الخارجية الأمريكية توافق على بيع صواريخ باتريوت متقدمة للسعودية

تقرير صحفي

منحت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على عملية بيع عسكرية خارجية محتملة، إلى المملكة العربية السعودية، لصواريخ باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3 (بي اي سي-3) ، ومعدات، بقيمة 54 مليار دولار.

أخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الكونغرس بالبيع المحتمل، وتنتظر موافقته للتنفيذ.

طلبت الحكومة السعودية 600 صاروخ (بي اي سي-3)، التمهيدي، ومنخفض التكاليف، مع الحاويات، ويأتي ذلك، وفقًا لدسكا، بجانب ثامني صواريخ اختبار، ومجموعات قياس عن بعد، وصواريخ محسنة التوجيه، وأجهزة الكمبيوتر لإنهاء الإطلاق، ومجموعات تعديل قاذفة، ومعدات أخرى ذات صلة.

يأتي الكلام حول البيع المحتمل بعد أيام فقط من اجتماع وزير الدفاع، آش كارتر، مع نظيره، في المملكة.

"إن توقيت بيع (بي اي سي-3) ملحوظ بسبب زيارة وزير الدفاع، آش كارتر، إلى المملكة العربية السعودية قبل أيام قليلة. إنها تحلية"، قال ثيودور كاراسيك، المحلل الجيو-سياسي والدفاعي، من مقره في دولة الإمارات العربية المتحدة. "المقصود من (بي اي سي-3) هو زيادة الدفاع الصاروخي السعودي، ليس فقط ضد الحوثيين [الميليشيات في اليمن]، ولكن التهديد الصاروخي الإيراني، في المدى القريب والمتوسط".

وفقًا لبيان دسكا، ستحدِّث الصفقة المقترحة وتجدد المخزون الحالي من صواريخ باتريوت، في المملكة العربية السعودية، الذي أصبح باليًا، ومن الصعب تحمله، نظرًا لطول عمره، وقلة توافر قطع الغيار.

"سيدعم شراء صواريخ (بي اي سي-3) مهمات الدفاع الحالية والمستقبلية، وسيقوم بتعزيز الاستقرار في المنطقة"، قال بيان دسكا. "لن تجد المملكة العربية السعودية، التي لديها بالفعل صواريخ باتريوت ضمن مخزونها، صعوبة في استيعاب هذه الصواريخ الإضافية، في قواتها المسلحة".

على الرغم من بعض التقارير التي تفيد بأن أنظمة باتريوت القديمة قد فشلت في العمل على الحدود السعودية اليمنية، قال كاراسيك إن أحدث أنظمة (بي اي سي-3) قد تعوض عن العجز، ومن المرجح أن يتفاقم تهديد صواريخ سكود، التي يطلقها الحوثي، لسنوات، وفقًا لبعض المسئولين في مجلس التعاون الخليجي.

"سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تكون هذه الحزمة من صواريخ (بي اي سي-3) على الخط، لأنها لا تزال تنتظر موافقة الكونغرس على البيع، كما تحتاج الأنظمة إلى أن تفعَّل في المملكة نفسها"، أضاف كاراسيك.

إن المقاولين الرئيسين هم شركة لوكهيد مارتن مسايلز، ومقرها دالاس، وفاير كونترول، وتيوكسبوري، ورايثيون، ومقرها ماساتشوستس.

ووفقًا لدسكا فإنه من غير المعروف ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق تعويض، وهو ما تطلبه منهم المملكة العربية السعودية من أجل الشراء.

"سيتقرر ذلك خلال المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والمقاول"، ذكرت دسكا.

وأضافت أن التسليم سيستغرق فترة تصل إلى خمس سنوات، من أجل تحضير المعدات، والإنزال، ونظام الخروج، والتدريب، والدعم اللوجستي التقني. وإذا تمت الموافقة على الصفقة، فإنها ستتطلب من 30 ممثل لحكومة الولايات المتحدة، و40 ممثل للمقاولين، السفر إلى المملكة العربية السعودية.

"تدعم لوكهيد مارتن حكومة الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وهما يتحدثان عن بيع محتمل لصواريخ (بي اي سي-3) إضافية، كجزء من تحسين قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي"، قالت لوكهيد في بيان صدر الأربعاء. "نحن نتطلع إلى توفير هذه القدرة الحاسمة لحلفائنا، بما يتفق مع سياسة الحكومة الأمريكية".

مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب