محمد بن سلمان يزور سفينة حربية أمريكية وسط توترات إقليمية

تقرير صحفي

 استضافت حاملة طائرات أمريكية في الخليج أحد أقوى رموز المملكة العربية السعودية، حسبما أورد الإعلام الرسمي يوم الأربعاء، بينما تتنامى المخاوف الإقليمية بشان التدخل الإيراني المزعوم.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي ولي عهد المملكة محمد بن سلمان، والذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، استقل السفينة ثيودور روزفلت، والتي تعمل في مياه الخليج.

وتابعت "تأتي الزيارة استجابةً لدعوة من قِبَل وزارة الدفاع الأمريكية"، مضيفة أن سلمان قد تم إطلاعه على أسلحة حاملة الطائرات وعملياتها.

تعمل السفينة في منطقة الأسطول الخامس الأمريكي، والذي يتمركز في البحرين جارة المملكة.

تأتي زيارة سلمان بينما تقلق السعودية ودول الخليج الأخرى التي يهيمن عليها السنة من أن واشنطن، شريكتهم الدفاعية التقليدية في المنطقة، لا تأخذ مخاوفهم حول ما يعتبرونه "أفعالا تقوض الاستقرار" في الشرق الأوسط من قِبَل إيران الشيعية بجدية كافية.

وقد نمت تلك المخاوف بينما تحاول الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وروسيا التوصل إلى إتفاقٍ نهائي مع طهران لمنعها من الحصول على سلاحٍ نووي.

تتخوف دول الخليج من أن إيران يمكن أن تظل قادرة على تطوير قنبلةٍ نووية في ظل الاتفاقية المنبثقة لإنهاء 12 عاما من التوترات النووية.

قامت السعودية بتعميق العلاقات مع فرنسا والقوة الكبرى الأخرى بخلاف الولايات المتحدة حليفها التقليدي، بينما اتبعت أيضا سياسة خارجية أكثر حزما خاصة بها.

في مارس الماضي بدأ تحالف عربي بقيادة السعودية قصف المتمردين الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران في اليمن.

وتساعد الولايات المتحدة التحالف بالإستخبارات وإعادة التزود بالوقود جوا.

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب