وزير الدفاع الإسرائيلي يشير إلى انخفاضٍ في التهديد الكيماوي السوري

أخبار

 انخفض التهديد الكيماوي من سوريا خلال العام الماضي إلى درجة أن المخططين الإسرائيلين لم يُضمنوا ضرباتٍ بصواريخ ذات رؤوس تحوي غازاتٍ سامة بين سيناريوهات يوم القيامة التي تحفز مناورة الطوارئ السنوية للجبهة الداخلية.

متحدثا يوم الاثنين في اليوم الثاني من مناورةٍ تستغرق خمسة أيام، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشية يعلون إن التهديد الكيماوي على المواطنين الإسرائيلين قد انخفض بدرجةٍ كبيرة نتيجة الضغط الدولي لنزع مخزونات الأسلحة الكيماوية السورية.

كدليلٍ على تقلص الخطر، والنجاح النسبي لاتفاقٍ روسي-أمريكي عام 2013 قاد إلى نزع وتدمير المخزونات السورية المعلنة، أشار يعلون إلى استخدام القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد لقنابل الكلور مؤخرا.

"النظام السوري اليوم يستخدم ضد مواطنيه موادا ليست بالضبط أسلحةً كيماوية ... الأمر الذي يشير إلى أنه _الأسد_ قد فقد قدرته على القيام بهجماتٍ كيماوية بالشكل الذي كان يملكه في السابق".

وأضاف يعلون أن جيش الدفاع الإسرائيلي سوف يستمر في التدرب في حال ما إذا احتاج أن يواجه أسلحةً كيماوية في ساحة المعركة.

لكن بالنظر إلى ترسانات الأسد المستنفدة وانشغاله بالنجاة من المتمردين السوريين والمتطرفين السنة من تنظيم الدولة الإسلامية، فإن "التهديد على المواطنين الإسرائيليين قد انخفض بشدة".

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب