الكشف عن علاقة مستشار لبرنامجٍ سيبري بجامعة نيويورك أبوظبي بتكنولوجيا تجسسية تستخدم لقمع النشطاء

تقرير صحفي

 تعاونت شركة هاكينج تيم، شركة المراقبة سيئة السمعة المعروفة بمساعدة الحكومات القمعية في التجسس على مواطنيها، مع سايبر بوينت انترناشونال، وهو مقاول دفاع أمريكي، لبيع برمجيات تجسس للإمارات العربية المتحدة، حسب وثائق تم الكشف عنها هذا الأسبوع.

استخدمت التكنولوجيا لشن حملة على الناشطين المؤيدين للديمقراطية في الإمارات، حيث وجد بعضهم برنامج هاكينج تيم مزروعا خلسةً على حواسيبهم.

لمنتج المراقبة الذي تستخدمه السلطات الإماراتية روابط بجامعة نيويورك، والتي تملك فرعا في أبوظبي، عاصمة الإمارات. يرأس بول كيرتز، وهو الرئيس التنفيذي للاستراتيجية بسايبر بوينت، مجلسا استشاريا لمركزٍ للخصوصية والأمن الالكتروني بجامعة نيويورك أبوظبي.

في أكتوبر عام 2014، أدار كيرتز حلقة نقاش لجامعة نيويورك أبوظبي حول قضايا الأمن الالكتروني. كان رعاة الحدث هما مركز الدراسات التخصصية في الأمن والخصوصية والمعهد الأطلنطي.

كما أوردنا سابقا، فإن لسايبر بوينت علاقةٍ خاصة مع مسؤولي الولايات المتحدة والإمارات، حيث فازت بعقودٍ عسكرية أمريكية مربحة ورخصة خاصة من وزارة الخارجية لتزويد دول الخليج العربي بتكنولوجيا سيبرانية. أيضا تعمل الشركة كمستشارٍ لوكالة المخابرات الإماراتية، والتي أسست على غرار وكالة الأمن القومي الأمريكية.

توضح العلاقات الروابط التجارية والعسكرية متعددة الأوجه التي تربط بين الولايات المتحدة والإمارات، رغم انتهاكات حقوق الإنسان المتفشية.

وجدت منظمة هيومان رايتس ووتش أن سلطات الإمارات تقيد بشدة حقوق حرية التعبير. وأوردت المنظمة أمثلةً لقيام السلطات الإماراتية بعمليات اعتقال وتعذيب عشوائية لمنتقدي النظام.

وقد واجهت جامعة نيويورك انتقاداتٍ حادة بسبب علاقتها بالنظام الاستبدادي.

يذكر أنه تم ترحيل الصحفي سيان أودريسكول من الإمارات عقب التحقيق في ممارسات العمل الوحشية التي يتحملها العمال المهاجرين الذين تم جلبهم إلى الإمارات لبناء مقر جامعة نيويورك أبوظبي. وفي مارس من هذا العام، تم منع الأستاذ بجامعة نيويورك أندرو روس، والذي انتقد أيضا استغلال الإمارات للعمال المهاجرين، من أن يستقل طائرة متوجهة إلى أبوظبي.

علم روس لاحقا أنه تم استئجار محققين خاصين للبحث في حياته وأعماله بسبب انتقاداته للنظام.

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب