جيش الاحتلال الإسرائيلي

المقاتلون الأمريكيون في الشرق الأوسط مجددًا. أحدث ما قاموا به، هو ظهورهم بالزي الرسمي للدولة الإسرائيلية، مستعدين للمشاركة في الهجوم على سكان غزة.

Gaza غزة

لن تسفر هذه الحرب أيضًا عن شيء. يريد الإسرائيليون تدمير صواريخ حماس. غير أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك إلا باحتلال غزة والبقاء فيها لمدةٍ طويلة.

بغض النظر عن كيف ومتى ينتهي الصراع بين حماس وإسرائيل، هناك شيئان مؤكدان. الأول هو أن إسرائيل ستكون قادرةً على ادّعاء انتصارٍ تكتيكي. والثاني هو أنها ستتكبد هزيمةً استراتيجية.

فكرة أن الأوروبيين والأمريكيين يخدمون في الجيش الإسرائيلي ليست جديدة. قبل إنشاء دولة إسرائيل، تم تجنيد الآلاف من المتطوعين الغربيين من قبل الحركة الصهيونية – في عملية أطلق عليها اسم "محال".

تتحرك القوات البرية الإسرائيلية داخل غزة. وهو أمر منطقي من وجهة نظر تكتيكية بحتة وعلى المدى القصير. أما من وجهة نظر استراتيجية وعلى مدى متوسط إلى طويل الأجل، فهو أمر جنوني.

اثنتا عشرة سنة، خمس عمليات ضد حماس (أربعة منها في غزة) ولا يزال لدينا هذا الشعار الملتوي: وهي أن بوسع جيش الدفاع فعلا أن ينتصر.

الصفحات