أوباما: يمكن دفع داعش إلى التقهقر بوجود "شريك فعال" على الأرض

تقرير صحفي

 

4تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مواصلة قصف مسلحي الدولة الإسلامية بالغارات الجوية، لكنه قال إن القوات البرية في العراق وسوريا يجب أن تأمن أي مكاسب تنتج عن حملة القصف. وفي الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الفرنسي إن داعش أثبت قدرة نادرة للمحاربة كمجموعة عسكرية منظمة أثناء قيامها بهجمات إرهابية متزامنة.

ويجب أن يجري طرد داعش من المدن التي استولت عليها بشكل رئيسي من قبل من قبل القوات البرية المحلية التي دربها الامريكيين، وذلك لأن الضربات الجوية يمكن أن تقتل مدنيين بسهولة إلى جانب المسلحين المستهدفين.

قال أوباما بعد لقائه مع فريقه للأمن القومي خلال زيارة نادرة الى البنتاجون يوم الاثنين: "عندما يكون لدينا شريكا فعالا على الأرض ، يمكن دفع داعش إلى التقهقر."

تعهد الجيش الأمريكي -الذي يدرب قوات الأمن العراقية - مؤخرا ببدء تدريب مقاتلي العشائر كذلك. وقال أوباما إنه في ذات الوقت، شنت الطائرات الحربية التابعة للولايات المتحدة وقوات التحالف أكثر من 5000 غارة جوية، مما أسفر عن مقتل "الآلاف من المقاتلين" منذ أغسطس.

وقال أوباما: " لن يكون الأمر سريعًا. إنها حملة طويلة الأمد." ثم أردف: " داعش انتهازية وماهرة."

قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان للصحفيين بعد لقائه في البنتاجون بوزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر صباح يوم الاثنين، إن الجماعة تقاتل مثل "جيش كلاسيكي،" حيث استخدمت تكتيكات حرب المدن، ونفذت عمليات إرهابية.

وقال لودريان إنها يمكنها "أن تفعل الثلاث أشياء في نفس الوقت." وأضاف: "لم تعد جماعة إرهابية. لقد أصبحت جيشًا إرهابيًا."

تعمل داعش في تشكيلات كبيرة، على غرار الجيش التقليدي، حيث تستولي على مساحات واسعة من الأراضي في جميع أنحاء سوريا وشمال العراق. وقد عملت الجماعة منذ ذلك الحين في خلايا صغيرة لتجنب استهدافهم من قبل الطائرات الحربية الخاصة بالولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والدول العربية. حذرت وزارة الدفاع الأمريكية من هذا النوع من الحرب الهجينة في الاستراتيجية العسكرية الوطنية الجديدة ، التي أعلنت الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه ، كثف الجيش الامريكي غاراته الجوية في سوريا. وقال البنتاجون في بيان يوم الأحد إنه خلال عطلة نهاية الأسبوع قصفت الطائرات الحربية الرقة، وهي معقل داعش في شمال سوريا، فدمرت "منشئات وطرق عبور حيوية تسيطر عليها داعش في سوريا."

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب