سي إن إن: وصول قوات أمريكية إلى مصر لتعزيز أمن القوات الدولية في سيناء

تقرير صحفي

 أعلن البنتاجون يوم الخميس عن وصول أول جنوده، وعددهم 75 جندي، إلى شمالي سيناء للمساعدة في تعزيز أمن القوات الأمريكية المشاركة في بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة.

تأتي تلك الخطوة بعد إصابة العديد من الجنود الأمريكيين الأسبوع الماضي إثر انفجار عبوة ناسفة، ويعتقد وقوف مسلحي داعش في سيناء وراء ذلك الهجوم.

ولكن البنتاجون يصر على أن تلك الخطوة، الهادفة إلى تعزيز الأمن ومواجهة خطر داعش المتنامي، قد تم التخطيط لها منذ أسابيع، وأن عملية النشر لم تأت نتيجة للهجوم الأخير. حيث وقع وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، أمر النشر "قبل ساعات" من الهجوم، حسبما أوضح مسؤول أمريكي يوم الأربعاء.

توفد القوات من الوحدات المتمركزة في الشرق الأوسط، بينما رفض البنتاجون حتى الآن تحديد أي الوحدات تم إرسالها. وأضاف المسؤول إن تلك القوات ستعزز الأمن والحماية للقوات عبر تقديم حاملات جنود مصفحة، ومعدات اتصال إضافية، وقدرات طبية وجراحية "محسنة".

مع انتقال مجموعات متنوعة من المسلحين خلال السنوات الأخيرة إلى سيناء، وهي منطقة تعمل بها القوات متعددة الجنسيات والمراقبون التابعون للأمم المتحدة، كانت الولايات المتحدة تراقب الوضع الأمني هناك. بينما تشرف القوات التابعة للأمم المتحدة على معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر.

قال المتحدث الإعلامي باسم البنتاجون يوم الأربعاء: "نحن قلقون بشأن الأوضاع الأمنية في منطقة شمال شرق سيناء، حيث تتعرض قوات الأمن المصرية، بالإضافة إلى المدنيين والعناصر العسكرية التابعة للقوات متعددة الجنسيات، ومنهم القوات العسكرية الأمريكية المتمركزة في المعسكر الشمالي للقوات متعددة الجنسيات، لخطر محتمل".

باربرا ستار مراسلة "سي إن إن" في البنتاجون.

 
مصدر الترجمة: 
فريق ترجمة موقع راقب