نفس المعدات".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب