البنك المركزي الروسي

مقال رأي

في الأسابيع الأخيرة، كان هبوط قيمة الروبل الروسي وأسواق الأسهم الروسية تالياً بشكل مباشر لانخفاض أسعار النفط العالمية. ولكن في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول تغير كل شيء.

أخبار

بسبب الصين، فإن كريستين لاجارد من صندوق النقد الدولي، وجيم يونج كيم من البنك الدولي، وتاكيهيكو ناكاو من بنك التنمية الآسيوي قد لا يجدوا عملاً له مغزى ليفعلوه بعد الآن

أخبار

تترنح روسيا في اتجاه أزمة مالية تستدعي للأذهان انهيار عام 1998، فقد انخفضت قيمة الروبل أكثر من 11 في المئة يوم الثلاثاء على الرغم من الرفع المفاجيء لسعر الفائدة من قبل البنك المركزي في البلاد.

مقال رأي

مع كون الاقتصاد الروسي في سقوط حر، هل ستدفع العقوبات الجديدة موسكو إلى التهور أخيراً؟

أخبار

مثل الحفيف في الأدغال الذي قد يكون نمراً، يرى المستثمرون أنه من الأفضل أن يهربوا أولاً ويقيموا الوضع من مسافة آمنة.